قرر منظمو أول نزال احترافي، كانت ستخوضه الملاكمة الجزائرية، إيمان خليف، في العاصمة الفرنسية باريس، تأجيله، لتخلف بذلك البطلة الأولمبية عن الظهور فوق الحلبة مجددا، على اعتبار أن آخر نزال خاضته، كان في أولمبياد باريس 2024. وفي هذا الشأن، كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أن النزال الذي كانت ستخوضه الملاكمة خليف، ضد جوليا إيغل في 6 جولات، يوم 23 أفريل الجاري، تأجل بسبب تعرض البطلة الجزائرية، لإصابة في الكتف، ستجبرها على الخضوع إلى الراحة من أجل التعافي بسرعة. وكشف جون دوفي، مدرب خليف، في تصريح لذات الصحيفة، عن تفاصيل تعرضها للإصابة، بقوله: "شعرت إيمان بألم حاد في ذراعها، يوم الجمعة الماضي، في الواقع، كانت تعاني من الألم لفترة، ويوم السبت، لم تكن قادرة حتى على رفع ذراعها"، مضيفا: "أن الفحص الطبي أظهر إصابتها بمتلازمة مؤلمة في كتفها الأيسر، تسبب لها قيودا وظيفية"، ونظرا للضغوط الميكانيكية الشديدة، التي يتطلبها النزال على مستوى عالٍ، اعتبر الفريق الطبي أن حالتها غير مناسبة مؤقتا للمنافسة، على حد قول المدرب دوفي، الذي أوضح أن إبراهيم سلوم منظم، نزال خليف طلب عدم المجازفة بحالتها الصحية، وقال في بيان له: "تظل صحة ورفاهية رياضيينا على رأس أولوياتنا". ولم يكشف مدرب خليف عن الموعد الجديد لإقامة نزالها الاحترافي الأول، أمام منافستها الألمانية جوليا إيغل، خاصة وأن الجماهير الجزائرية وعشاق الملاكمة بصفة عامة، كانوا يتوقون لرؤيتها فوق الحلبة مجددا. وتمكنت خليف صاحبة الإرادة الفولاذية، من الصمود في وجه كل الانتقادات التي تعرضت، خلال أولمبياد باريس 2024، وردت بقوة فوق الحلبة، حينما أهدت الجزائر ميدالية ذهبية غالية في رياضة الملاكمة، ورفعت علم بلدها عاليا في العاصمة الفرنسية. تحضير مميز للبطولة الإفريقية لرياضة ذوي الهمم الجزائر أمام رهانات رياضية وتنظيمية في موعد وهران أكد سيد أحمد العسري، رئيس الاتحادية الجزائرية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، أن التحضيرات الخاصة بتنظيم الجزائر للبطولة الإفريقية المفتوحة في رياضة حمل القوة للجنسين، التي ستحتضنها مدينة وهران، في الفترة ما بين 21 و24 ماي الجاري، تجري في ظروف محكمة ومميزة، تليق بحجم المنافسة المؤهلة للبطولة العالمية. وعن الترتيبات الأولية للموعد القاري، قال المسؤول الأول لرياضة ذوي الهمم، إن "قاعة المحاضرات بوزارة الرياضة احتضنت، أول أمس، اجتماعا تنسيقيا هاما، جمع مختلف القطاعات الوزارية المعنية بتنظيم البطولة الإفريقية المفتوحة، قصد ضمان بيئة تحضيرية ملائمة للدول المشاركة، والمقدر عددها مبدئيا حوالي 25 دولة، بالإضافة إلى الجزائر"، مشيرا إلى أن "موعد وهران يعد منافسة مؤهلة للبطولة العالمية المقبلة، وفرصة كبيرة لرياضيينا الشباب للاحتكاك بنخبة القارة الإفريقية في هذا الاختصاص، من أجل الرفع من مستواهم، وتجسيد قيم الإرادة والتحدي التي تميز رياضيينا". وقدم العسري، عرضا تفصيليا حول مدى تقدم التحضيرات لهذا الموعد، بداية باختيار الإقامة بالقرية المتوسطية لاستقبال الوفود الرياضية، بما يضمن لهم الراحة التامة، مرورا ببرمجة المنافسات على مستوى المركب الرياضي "ميلود هدفي"، في محطة تعد هامة بالنسبة للجزائر، ومن أهدافها، دعم تطوير رياضة حمل القوة (البارا باور ليفتينغ) على المستوى الوطني، وتمكين الرياضيين من الاحتكاك بالمستوى العالي. كما أكد وفد الاتحادية الجزائرية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، على ضرورة توفير وسائل نقل مهيأة، تتماشى مع احتياجات الرياضيين من ذوي الهمم، وتسهيل إجراءات منح التأشيرات للوفود الأجنبية، بالإضافة إلى اقتناء واستلام العتاد الرياضي الخاص بالمنافسة.