باشرت مؤسسة تسيير الجنائز والمقابر لولاية الجزائر، حملة واسعة لتنظيف وتهيئة أكثر من 110 مقبرة على مستوى العاصمة؛ استعدادا لعيد الفطر المبارك، وضمان استقبال الزوار في بيئة نظيفة، وظروف ملائمة، تنفيذا لتوجيهات الوزير والي الجزائر العاصمة، محمد عبد النور رابحي، الذي شدد على ضمان حسن سير التحضيرات الخاصة بعيد الفطر المبارك، بما يسمح للمواطنين بقضاء هذه المناسبة الدينية في أجواء مريحة، وآمنة. وتشمل عملية تنظيف المقابر رفع النفايات، وإزالة الحشائش الضارة، وتهيئة محيطها لاستقبال الزوار خلال أيام العيد، حيث تجري الأشغال على قدم وساق بعدة مقابر، وفق برنامج عمل سطرته المؤسسة الولائية، والذي يمس مختلف المقابر على مستوى بلديات العاصمة. وفي هذا الصدد، يقوم العمال التابعون لذات المؤسسة، بتهيئة المقابر، وإزالة كل ما يشوب حرمة المكان من نفايات وأعشاب وحتى ردوم، بسبب إهمال بعض الزوار الذين يتركون مخلفات الأغراض التي يأتون بها في عين المكان رغم عملية التنظيف الدائمة والمستمرة التي يقوم بها أعوان النظافة. وقد كثّف الأعوان التابعون للمؤسسة العمومية الولائية لتسيير المقابر، منذ بداية شهر رمضان، الجهود لتهيئة وتنظيف كافة المقابر ومحيطها، وتسوية الممرات المؤدية إليها، فضلا عن تعزيز الإمكانيات لضمان استقبال الزوار مقابر موتاهم، والترحّم عليهم في جو من الراحة والهدوء في ظل التوافد الكبير عليها أيام العيد. وفي هذا الصدد، قامت وحدة الحراش التابعة لمؤسسة تسيير الجنائز والمقابر لولاية الجزائر، بتنظيف مقبرة العالية التي تُعد من أكبر المقابر بالعاصمة، والتي يقصدها عدد كبير من الزوار من مختلف بلديات العاصمة طيلة أيام العيد، حيث تم نزع الحشائش الضارة، وتهيئة المسالك، وتنظيفها، إلى جانب مقبرة سيدي الطيب بالحراش التي مستها، هي الأخرى، أشغال التهيئة ضمن مخطط العمل الخاص بشهر رمضان. ومن جهتها، خضعت مقابر كل من سيدي رزين ببراقي، وسيدي مبارك بالكاليتوس، ومقبرة أولاد بوفارس بسيدي موسى، لأشغال التهيئة والتنظيف من قبل وحدة براقي. كما مست حملة التنظيف مقابر مزغني، وسيدي محمد الطاهر، ومقبرة بابا حاج بأولاد الشبل، ومقابر سيدي مرزوق ببن عكنون، وسيدي بن سلام ببني مسوس، وسيدي رزوق بدالي ابراهيم، ومقبرة القطار وحسناوة بالشراقة، ومقبرة سيدي يحيى ببئر مراد رايس، على أن تستمر أشغال التهيئة والتنظيف بمقابر العاصمة إلى غاية عيد الفطر المبارك. وكان مدير مؤسسة تسيير الجنائز والمقابر محمد عبد اللاوي، قدّم في الاجتماع الذي ترأسه الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، نهاية الأسبوع الفارط، عرضا حول تدخلات المؤسسة للتهيئة الداخلية والخارجية للمقابر؛ إذ أكد الوزير على ضرورة تكثيف الجهود، والقيام بعمليات التزهير، وتهيئة وتنظيف المحيط، لضمان استقبال الزوار في ظروف ملائمة. يُذكر أن أغلب مقابر العاصمة تعرف حالة تشبّع بعد استنفاد أماكن الدفن بها، حيث تم تقديم اقتراحات لتوسعة العديد من المقابر المتواجدة بمختلف المقاطعات الإدارية، لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المتوفين، وإنشاء أخرى جديدة على مستوى كل من بلديات أولاد فايت، والدويرة، وبرج البحري، والمعالمة. كما تم وضع نظام برمجي رقي، يسمح بتحديد القبور بدقة، وتسهيل زيارتهم.