وزير العدل مطلوب في بومرداس    مستشار نتنياهو يتهجم على الجزائر    يترأسه الرئيس تبون اليوم    بعد اجتماع وزارة السكن بممثلين عن المستفيدين‮ ‬    إعفاء المستفيدين‮ ‬من المحلات التجارية من دفع حق الإستغلال‮ ‬    عقب اكتشاف حرمان‮ ‬400‮ ‬بلدية من الحليب المدعم    في‮ ‬الذكرى الأولى للحراك الشعبي‮ ‬    وسط تشديد على حق الصحراويين في‮ ‬تقرير مصيرهم    بإشراف الاتحاد الإفريقي    منذ بدء العام الجاري    عقده‮ ‬يمتد لمدة لستة أشهر    باستثناء اتحاد بلعباس    أوقف‮ ‬14‮ ‬مشتبه فيهم خلال العملية‮ ‬    يستعمل وسماً‮ ‬مزيفاً‮ ‬وينشط بطريقة‮ ‬غير شرعية‮ ‬    أعدّه باحثون صينيون‮ ‬    منظمة الصحة العالمية تكشف‮:‬    توقع إعادة التشكيل والتموقع في ظل التغيرات السياسية    أكد إسقاط كل رموز الفساد‮.. ‬الرئيس تبون‮:‬    ‮ ‬كورونا‮ ‬يهدّد لقاء البارسا    اللواء شنقريحة يشرع في زيارة إلى دولة الإمارات    اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب الأهلية في أفغانستان    أول جريدة بالأمازيغية بعنوان «تيغريمت»    تسجيل حالتي إصابة جديدتين بالإمارات    وفاة سائق دراجة نارية في حادث مرور    الجريمة اللغز التي تصر عائلته على فك خيوطها    سفير فلسطين بالجزائر يشيد بموقف بلادنا الثابت إزاء شعبه    توقع شفاء أغلب الحالات المصابة بكورونا و2 % عرضة للوفاة    ارتفاع صادرات الجزائر من الإسمنت بأزيد من 141 بالمائة    8 سنوات غير كافية لإنجاز 200 مسكن «ألبيا» بماسرى.. ؟!    الأرندي يميل للنظام البرلماني كونه يكرس أكثر إرادة الشعب    نقائص بالمطاعم الجامعية و الإقامات    4 سنوات سجنا لشاب سبب لستيني عاهة مستديمة    نقائص في التهيئة وعيوب بمساكن عدل2    1154 كاميرا مراقبة بالنقاط السوداء    آه يا «شام»    استذكار أعمال الأديب الفكرية والإعلامية    لقاء حول الشهيد «جبارة بشير»    «أستوحي لوحاتي التجريدية من القصص الدينية»    إنشاء 150 مؤسسة شبانية ناشئة    الدعوة للفصل النهائي في المنتجات الممنوعة من الاستيراد    «نجاح الطبعة 19 مرتبط بمشاركة أحسن الرياضيين وحضور الجمهور»    سيطرة أمن ولاية عين تموشنت في الفردي وحسب الفرق    اللعب على دورة اللقب قبل احتضان بطولة العرب    «أحب الحياة»    نقاش فرنسي لأفكار عنصرية.. الدعاية غير العلمية    تراث عريق يجوب العالم    ملايير من الخزينة العمومية في مهب الريح    منطقة تعاني اهتراء الطرق    دزيري يريد زماموش قبل الداربي    داعية سعودي يتهم أردوغان ب”قتل اليمنيين”!    مخططات تدخل الدرك سمحت بتراجع الجريمة    مهمتي تفادي سقوط الفريق    المحليون يرسّمون التأهل إلى دورة "البلاي أوف"    سينماتك العاصمة تحتفي بالمخرج الأمريكي “مارتن سكور سيزي”    حسنة البشارية تحيي حفلا فنيا برياض الفتح    ويل لكل أفاك أثيم    نبضنا فلسطيني للأبد    أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترحيب أمريكي وأوربي بعد قرار تخلي الرئيس الكوبي عن السلطة
نشر في النهار الجديد يوم 19 - 02 - 2008

تهاطلت ردود الفعل الدولية عقب إعلان استقالة الرئيس الكوبي فيدال كاسترو، حيث قال الرئيس الأمريكي جورج بوش من كيغالي ان تخلي كاسترو عن الرئاسة يجب ان يقود إلى مرحلة انتقالية تتسم بالديمقراطية في كوبا، فيما اعتبرها الناطق الرسمي باسم الوزير الأول البريطاني غوردن براون أنها فرصة لكوبا للدخول في مرحلة انتقالية سلمية نحو الديمقراطية والتعددية، نفس الموقف ابدته باريس حيث اكدت ان على كوبا تطبيق النهج الديمقراطي وتحترم حقوق الإنسان في كوبا، في المقابل اشادت الصين بفيدل كاسترو "القائد الثوري" و"الصديق القديم" لبكين ثاني شريك اقتصادي لكوبا واعلنت انها ستواصل "علاقات التعاون والصداقة" مع كوبا. وفي موسكو حيّ زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف ب "القرار الشجاع" الذي اتخذه فيديل كاسترو من اجل "مصلحة بلاده وشعبه". واضاف ان فيدل كاسترو "مسؤول سياسي عبقري رفع عاليا اعلام الحرية". وكان كاسترو اعلن في 1961 الطابع الاشتراكي لثورته ومثل الاتحاد السوفياتي حينها ابرز مؤيديه. واعتبر شيمون بانيك مدير المنظمة غير الحكومية "بيبل ان نيد" التي تساعد المنشقين الكوبيين ان الرحيل القريب لفيديل كاسترو "سيكون شاهدا على تراجع النظام". غير انه راى "انه من المحتمل ان يسعى راوول الى تعزيز سلطته وارساء قمع اشد".
إعلان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الغائب عن السلطة منذ جويلية 2006 لأسباب صحية أمس التنحي عن السلطة كانت مفاجئة وحدث دولي استقطب كل اهتمامات الدول الغربية لا سيما الأمريكية التي ترى في كاسترو العدو اللدود لها، إذ ان استقالته تأتي بعد رئاسة البلاد لمدة 49 عام . وقد تولى الرئاسة بالوكالة شقيقه "راؤول كاسترو" منذ العملية الجراحية التي أجراها .
وقد كتب كاسترو في بيان نشره الموقع الالكتروني لصحيفة "غرانما الرسمية بهذا الشأن "إلى مواطني الأعزاء الذين شرفوني بانتخابي عضوا في البرلمان ، أكتب إليكم لأقول إنني لا أتطلع ولن أقبل، وأكرر لا أتطلع ولن أقبل منصبي رئاسة مجلس الدولة ورئاسة أركان الجيش".
وأوضح الزعيم الكوبي ان قراره راجع لمشاكل صحية. وقال "جاءت اللحظة على البرلمان كي ينتخب مجلس الدولة ورئيسه ونائب الرئيس".
ومنذ مرضه لم يظهر كاسترو في أي مناسبة علنية رغم ان وسائل الإعلام الحكومية أذاعت عدة صور له في المستشفى وفي عيد ميلاده.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن ينتخب البرلمان شقيقه راؤول كاسترو خلفا له، لا سيما وان البرلمان الكوبي كان سيعقد يوم 24 فبراير جلسة لتعيين أعضاء مجلس الدولة "أعلى هيئة بالسلطة التنفيذية" ورئيسه، وهو المنصب الذي كان يشغله فيدل كاسترو حتى مرضه وابتعاده عن السلطة، وسيتولى النواب ال 614 الذين انتخبوا يوم 20 جانفي 2008، ومن بينهم فيدل وراؤول كاسترو تعيين الإدارة الجديدة للبلاد.
وكان كاسترو قد ألمح في ديسمبر الماضي انه قد يتنحى عن القيادة للجيل الأصغر سناً. وقال الزعيم الكوبي في رسالة بثها التلفزيون الرسمي في هافانا حينئذ إنه لا يريد ان يقبض على السلطة أو يحول دون صعود الجيل الأصغر.
ويأتي إعلان كاسترو البالغ من العمر 81 عاما لاستقالته بعد 19 شهرا من مرض دفعه إلى تسليم السلطة مؤقتا إلى شقيقه راؤول.
وكان الزعيم الكوبي قد خضع في جويلية من عام 2006 لجراحة طارئة في الأمعاء، وأكد المسؤولون الكوبيون مرارا بعدها أنه في طريقة للشفاء .
ولم يعرف أسباب قرار كاسترو المفاجئ ما إذا كان راجع لحالته الصحية التي ظلت سرا من أسرار الدولة منذ سقوطه مريضا .
بعد ربع قرن من الحكم كوبا بدون فييدال كاسترو
وكاسترو الذي تجاوز الثمانين هو رئيس كوبا منذ العام 1959عندما أطاح بحكومة "فولغينسيو باتيستا" وحوّل بلاده إلى النظام الشيوعي، لتصبح كوبا أول بلد يعتنق الشيوعية في العالم الغربي، ويعد اكبر رؤساء العالم بقاء في السلطة وعاصر تسعة رؤساء أمريكيين.
عاش كاسترو في منفى اختياري بالولايات المتحدة والمكسيك لمدة عامين ثم عاد إلى كوبا عام 1956 على رأس مجموعة قليلة من المتمردين أطلقت على نفسها "حركة 26 جويلية" وانضم إلى الزعيم الثوري أرنست تشي غيفارا من أجل القضاء على حكم باتيستا الموالي لواشنطن ، بدأ كاسترو خلافه مع الولايات المتحدة عندما أمم بعض الشركات الأميركية العاملة في كوبا. وفي عام 1960 بدأ يشتري النفط من الاتحاد السوفيتي لسد احتياجات السوق المحلي، ما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة مما جعل كوبا في عزلة سياسية ودبلوماسية.وحاولت أمريكا اغتيال الزعيم الكوبي مرات عدة تنوعت بين كوماندوز من الكوبيين المنفيين في عملية عرفت بخليج الخنازير عام 1961 إلى تلغيم شاطئ يسبح فيه إلى تفخيخ سيغاره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.