قوافل الإمدادات تدخل لأول مرة المدينة المشتعلة ** بدأت حلب أخيرا تتنفس بعض الهواء النقي بعد حصار طويل وقائمة لا تنتهي من الضحايا الأبرياء ولم يخف الناجون فرحتهم رغم كل مظاهر الخراب والدمار واستمرار المعارك والغارات فخرجوا ليحتفلوا بقرب النصر وعودة الحياة. ق.د/وكالات تمكنت أول قافلة للمساعدات من الدخول إلى أحياء حلب بعد فك الحصار عنها بينما شنت طائرات روسية وسورية سلسلة غارات على المواقع التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة في جنوبالمدينة. وقالت إن فاعليات ومؤسسات أهلية من مدينة إدلب استطاعت إدخال أول قافلة مساعدات إنسانية مكونة من مواد غذائية إلى أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة وأضاف أنها عبرت من حي الراموسة. وأشارت إلى إمكان إدخال قوافل أخرى إلى الأحياء المحاصرة تزامنا مع محاولات جيش الفتح وفصائل في المعارضة المسلحة توسيع مناطق سيطرتها في المدينة ومحيطها. غارت عنيفة عسكريا شنت الطائرات الروسية والسورية مئات الغارات الجوية على مواقع جيش الفتح والمعارضة المسلحة في جنوب مدينة حلب ومحيطها. من جهته قال مصدر في جبهة فتح الشام إن مرحلة السيطرة على المدينة بشكل كامل بدأت الآن مشيرا إلى أن قوات النظام انسحبت بالكامل من معركة السيطرة على كلية المدفعية وحل مكانها مسلحو حزب الله وقياديون في الحرس الثوري الإيراني. وأضاف المصدر أن خسائر حزب الله والإيرانيين هي الكبرى في سوريا حيث خسر الحزب أكثر من عشرين مسلحا بينهم قيادي كبير إضافة إلى قتلى من الضباط الإيرانيين مؤكدا أن المعارضة غنمت كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إضافة لمستودعات كاملة للذخيرة خلال معارك حلب. وكان جيش الفتح وفصائل من المعارضة المسلحة أعلنوا أمس فك الحصار الذي كانت تفرضه قوات النظام على الأحياء الشرقية والجنوبية لمدينة حلب. طرق إمداد وقالت مصادر إن فصائل المعارضة تمكنت من فتح طريق إمداد لها بعرض كيلومترين في جنوب حلب بينما بث ناشطون مقطعا على مواقع التواصل الاجتماعي لما قالوا إنه لحظة دخول مقاتلين من جيش الفتح والمعارضة المسلحة جنوب حلب بعد كسر الحصار عن المدينة. في السياق اتسمت تغطية التلفزيون السوري الرسمي للمعارك بالطابع التعبوي والحرص على تأكيد ضخامة ما يدور من عمليات قتالية. ونفت وسائل إعلام النظام خبر فك الحصار وقال التلفزيون الرسمي إن الجيش استعاد جميع المناطق التي سيطرت عليها المعارضة وإنه كبدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.