تعيين اللواء محمد قايدي على راس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش    وزارة التربية تقرر تأجيل امتحان المستوى لدورة 2020 الى موعد لاحق    تدابير استثنائية للمؤسسات المالية والبنوك لرفع قدراتها التمويلية    خبراء الاقتصاد يدعون لوضع خطة ما بعد "كورونا"    الرابطة المحترفة ترفع مساهمتها المالية لمكافحة كورونا    رسميا... " الفيفا" يمدد عقود اللاعبين حتى نهاية الموسم الحالي    حياة آلاف المرضى في خطر بسبب العزوف على التبرع بالدم    الضباط السامون للحماية المدنية والإطارات السامية للأمن الوطني يتبرعون بشهر من رواتبهم    بيان رئاسة الحكومة    شبكة إجرامية خطرة في قبضة أمن بومرداس    الكتابة للطفل تتطلب فهم عالمه الصغير    لجنة الفتوى : إحتكار السلع ورفع أسعارها من الكبائر    لجنة الفتوى احتكار السلع والمضاربة من الكبائر    وكالة «عدل» تمدد آجال دفع مستحقات الإيجار    تحديد صلاحيات وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية    اللجنة الوزارية للفتوى: احتكار السلع ورفع أسعارها من الكبائر    فتح استثنائي لمعبر طالب العربي بواد سوف    رئيس الجمهورية يوجه تحية تقدير للأطباء في يومهم العالمي    محرز يعزي غوارديولا    تأجيل امتحان إثبات مستوى المتعلمين عن بعد    روسيا تتهم الولايات المتحدة بوضع “خطط عدوانية للاستيلاء على الفضاء وكواكب أخرى”    ارتفاع أسعار النفط بفعل تزايد آمال في التوصل الى اتفاق لخفض الإنتاج    توقيف منحرفين بعين المالحة بالعاصمة    كورونا... تسجيل 604 وفاة جديدة في إيطاليا    45 حالة إصابة مؤكدة و20 وفاة جديدة في 24 ساعة الأخيرة    إلقاء القبض على مسرب إشاعة غلق محطات الوقود باسم وزارة التجارة    وزارة التجارة تقرر المنع الفوري لعمليات بيع السميد المباشر للمواطنين    الوزيرة هيام بن فريحة: قطاع التكوين المهني ساهم ب 300 ألف كمامة و03 آلاف بذلة طبية    ليستر يشترط 10 ملايين أورو لتسريح سليماني    مكافحة الإرهاب: كشف مسدس رشاش وثلاث قنابل تقليدية الصنع بكل من بومرداس والجلفة    مصالح الحماية المدنية أجلت 10106 مريضا إلى المستشفيات في فترات الحجر الصحي    حجز كمية معتبرة من السجائر و”الشمة” بالجلفة    تفكيك شبكة مختصة في المتاجرة بالأقراص المهلوسة في جيجل    56 مواطنا روسيا يغادرون الجزائر    رائد القبة يتبرع بحافلته ومبلغ مالي لمواجهة فيروس كورونا    رغم أزمة “كورونا”..حملة التغيير متواصلة    خطة ريال مدريد لخطف مبابي تتأجل بسبب كورونا    أمن ولاية الأغواط: معالجة 120 قضية وإيداع 32 شخصا الحبس المؤقت خلال شهر مارس الماضي    أولمبياد-2020: الاحتفاظ بجميع منح الدعم الموجهة لتحضير الرياضيين الجزائريين    الناقد المسرحي علاوة وهبي: على المسرحيين التفرقة بين مصطلحي “الاختلاس” و”الاقتباس”    اليابان تعلن “الطوارئ” في طوكيو ومناطق أخرى لمواجهة كورونا    مجلس الأمن الدولي وحق الإعتراض المزدوج    وزارة الشباب والرياضة تدرس مصير الموسم الرياضي وإمكانية إنهاءه    كاتب وسيناريست مغربي يكتب دراما عربية حول كورونا    هزة ارضية تضرب ولاية باتنة    روسيا تؤكد مشاركتها في اجتماع "أوبك+"يوم الخميس    توسيع الحجر الصحي: شركات التأمين تقرر العمل بدوام جزئي لضمان خدماتها    كورونا: فريق عمل لتقديم التعويضات للفنانين المتضررين من توقف نشاطاتهم    وزارة لاتصال تعمل على تطهير قطاع الاعلام ووضعه في اطار الشفافية    قال النشاط الإعلامي أساسا يمارس في النهار ،عمار بلحيمر    بعيدا عن هموم مهنة المتاعب..!؟    أبي بشرايا يحذر من دفع الأوضاع باتجاه منزلق خطير    مكاتب بريد متنقلة لتوزيع المرتبات    فتح باب الترشح أمام السينمائيين الهواة    عروض بهلوانية وإرشادات وقائية    «أقضي وقتي في ممارسة الرياضة والرسم»    أنت الأمل إلى الأطباء والممرضين وكلّ رجال المصالح الصحية    مدينة الورود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقنين عمليات البيع بالتخفيض
وضع حد للفوضى والتحايل
نشر في المساء يوم 13 - 02 - 2008

تشهد سنة 2008 التجسيد الميداني لمضمون المرسوم الرئاسي الصادر في جوان 2006 الخاص بشروط وآليات تنظيم البيع بالتخفيض وتم وفق ما يحدده نص المرسوم تحديد مدتي اعتماد التخفيض في الأسعار من طرف والي العاصمة بناء على طلب مدير التجارة للولاية وبلغ عدد طلبات اعتماد التخفيض بالولاية، حسب مدير التجارة، 30 طلبا، وتأتي هذه الإجراءات بعد سنوات الفوضى التي طالت هذا الجانب من الممارسة التجارية·
وحسب مدير التجارة لولاية الجزائر السيد يوسف لعماري في تصريح ل "المساء" فإن مصلحته تقدمت وفق ما يمليه نص المرسوم باقتراح إلى والي العاصمة يخص تحديد المدة الخاصة بتخفيض الأسعار·وأصدر الوالي بناء على ذلك قرارا ينص على تحديد مدة تخفيض الأسعار الخاصة بالفترة الشتوية والصيفية وتمتد الأولى بين 19 جانفي و29 فيفري والثانية بين 21 جويلية و31 أوت·
وعمدت مصالح التجارة، حسب محدثنا، إلى إشعار التجار وأصحاب لمحلات بانطلاق عملية تقنين هذا الجانب من النشاط التجاري، من خلال حملات تحسيسية واسعة النطاق، مضيفا بأن نص القانون لم يطبق في 2007 كما ينبغي لكنه سيشهد اعتبارا من هذه السنة تجسيدا في الميدان وتسجل مصالح التجارة وجود نوع من التجاوب لدى التجار من أصحاب المحلات، ولأن العملية حسب ما يحدده القانون تتوقف على رغبة صاحب المحل في اللجوء إلى اعتماد تخفيض أسعار المنتوجات التي مر على مدة اقتنائها ثلاثة أشهر، فإن الطلبات المودعة على مستوى مديرية التجارة خلال هذه الفترة من السنة 30 طلبا تم تحرير رخص بشأنها والعملية، حسب محدثنا، مستمرة وتخص التراخيص محلات الملابس، والأحذية والمواد الكهرومنزلية·
من جانب آخر، يحدد المرسوم الرئاسي الصادر في 21 جوان 2006 الخاص بشروط وآليات تنظيم البيع بالتخفيض الذي تحصلت "المساء" على نسخة منه، الآليات التطبيقية الخاصة بهذه العملية والشروط المرتبط بها بالإضافة الى التدابير التي يترتب على مديريات التجارة لمختلف الولايات العمل بها في الميدان قبل وخلال وبعد انطلاق العملية·
ويخص نص المرسوم عملية البيع بالتخفيض نشاط البيع بالتجزئة، ويشترط أن تكون مسبوقة اومتبوعة بإشعار يحدد التخفيض والمواد المعنية وأن لا يتعدى تاريخ اقتنائها 3 أشهر كما حدد المدة التي يستغرقها التخفيض ب6 أشهر مرتين في السنة خلال موسمي الشتاء والصيف بقرار من الوالي عند بداية كل سنة بناء على اقتراح من مديري التجارة لولايات الوطن التي تلجأ بدورها قبل تقديم الاقتراح الى استشاره الجمعيات المهنية المعنية وجمعيات حماية المستهلك ويتم بناء على نص القانون اشعار التجار عبر القنوات المناسبة· وعن الواجبات الواجب اعتمادها من طرف أصحاب المحلات، فإنه يترتب على العون الاقتصادي إشهار المعلومات الخاصة بهذه العملية وتاريخ انطلاقها وانتهائها وتحديد الأملاك المعنية بالتخفيض والأسعار المعتمدة قبل الانطلاق في العملية والأسعار المحددة في إطار التخفيضات كما على البائع التفريق بين السلع المعنية بالتخفيض عن تلك غير المعنية·
وينص القانون على أن الشروع في تخفيض الأسعار يكون بناء على طلب يتقدم به المعني الى مديريات التجارة مرفوقا بوثائق ادارية تشمل نسخة من السجل التجاري او نسخة من سجل الصناعات التقليدية والحرف·وما تجدر الاشارة إليه، هو أن تقنين هذا الجانب من الممارسة التجارية من شأنه وضع حد للفوضى الذي طالته عدة سنوات، حيث كان التجار يلجأون إلى تخفيض الأسعار دون أية مرجعية قانونية، وبالتالي تسجيل خروقات واضحة منها اعتماد هذه العملية طوال السنة، بالاضافة إلى اعتماد تخفيضات غير مؤسسة والهدف منها كان دفع المواطن لاقتناء مواد بأسعار خيالية علي أنها مخفضة وهو نوع من التلاعب المعلن في الممارسات التجارية·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.