فسر مانويل نافارو رئيس اللجنة المركزية للتحكيم في الاتحاد السعودي لكرة القدم قراره استقدام طاقم تحكيم جزائري بقيادة مصطفى غربال لقيادة مباراة الهلال والنصر الأخيرة في كأس خادم الحرمين الشريفين، وهو الاختيار الذي طاله العديد من الانتقادات والاتهامات. وهزم الهلال النصر بهدفين مقابل هدف واحد على ملعب مرسول بارك في ربع نهائي كأس الملك، وقد أكدت دائرة الحكام فيما بعد أن هدف الفوز الأزرق جاء من ركلة جزاء غير صحيحة احتسبها الحكم الجزائري. واجرى نافارو حوارًا سريعًا مع برنامج "في المرمى" المذاع عبر قناة العربية السعودية، و أكد أنهم في لجنة الحكام يُواجهون صعوبات بالغة في استقدام أطقم حكام من المستوى الأول في تلك المرحلة من الموسم، نظرًا لانشغال الحكام في أوروبا تحديدًا بإدارة المباريات المحلية والقارية. وأوضح نافارو أن عدم تطبيق الجزائري لتقنية الفيديو لا يعني عدم استدعاء حكم منها لمباراة تُطبق فيها التقنية، والدليل تحكيم الأرجنتيني نيستور بيتانا لنهائي كأس العالم 2018 دون أن تكون بلاده تُطبق تقنية" الفار ". وأضاف :"نحن نرغب باستقدام أفضل الحكام من أوروبا لإدارة مباريات الدوري السعودي، لكننا نواجه صعوبات جمة في ذلك لأن كل الحكام في أوروبا يُديرون الآن مباريات دوري الأبطال والدوري الأوروبي، وهو ما يمنعهم من القدوم إلى هنا". وتابع: "نحن كذلك نطلب من الاتحادات المحلية أفضل الحكام لديهم لإدارة المباريات هنا في السعودية، لكن بعض الاتحادات ترفض ذلك بحجة انشغال أفضل الحكام في إدارة المباريات المحلية هناك، خاصة في تلك المرحلة الحاسمة من الموسم". وأتم :"نحاول دومًا الحصول على أفضل الحكام المتاحين لدينا، وأحب أن أذكر أن مصطفى غربال هو أحد المرشحين للتحكيم في نهائيات كأس العالم، كما تواجد في دورة فيفا الأخيرة وأدار مباراتين في كأس العالم للأندية، مما يؤكد أنه أحد أفضل الحكام في العالم، ونقطة أنه أخطأ لا تنفي ذلك، تلك لقطة جدلية هو رآها دفع يستحق احتساب ركلة جزاء ونحن رأيناها لا تستحق، وتبقى الحالة جدلية".