عرف بهو ديوان مؤسسات الشباب بالمسيلة احتضانه لمعرض الصور الفوتوغرافية للمصور الفنان لطرش عبد الغني الذي حاول من خلاله إبراز ولاية المسيلة عبر عدة مراحل من التاريخ حيث لقي جناح تلك الصور توافدا كبيرا للجمهور المثقف لمعرفة تاريخ الولاية بالصور التي تعبر عن نفسيها خاصة تلك النادرة لبعض المناطق بالولاية والتي تعود التي تاريخها الي سنة 1845 هذا الاخيرة التي تعتبر اول صورة اتخذت للولاية والتي تمثل منظرا عاما للمدينة الحضنة الي جانب بعض الصور الخاصة بالمسرح الروماني وهو في طور الانجاز هذه الصور النادرة كانت محل اقبال كبير للجمهور وحسب الفنان لطرش عبد الغاني الفنان التشكيلي فإن لوحة “كلمات” متواجدة بسفارة بركنافاسو بالجزائر واختارتها الكاتبة الجزائرية قدوار عبلة كغلاف لروايتها “ اعتراف موجة تقلد عدة مناصب ومهام في التنشيط ومرافقة الشباب والطلبة ، رئيس الفرع الاعلامي بالإقامة الجامعية حسوني رمضان بالمسيلة ومكونا في تقنيات الكاميرا فيديو والمونتاج ، مدير الدار الشباب ياحي الجموعي سابقا وهو حاليا رئيس فرع الإعلام والاتصال و الإصغاء المرافقة بديوان مؤسسات الشاب لولاية المسيلة مصور فوتوغرافي شارك في عدة معارض وطنية ودولية تحصل على شهادة تميز في الصالون الدولي الثامن بمصر 2012. شارك في المعرض الدولي بصربيا 2015 وصوره ضمن دليل دولي يشمل اكثر من 150 مصورا عالميا المعرض المنظم في إطار قسنطينة عاصمة الثقافة العربي والذي اختيرت مدينة سكيكدة لاحتضانه مع صدور دليل يشمل خمس أعمال لكل مشارك بعنوان مصورو الشرق الجزائري 2016 في المعرض الخاص برواق المعارض لديوان مؤسسات الشباب لولاية المسيلة يشارك الفنان لطرش عبد الغني ب 24 صورة بمقاييس عالمية مختلفة المواضيع والأحجام ، وفي فصول مختلفة ومن زوايا ذكية استطاع ان يوصل للمتلقي والجمهور المسيلي خاصة باقة من المناظر في الشرق الجزائري والمناطق السياحية والعتيقة بمدينة المسيلة من العرقوب الى بوسعادة إلى الهامل والى اقصى الشرق مدينة القل ثم الى أعالي بلدية واد البارد منها الى مسقط رأسه عموشة بمناظرها الطبيعة الرائعة يعتزم عبد الغني لطرش ان يقوم بمعارض في ولايات الوطن الجزائري بالتنسيق مع قطاعي الشباب والرياضة والثقافة والتي شارك بها في العديد من المحافل الوطنية وحتى الدولية نال علي إثرها عدة جوائز وشهادات تقديرية تعتبرا له عن الاهتمام الكبير الذي يوليه لتاريخ الجزائر وخاصة ولاية المسيلة