في خضم الإعصار الذي عاشه القطب الجامعي الثاني بتاسوست بولاية جيجل والذي عكسه إضراب الأسبوعين الذي دخله طلبة هذا القطب بسبب تردي ظروف الدراسة وتفاقم مستوى الخلاف مع هيئة التدريس لاسيما بخصوص نقاط البحوث وكذا طريقة التنقيط، باشرت لجان محلية تحقيقات دقيقة بمختلف المطاعم و الإقامات التابعة لجامعة جيجل وذلك في سياق الجدل الدائر منذ أكثر من سنة حول طريقة تسيير هذه الأخيرة .وعلم من مصادر متطابقة بأن هذه اللجان قد باشرت تحقيقاتها منذ أيام من خلال زيارة المطاعم الجامعية لاسيما بالقطب الجامعي الثاني بتاسوست والقيام بعمليات تفتيش مست مخازن هذه الأخيرة وكذا أجنحة الإقامات الجامعية وهو الأمر الذي جاء على خلفية الشكاوى المتعددة للطلبة بخصوص الأوضاع السائدة بهذه الإقامات وكذا الشكاوى المتكررة لهؤلاء من تردي الوضع العام داخل بعض الإقامات الجامعية بفعل الاستغلال غير السوي للإمكانيات المتاحة وذهاب جزء معتبر من المقدرات الموجهة لهذه الإقامات خصوصا في مجال التكفل والإطعام لغير الوجهة التي رصدت إليها .بدوره اعترف المدير الجديد للخدمات الجامعية بجيجل إبراهيم بن دايرة بحقيقة التحقيقات التي قامت وتقوم بها لجان محلية على مستوى الإقامات والمطاعم الجامعية وذلك خلال ندوة صحفية عقدها أول أمس الخميس على مستوى القطب الجامعي الثاني بتاسوست مؤكدا بأن هذه العملية عادية جدا وتدخل في نطاق المهام التفتيشية العادية التي تقوم بها هذه اللجان على مستوى الإقامات والأحياء الجامعية ، مؤكدا بأن عملا كبيرا تقوم به مديرية الخدمات الجامعية من أجل القضاء على التجاوزات والتصرفات السيئة التي تم تسجيلها في الفترة الماضية ومن ذلك توفير الأمن بمداخل القطب الجامعي الثاني وهي القضية التي كانت أحد أسباب الإضراب الأخير للطلبة من خلال تكليف شركة أمن خاصة بتأمين المدخل الرئيسي للقطب المذكور وتوفير أعوان مؤهلين للقيام بهذه العملية . كما تطرق مدير الخدمات الجامعية لملف شركات التنظيف التي تقدمت قبل الأيام بشكوى للأمين العام للولاية بدعوى منح كل صفقات التنظيف على مستوى بعض المؤسسات الرسمية ومنها جامعة جيجل لشركات معينة دون تعميمها على بقاي الشركات حيث نفى المتحدث وجود تلاعبات في منح الصفقات على مستوى مديرية الخدمات الجامعية وأن الشركات التي حرمت من هذا الامتياز كانت ضحية عدم تجاوبها مع دفتر الشروط الجديد