وجه والي تيبازة، محمد أمين بن شاولية، استجابة لانشغالات أصحاب المركبات، تعليمات للشروع في دراسة تطبيق مخطط المرور الجديد بالمدينة، واعتماده قبل فصل الصيف المقبل، خاصة في ظل التدفق الكبير للسياح وتضاعف السكان في البلدية. أكد الوالي، خلال آخر اجتماع له مع الهيئات المعنية، على ضرورة الشروع في تطبيق المخطط بصفة تجريبية، في أجل أقصاه 10 أيام، مع إلزامية التنسيق العملياتي بين مختلف المتدخلين، تمهيدا لاعتماده بصفة نهائية، حيث كان هذا المخطط أيضا، محور نقاش بين الوالي ومختلف الأعضاء الممثلين للهيئات الفاعلة ميدانيا، إذ تم اتخاذ جملة من التدابير التقنية، لاسيما إعادة تنظيم اتجاهات السير والمحاور، وتعزيز إشارات المرور الأفقية والعمودية، إلى جانب إعادة توزيع وتوسعة فضاءات التوقف، بما يضمن انسيابية أكبر لحركة المركبات، ويدعم النشاط التجاري المحلي. تأتي هذه الإجراءات، بعد أن عرفت مدينة تيبازة، اختناقا مروريا كبيرا، ما جعل الركاب يعانون بأماكن الانتظار، أو حتى داخل الحافلات، نظرا للوقت المستغرق بين نقطة الانطلاق من حي "عدل"، إلى غاية المحطة البرية، ما جعل والي الولاية يفكر بشكل جدي في حلول ميدانية للأزمة، قبل حلول موسم الاصطياف. وفي نفس السياق، كشف مدير النقل لولاية تيبازة، رضا علالي، أن كل الإجراءات والتدابير تم اتخاذها، للشروع في تجسيد مخطط السير الجديد وسط مدينة تيبازة، مشيرا إلى أن عملية تركيب إشارات المرور الجديدة، ستكون في الأسابيع القادمة، كأقصى تقدير، تمهيدا لدخول المخطط الجديد حيز التنفيذ. وأوضح المتحدث، أن الهيئة المكلفة بتنفيذ مخطط المرور، هي مصالح بلدية تيبازة، مشيرا إلى أنه تم اقتناء لوحات الإشارة المرورية الأفقية والعمودية، وسيتم تطبيق هذا المخطط، قبل دخول موسم الاصطياف المقبل، لتتحول ولاية تيبازة إلى وجهة للمصطافين والزوار. وسيتم، حسب نفس المسؤول، الاعتماد على السير في اتجاه واحد، وكذا السير في اتجاهين على مستوى بعض المقاطع، ما من شأنه المساهمة في تسهيل حركة المرور وانسيابها، وتخفيف الازدحام وسط مدينة تيبازة. ويكون السير في اتجاه واحد، انطلاقا من مجلس قضاء تيبازة، حتى مديرية الشؤون الدينية، وسط المدينة، مما سيسمح بركن المركبات. يستفيد منها 80 ناشطا جمعويا دورة تكوينية في حماية البيئة والتنمية المستدامة بتيبازة كشفت مديرة المحافظة الوطنية للساحل "محطة تيبازة"، ابتسام آيت حمودة، عن إطلاق الطبعة الثانية من الدورة التكوينية التي سيستفيد منها أزيد من 80 ناشطا جمعويا، تحت شعار "الأيام الزرقاء"، إلى غاية شهر سبتمبر القادم ، حيث سيتم التركيز خلال هذه الدورة، على محاور تتعلق بالحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، للرفع من مستوى التحكم في هذه الملفات في الوسط الجمعوي، ونشر الوعي بشأنها. قالت المتحدثة، إن المحافظة قامت بتنظيم حصص أولى، تضمنت مواضيع تخص الساحل، التنوع البيولوجي، السياحة الإيكولوجية، حتى تتمكن الجمعيات الناشطة في مجال الحماية من المحافظة على البيئة والمحميات الطبيعية، وكيفية المحافظة على الساحل، خصوصا وأن ولاية تيبازة، شهدت على مدار السنوات الأخيرة، إقبالا معتبرا من قبل الزوار والسياح. وستمكن هذه الحصص التكوينية، حسب المتحدثة، المشاركين من تعزيز قدراتهم في إعداد المشاريع والتسيير المتواصل البيئي، وتبادل الخبرات وبناء شبكة تعاون محلية، وتنظيم خرجات ميدانية ونشاطات توعوية حول حماية الساحل والبيئة البحري، إلى جانب تنمية الوعي البيئي لدى الشباب، والتعريف بجمال وتنوع التراث الطبيعي الساحلي، وتشجيع السياحة الإيكولوجية المستدامة. وأضافت، أن التكوين والتدريب للنشطاء الجمعويين، مهم بالنسبة إليهم، حيث سيتم التطرق فيها إلى التنمية المستدامة، التغيرات المناخية، التنوع البيولوجي، مخطط حماية البحر في حال التلوث، السلاحف البحرية، بالإضافة إلى عدة مواضيع لها علاقة مباشرة بالتنمية المستدامة، والمحافظة على البيئة وحمايتها. كما ستسمح هذه الدورة، في طبعتها الثانية، حسب نفس المتحدثة، بغرس روح المسؤولية، ونشر الوعي ليس فقط لدى النشطاء الجمعويين، بل وحتى بالنسبة للمواطنين فيما يخص المشاكل البيئية، من أجل تدخل الجميع مع مؤسسات الدولة، حول كل ما يتعلق بالتلوث، أو أي مشكل يطرأ على البيئة.