أعلن أنّ بلادنا ستحتضن القمة العربية في مارس.. الرئيس تبون: لن نتسامح مع أي تدخل في شؤون الجزائر التزمتُ شخصياً بحماية كل جزائري حتى لو كان في أبعد نقطة في العالم * س. إبراهيم* أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أمس الاثنين أن الجزائر في علاقاتها الثنائية مع شركائها الأوروبيين لن تتسامح مع أي تدخل في شؤونها الداخلية مشددا على أهمية إقامة علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والمساواة السيادية بين الدول وأعلن الرئيس تبون أن بلادنا ستحتضن القمة العربية خلال شهر مارس القادم. و قال الرئيس تبون خلال إشرافه على افتتاح أشغال مؤتمر رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية بقصر الامم بنادي الصنوبر (الجزائر العاصمة) في علاقاتنا الثنائية مع شركائنا الاوروبيين لن تتسامح الجزائر مع أي تدخل في شؤونها الداخلية وستظل دوما على استعداد لإقامة علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والالتزام الكامل بمبدأ المساواة السيادية بين الدول . وكان الرئيس تبون قد أمر نهاية أكتوبر الماضي خلال ترؤس اجتماع مجلس الوزراء بإعادة تقييم بنود اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوربي وفق نظرة سيادية و مقاربة رابح رابح . من جانب آخر كشف رئيس الجمهورية أن الجزائر ستحتضن القمة العربية شهر مارس المقبل. وقال الرئيس تبون إن الجزائر ستحتضن القمة العربية شهر مارس 2022 وينبغي مواصلة الجهود لتعزيز العمل العربي المشترك من خلال تهيئة الظروف اللازمة لإنجاح القمة (...) التي تشكل فرصة ثمينة لتجديد الالتزام الجماعي بدعم القضية الفلسطينية من خلال تقيد جميع الدول الأعضاء بمبادرة السلام العربية . كما يتوجب على السلك الدبلوماسي حسب توجيهات رئيس الجمهورية اغتنام الفرصة ل دراسة ملف إصلاح جامعة الدول العربية بهدف تحسين أدائها وصياغة رؤية جديدة للعمل العربي المشترك . وعلى المستوى القاري أكد السيد تبون أن حماية الاتحاد الإفريقي من المحاولات الخبيثة التي تستهدف وحدة صفه ودوره المركزي ستظل من أولويات العمل الدبلوماسي الجزائري. ودعا الدبلوماسية الجزائرية إلى تكثيف جهدها في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار على الصعيد الاقليمي لاسيما من خلال المشاركة في حل الأزمة الليبية وتعزيز الاستقرار في منطقة الساحل . وفيما يتعلق بالشراكات فيجب -حسب رئيس الجمهورية- العمل بطريقة عقلانية ومتوازنة لتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية مع شركائنا الرئيسيين في كل من أوروبا وأمريكيا الشمالية وآسيا . وأضاف: من الآن فصاعدا يجب أن يعمل الجميع بمقاربة تحافظ على النسيج الصناعي الجزائري والتصدير إلى الخارج لذلك من الضروري إقامة علاقات أكثر توازنا خاصة مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي. آن الأوان إلى أن تكون الدبلوماسية في خدمة الاقتصاد الوطني . وفي سياق العلاقات مع الشركاء الأوروبيين نبه السيد تبون إلى أن الجزائر لن تتسامح مع أي تدخل في شؤوننا الداخلية وتظل دوما على استعداد لإقامة علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والالتزام الكامل بمبدأ المساواة السيادية بين الدول . وفيما يخص العلاقة مع كل من روسيا والولايات المتحدة والصين طالب رئيس الجمهورية السلك الدبلوماسي بتعزيزها أكثر مما هي عليه خاصة على المستوى الاقتصادي . وتابع قائلا: كما يتوجب تعزيز علاقاتنا مع دول أخرى في امريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي وجزر المحيط الهادي بهدف التواصل على جميع المستويات وتوسيع علاقات التعاون مع هذه الدول .