نظمت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مساء أول أمس، بدار المسنّين في دالي إبراهيم (الجزائر العاصمة)، إفطارا جماعيا لفائدة كبار السن والأطفال المقيمين بمراكز الاستقبال التابعة للقطاع. وأبرزت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، بمناسبة إشرافها على هذا الإفطار بحضور وزير الرياضة وليد صادي، ووزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، أن هذه المبادرة التضامنية تندرج في إطار "المقاربة الاجتماعية التي ينتهجها القطاع"، الرامية إلى ترسيخ قيم التضامن وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية لفائدة الفئات المتكفّل بها. كما ذكرت مولوجي، بالبرنامج "البيداغوجي المتكامل الذي أعدته الوزارة وشهدته مختلف مؤسسات الاستقبال والتكفل، بما يتلاءم وخصوصيات شهر رمضان وقيمه الروحية، الذي تضمن جملة من الأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية، من بينها أمسيات وفضاءات للترفيه، ورشات فنية وأنشطة هادفة بما يسهم في تنشيط الحياة اليومية داخل المؤسسات وتعزيز الأجواء العائلية بين المقيمين". يذكر أن هذا الإفطار حضره إلى جانب ممثلين عن مختلف المؤسسات والهيئات الوطنية عدد من الوجوه الفنّية، كما تخللته وصلات فنّية وترفيهية.