❊ بوغالي: منحى تصاعدي لوتيرة الاستثمارات بين الجزائر وتونس ❊ الدربالي: البروتوكول خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون البرلماني وقّع مجلس الأمة والمجلس الوطني للجهات والأقاليم للجمهورية التونسية، أمس بالجزائر، على بروتوكول للتعاون البرلماني، مع الإعلان عن تأسيس منتدى للتعاون البرلماني. وقّع على بروتوكول التعاون البرلماني كل من رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري ورئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم للجمهورية التونسية، عماد الدربالي، حيث جرت مراسم التوقيع عقب المحادثات التي جمعتهما، والتي توسّعت بعدها لتشمل وفدي البلدين. ويتضمن الاتفاق المندرج في إطار حرص المجلسين على توطيد أواصر التعاون والتنسيق في كافة المجالات التشريعية والدبلوماسية والإدارية، عدة آليات من شأنها "تعزيز شراكتهما المؤسساتية، بما يعكس عراقة العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وتونس". بهذا الخصوص، أوضح ناصري أن البروتوكول سيمكن من "إقامة شراكة وثيقة تستند إلى مبادئ المساواة والثقة والمنفعة، والتبادل والتشاور والتنسيق". كما ثمّن آليات التعاون القائمة بين البلدين، على غرار لجنة التفكير والاستشراف، واللجنة المشتركة الكبرى للتعاون، وكذا الشراكة الاقتصادية الفعّالة التي تؤطرها أكثر من 200 اتفاقية. ومن بين أهم هذه الآليات أيضا مجموعتا الصداقة والأخوة البرلمانية، التي تمثل "منصّة حوار وتنسيق بين المؤسستين التشريعيتين". بدوره، وصف الدربالي، البروتوكول ب«الخطوة الاستراتيجية نحو تعزيز التعاون البرلماني الاقتصادي والسياسي بين البلدين الشقيقين"، فضلا عن كونه "تجسيدا فعليا للإرادة المشتركة في توسيع الشراكات بين المؤسستين". وشدّد على أن المرحلة القادمة تتطلب "العمل على توسيع وتفعيل هذه الشراكات ودعم الدبلوماسية البرلمانية، باعتبارها رافعة أساسية للتعاون، بشقيه السياسي والاقتصادي، بما يخدم شعبي البلدين ويعزز التنمية والاستقرار". وبالمناسبة، تمّ الإعلان عن تأسيس منتدى للتعاون البرلماني، الذي يمثل "خطوة عملية للانطلاق في مسار تعاوني مؤطر، عبر إرساء شراكة وثيقة وحوار ودعم متبادلين يجمع الهيئتين". بدوره استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس، رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات بالجمهورية التونسية، حيث اعتبر هذه الزيارة امتدادا للرؤية المشتركة لقائدي البلدين، والرامية إلى تعزيز علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن وتيرة الاستثمارات بين الجزائر وتونس تعرف منحى تصاعديا يعكس الإرادة السياسية القوية لتكريس شراكة اقتصادية فعّالة ومستدامة.