يعتبر الطريق البري، الرابط بين مدينة تندوف الجزائرية ومدينة أزويرات الموريتانية، من أهم المشاريع التنموية الكبرى، التي ستساهم في تحريك التنمية المحلية بين البلدين، وتنشط الحركية التجارية، ويمتد هذا الطريق على مسافة تصل إلى 850 كيلومتر، تجري به الأشغال على قدم وساق، من طرف شركات عمومية جزائرية مختصة في الأشغال العمومية. ولتسريع وتيرة الأشغال، قام والي تندوف، رفقة المديرين التنفيذيين المعنيين بالمشروع بمعاينة ميدانية، خلال الأسبوع الماضي، انطلاقا من النقطة الكيلومترية "75"، حيث اطلع مسؤول الجهاز التنفيذي بعين المكان، على سير الأشغال التي تعرف، حسب مصدر من الولاية، تقدما ملحوظا بفضل خبرة المؤسسات المكلفة بالإنجاز، فيما استمع الوالي أيضا، إلى عرض تقني مفصل، شمل مختلف مراحل الإنجاز، وكذا الورشات المتواجدة بموقع المشروع الحيوي، وتتواجد الآليات والمركبات المسخرة لعملية إنجاز هذا المشروع الهام، بنشاط وفعالية كبيرة، كما تجدر الإشارة، إلى أن هناك نحو 10 مؤسسات جزائرية، تحت المتابعة التقنية لمكتب دراسات جزائري. وقد صرح بعض مستعملي الطريق البري الحالي غير المزفت نحو موريتانيا، والذي ينقلون نحو موريتانيا، المنتجات الجزائرية من مواد غذائية ومواد بناء، وغيرها من المواد المصنعة وطنيا، عن ارتياحهم لهذا المشروع الذي سيسهل عليهم المرور الآمن والسريع عبر الطريق البري المزفت مستقبلا، مؤكدين على الدور الأساسي لهذا الطريق في بعث عملية التبادل التجاري، وتسويق المنتوج الوطني نحو دول غرب إفريقيا عن طريق دولة موريتانيا.