الفريق شنقريحة: المؤامرات التي تحاك ضد الجزائر … الجيش سيتصدى لها    لعمامرة يتلقى اتصالا من بن فرحان    لا وجود لصعوبات في جمركة مكثفات الأكسجين    إدارة بايدن تعيد النظر في بيع أسلحة للمغرب    الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في فلسطين غير قانونية    برشلونة يضع النقاط على الحروف في عقد ميسي    بوقرة في ورطة!    لماذا لم ينتقل عمورة إلى فرنسا؟    الجزائر العاصمة الشرطة تحجز 16 غراما من الهيروين    تدابير استثنائية للتدخل سريعا في حالة حدوث الأعطال    البروفيسور صنهاجي "الوضع مأساوي يجب الإسراع في وضع هياكل قاعدية خارجية مثل "سافكس للمعارض"    نهائي كأس الرابطة في العاشر من أوت    المجلس الأعلى للأمن ينعقد غداً    دياب يشدّد على العدالة الكاملة في انفجار المرفأ    وكيل الجمهورية مساعد أول لدى محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة: عدة تحقيقات ابتدائية أكدت "الطابع الإجرامي" لحرائق الغابات    نقص الأوعية العقارية يحرم المنطقة من مشاريع تنموية    غلق الأسواق الأسبوعية بنعامة    عساكر مغاربة يفرون إلى سبتة ويطلبون اللّجوء    تراجع الذهب والدولار إلى أدنى مستوى    انهيار رافعة حاويات بميناء بجاية    41 وفاة 1307 إصابة مؤكدة و787 حالة شفاء    الجزائر ودول افريقية تعترض على قرار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    بن زيان: عدد المناصب المفتوحة لمسابقة الدكتوراه حدد قبل إجرائها ولا سبيل لإضافة أي راسب إلى قائمة الناجحين    وزير العدل يتسلم مسودة المشروع المحدد لطرق انتخاب أعضاء المجلس الأعلى للقضاء    الأكسجين قد يصبح خطراً!    إنتاج القطاع العمومي يرتفع ب %0,4 خلال الثلاثي الأول لسنة 2021    ولايات تلجئ إلى غلق مصليات ومساجد    محكمة سيدي امحمد تلتمس 10 سنوات حبسا نافذا في حق غلاي    تسيير لجان الخدمات الاجتماعية يخضع لقوانين    الخطاب الديني الموسوم بالوسطية يقي من التطرف    الجزائر والصين: الوزير بن أحمد يتباحث مع نظيره الصيني في مجال الصناعات الصيدلانية    لحساب تسوية رزنامة الرابطة المحترفة: صدام سوسطارة والقبائل بعنوان الاقتراب من البوديوم    الخيبة تمتد للمصارعة وتريكي للدفاع عن صورة ألعاب القوى    حركية وعراقة الدبلوماسية الجزائرية تساهم في حل الأزمات الافريقية والعربية    الألعاب الاولمبية: الجزائري تريكي يتأهل لنهائي مسابقة القفز الثلاثي    شباب قسنطينة: بزاز يقرر الرحيل    قفزة كبيرة في اسعار الليمون والأعشاب والتوابل الطبية بسبب تهافت المواطنين على شرائها    فيلم "فرسان الفانتازيا" يفتك جائزة أحسن وثائقي بكولكاتا في الهند    النجمة سهيلة بن لشهب تصل دبي لتصوير أغنية بالخليجي    رئيس المركز العالمي للتحكيم الدولي وفض المنازعات يتطرق إلى موضوع ا"لجوهر "    الرئيس التونسي ينهي مهام وزيري المالية والاتصالات    تواصل موجة الحر على الولايات الجنوبية    الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين ينفي ندرة مادة "الفرينة"    وزير الصناعة يدعو باعداد جرد عام وشامل للعقار الصناعي    عصرنة قطاع المالية لدفع عجلة التنمية    لا يتحوّر !    من هنا وهناك    دراسة برنامج تثمين منجم غار جبيلات    الفقيد كان من ذوي الرأي والمشورة ودراية عميقة بالدين    وفاة الأستاذ لعلى سعادة    البروفسور بومنير يقدم تشكراته للفيلسوف الألماني روزا    نجمة أجعود... صوت الجزائر المولع بفلسطين    التدابير الاحترازية للسلطات العمومية تؤتي ثمارها    هذه حكاية السقاية من زمزم..    أدعية الشفاء.. للتداوي ورفع البلاء    استثمار العطلة الصيفية    اعقلها وتوكل    الإسهام في إنقاذ مرضى الجائحة والأخذ بالاحتياطات واجب الوقت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



20 مليون ناخب يختارون اليوم رئيسهم
الكلمة للشعب
نشر في المساء يوم 08 - 04 - 2009

تستقبل صناديق الاقتراع اليوم عشرين مليون ناخب يختارون مرشحهم من بين المتنافسين الستة لقيادة البلاد خمس سنوات القادمة، وتجري العملية في ظل ترتيبات سياسية وتنظيمية اعتمدتها السلطات العمومية لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة، ميزت مجريات الحملة الانتخابية التي تنافس فيها المترشحون على كسب المزيد من المتعاطفين معهم والمؤيدين لبرامجهم. ومع جو التفاؤل الذي يحدو المترشحين المبني على قوة الطرح وثراء البرنامج والاستجابة لانشغالات المواطن ورهانات مستقبل الأمة تبقى الكلمة الفصل للشعب اليوم ليختار القاضي الأول للبلاد.
وتنطلق عملية التصويت في رابع انتخابات تعددية في تاريخ البلاد في جميع مناطق الوطن حيث يكون 20.5 مليون ناخب على موعد مع تمرير ورقة الانتخاب في 47150 مكتب انتخاب، والاختيار بين ستة أوراق بيضاء تمثل ستة متنافسين اجتازوا عدة اختبارات قبل بلوغ هذا المستوى من المنافسة الديمقراطية، كان أولها جمع التوقيعات المطلوبة للترشح وهي 75 ألف توقيع للمواطنين أو 600 توقيع للمنتخبين، وآخرها تسويق خطابات للمترشحين طيلة 19 يوما من الحملة تنقلوا خلالها الى أبعد نقطة من التراب الوطني في محاولة لإقناع الناخبين بجدية طروحاتهم، وقدرتهم على تحويل طموحاتهم الى حقيقة.
ولإنجاح هذه الانتخابات اتخذت السلطات العمومية كافة الترتيبات الضرورية المادية والتنظيمية وكذا السياسية، حيث قامت بتهيئة أكثر من 47 ألف مكتب اقتراع، وعينت جميع المشرفين على العملية، واتخذت إجراءات السلامة والأمن حول محيط المراكز وقال وزير الدولة وزير الداخلية السيد نور الدين يزيد زرهوني عشية انطلاق العملية الانتخابية ان جميع الإجراءات المادية اتخذت، وإن نفى اتخاذ تدابير أمنية استثنائية إلا أنه أكد أن أهمية الموعد استدعت إعداد مخطط خاص يرمي الى توزيع أعوان الأمن في محيط مراكز ومكاتب الاقتراع بهدف ضمان إجرائها في ظروف هادئة.
أما بالنسبة للظروف السياسية فإن الأمر يتعلق بتلك الترتيبات الخاصة بضمان نزاهة الانتخابات، وبالعودة الى استعراض جميع الخطوات، يمكن الإشارة الى التعليمات التي أصدرها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى جميع المشرفين على العملية وبخاصة الإدارة يطالبهم فيها بضرورة التزم الحياد، وتبع ذلك تنصيب اللجنة الوطنية السياسية المستقلة لمراقبة الانتخابات التي يترأسها وزير العدل الأسبق السيد محمد تقية، والتي تقوم بنشاطها من خلال هيئتها المركزية المتكونة من 31 عضوا يمثلون الأحزاب المعتمدة وممثلي المترشحين الستة إضافة إلى هيئات محلية منها لجان ولائية وبلدية تتابع عملية الانتخاب من بدايتها الى نهايتها، وتتلقى طعون ممثلي المترشحين.
وفضلا عن ذلك فقد ذكرت وزارة الداخلية بحقوق كل المترشحين وبخاصة تلك المتعلقة بتعيين مراقبين في كل مكاتب الانتخاب، وتمكينهم من الحصول على قوائم الناخبين في قرص مضغوط، ومحاضر الفرز.
وتم تعزيز هذه الخطوات بتوجيه الدعوة لملاحظين دوليين يمثلون هيئة الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والمؤتمر الإسلامي، كما شرع 200 ملاحظة منذ نهاية الأسبوع الماضي في متابعة ومعاينة جميع مراحل التحضير لهذا الموعد قبل الحسم اليوم.
ومن جهة أخرى ستشد أنظار المترشحين الستة وهم السيدة لويزة حنون والسادة عبد العزيز بوتفليقة وموسى تواتي ومحمد جهيد يونسي وعلي فوزي رباعين ومحمد السعيد إلى ما يفرزه الصندوق من نتائج بعد أن عرضوا بضاعتهم على الناخبين في فترة الحملة، ومن خلال ممثليهم ومناصريهم في مختلف مناطق البلاد.
ويعد تاريخ التاسع أفريل الفاصل بينهم وبين "قصر الرئاسة "بحي المرادية بالعاصمة، ولذلك فإنهم وأنصارهم سيكونون على موعد مع الاحتفال بالنصر أو انتظار مواعيد سياسية أخرى لإثبات أحقيتهم في ممارسة الحكم وإيجاد أرضية لتطبيق تصوراتهم وبرامجهم. وبدأت توجهات الناخبين تظهر قبل بداية الحملة الانتخابية، وتجلى ذلك في الحركية التي عرفتها الحملة الانتخابية، من خلال بروز مؤشرات النجاح للبعض، واهتداء البعض الآخر الى البحث عن الأعذار المسبقة للتقليل من وقع "الهزيمة" السياسية التي تتطلب حسب العارفين "تحضيرا نفسيا كبيرا" لمواجهتها ومن تلك الأعذار إطلاق نتائج تكهنات تشير الى إجراء دور ثان، أو التقليل من حجم المشاركة.
وتنظم رابع انتخابات رئاسية تعددية في البلاد في ظل تنبؤات بتسجيل مشاركة قوية، ومرد هذه التوقعات حسب ما أشار إليه وزير الداخلية السيد نور الدين يزيد زرهوني الإقبال الكبير للمواطنين على مهرجانات المترشحين الستة حيث قدر عدد هؤلاء بمليوني مواطن أي بزيادة قدرت ب700 ألف مناصر مقارنة بالانتخابات الرئاسية ل2004.
وقد اهتمت مصالح وزارة الداخلية اهتماما بالغا بعملية التسجيل في القوائم الانتخابية، وسمحت عملية تطهير القوائم التي جرت منذ العام الماضي بقياس درجة التعلق بهذا الموعد خاصة من طرف فئة الشباب، وبلغ عدد الطعون المقدمة من المواطنين للتسجيل في القوائم الانتخابية 48628 في وقت لم يتجاوز 13 ألف تحسبا لرئاسيات 2004، وهذا ما دفع بالسيد زرهوني للقول أن هذه الأرقام "تتحدث عن نفسها" وتعكس مدى اهتمام المواطنين بالرئاسيات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.