مجلس الدولة يدعو لإرساء عدالة مستقلة تتوافق مع التحديات الجديدة التي تواجه العدالة    جراد: "بيروقراطيون يعرقلون مسار برنامج الرئيس تبون والحكومة"    مفتشون وأساتذة في سباق مع الزمن لإنهاء أسئلة "الباك" و"البيام" قبل 17 سبتمبر المقبل    وزارة الدفاع تعقد لقاءً مع ممثلي متقاعدي ومعطوبي الجيش الأسبوع المقبل    التوقيع على عدة إتفاقيات بين وزارتي السياحة والنقل غدا السبت    الجزائر أمام رهان التصنيع لتحجيم الواردات وكسر تبعيتها للخارج    هذا حجم احتياطيات النفط المؤكدة في العالم    الإمارات تخون القدس وتبيع فلسطين    ماكرون في زيارة الى لبنان في الأول سبتمبر    الإخوان يشيّعون القيادي عصام العريان    60 مبنى تراثياً في بيروت مهددة بالانهيار بسبب الانفجار    مهدي عبيد يصاب بفيروس كورونا            حديقة التجارب بالحامة تفتح أبوابها للزوار غدا السبت    سكيكدة: الإطاحة بعصابة إجرامية مختصة في سرقة المنازل والمحلات التجارية    تيبازة : تسخير 150 شرطي للسهر على الفتح التدريجي للشواطئ    الفنانة المصرية القديرة شويكار في ذمة الله    كورونا في الجزائر: توزيع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس عبر الولايات    أول دفعة من اللقاح الروسي ستقدم خلال أيام    إنتاج 50 مليون كمامة    اتحاد الجزائر: ''صفقة الحارس غندوز في الطريق الصحيح''    إدماج و تكتل أربعة شركات فرعية لإلحاقها بمجمع سونلغاز    إجتماع إفتراضي للأوبك يوم الأربعاء المقبل    وزارة التعليم العالي تذكر الطلبة بتاريخ الدخول الجامعي وإستئناف الدروس عن بعد    جراد يطمئن التلاميذ والأولياء بدخول مدرسي آمن من فيروس كورونا    نحو تنظيم مسابقة وطنية لأقدم التحف الفنية والملابس التقليدية    تغيير موعد رحلة إجلاء الرعايا الجزائريين من تركيا    وفاة الفنانة شويكار بعد صراع مع المرض.    الزلزال يكشف النقاب عن آثار رومانية    لا تفسدوا فرحة فتح المساجد..    نشرية خاصة: تساقط أمطار رعدية على 14 ولاية        أردوغان يدرس سحب السفير التركي من أبو ظبي    أرسنال يضم نجم تشيلسي في صفقة انتقال حر    أمن تبسة يفتح تحقيقا بعد اكتشاف بيت مشعوذ بحي عمارات الأقواس    المكتب التنفيذي لمنظمة "أونال": "سنكشف قريبا عن النصوص التنظيمية المتعلقة بقانون الكتاب"    معهد"ايسماس" يكثف تحضيراته استعداد للموسم الدراسي المقبل    سطيف: توقيف 3 أشخاص وحجز 4 كلغ من الكيف    لجنة "أوبك+" تؤجل اجتماعها    لجنة تفقدية تحل بعنابة لمراقبة مدى جاهزية الاقامات لإستقبال الطلبة وتنفيذ البروتوكول الصحي    جبريل الرجوب: كل الدول العربية أوقفت دعمها المالي لفلسطين ما عدا الجزائر    اتفاق مصر واليونان غير شرعي وتخسر به مصر أراضيها    تسعين بالمائة من المدن الجزائرية أسست من طرف رجال الزوايا    عنابة : النشاطات الثقافية عبر الانترنت, مكسب هام للمبدعين    لاتسيو يتفق على ضم نجم الجزائر    ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت    الحذر من الاغترار بالحياة الدنيا    شالكه الألماني يُقرر الاستغناء عن نجمه الجزائري نبيل بن طالب    كرة القدم عند الهواة: دعوة المديرية الفنية الوطنية للمشاركة في اجتماع ينظمه الاتحاد الدولي    الأهلي يحاول إعادة بلايلي خلال ثلاثة أيام    زوجة الرئيس التونسي تخطف الأنظار في أول ظهور رسمي لها    شيتور: قرار بحظر السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من البنزين    وزارة الاتصال: خالد درارني لم يكن حاملا أبدا لبطاقة الصحفي المحترف    تخرج خمس دفعات بالمدرسة العليا للإدارة العسكرية    المصابون بكورونا في العالم يقارب 21 مليونا    هذه حقوق الجوار في الإسلام    صلاة مع سبق الإصرار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محاكمة مرسي والنفاق الغربي
نشر في صوت الأحرار يوم 09 - 11 - 2013

الدكتور حازم الببلاوي رئيس الحكومة المصرية المؤقتة، اعتبر أن محاكمة الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي: ز تعكس رقي الثورة المصرية التي لم تلجا للمحاكمات الثورية والاستثنائيةس،وإذا كانت كل الشوائب والشبهات التي أثيرت حول المحاكمة لم تمنع رئيس الحكومة من الثناء عليها ووصفها ب زالرقيس،فلابد من التسليم بأن الخيار الوحيد الباقي لسلطات الانقلاب هو الإصرار على السير في طريق القضاء على كل قيم ثورة المصريين قي 25 جانفي 2011 ومكتسباتها
ولعل ذلك ما يمكن أن توحي به كلمات الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي الذي قال:سالربيع العربي تحول إلى حركة مناهضة لإسرائيل في كل مكان ،ومن جاؤوا بعد الثورة الأولى في مصر لم يكونوا ربيعا على إسرائيل،والآن عاد الربيع العربي إلى مجراه الأصلي ولكن عن طريق الانقلاب العسكريس.
لم يتمكن الرئيس المعزول محمد مرسي،وهو رئيس منتخب أن يعيد بعض ضباط الأمن إلى عملهم رغم صدور أحكام قضائية لصالحهم،بينما أعاد الانقلابيون بجرة قلم مئات من ضباط الأمن السياسي الذين أخرجوا من الخدمة بسبب مطالبة الثوار بإلغاء هذا الجهاز المخيف،ومن جانب آخر ظل الصحفي الساخر باسم يوسف يوجه طوال سنة كاملة سخريته اللاذعة ونكاته البذيئة إلى الرئيس مرسي وقادة الإخوان المسلمين دون أن تقمعه سلطة، أو أن يردعه قانون، أو أن يسكته حياء،،وبمجرد أن اقترب بالتلميح الساخر من زفخامةس الرئيس المؤقت عدلي منصور وسمهابةس وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، حتى أوقف برنامجه في قناة زسي بي سيس بأمر من مالكها و تهاطلت عليه سهام النقد والتقريع والتشفي المصوبة من الصحافيين والسياسيين الذين كانوا يعتبرون إهاناته المتكررة للرئيس مرسي وقادة جماعة الإخوان حرية تعبير وجرأة إعلامية جديرة بالإعجاب !
وإذا صح الخبر الذي نشره أحد النشطاء السياسيين من قادة ثورة 25ينايربأن من قام بتسجيل وتسريب الفديوهات الخاصة بالرئيس المعزول محمد مرسي إلى صحيفة زالوطنس ذات التوجه المعادي لحكم مرسي وحركة الإخوان المسلمين هو محام معروف سمح له بزيارة مرسي في سجنه لأنه ينتمي إلى منظمة حقوق الإنسان ،فإن هذا الأمر يلطخ- بلا شك -بصورة خطيرة منظمة حقوق الإنسان التي من المفترض أنها تمثل ملجأ وأمل للمظلومين،وسلطة مضادة تضع الدفاع عن حقوق الإنسان فوق كل الاعتبارات السياسية،وتتحول عندها منظمات حقوق الإنسان في مصر إلى وكر لجواسيس ومخبرين لا يتورعون عن خيانة الثقة واستخدام أساليب غير شريفة لخدمة السلطة الحاكمة وإلحاق الأذى بخصومها ، لأن الطامة الكبرى تكون عندما يمتزج الاستبداد السياسي بالانحطاط الأخلاقي مما يؤدي إلى التنكر لتضحيات الثوار والإطاحة برقي الثورة والدوس على قيمها.
وفي ظل هذه الأجواء المخلة بكل قيم الديمقراطية سارع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى تقديم الدعم المعنوي إلى سلطات الانقلاب و قررت بريطانيا استئناف تصدير السلاح إلى مصر عشية محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي،وبذلك تسقط أقنعة النفاق الأمريكي الذي حاول تضليل الشعب المصري وغش الجماهير العربية عن طريق الإدعاء معارضة الانقلاب على الشرعية ونشر الانطباع عن توتر العلاقة مع السلطات الانقلابية،لتغطية العداء الغربي المتأصل تجاه الحركات الإسلامية وتسويق وهم عدم معارضة وصول الإسلاميين إلى السلطة في مصر عن طريق انتخابات ديمقراطية.
لقد وجدت أمريكا في السلطة الجديدة في مصر خير حام لمصالح حليفتها الإستراتيجية إسرائيل التي أصبحت بعد الانقلاب تفوض لإسرائيل أمر حراسة أمن قناة السويس والإشراف على تحسين صورتها في الولايات المتحدة الأمريكية،ولذلك فإن كل التجاوزات التي يرتكبها الانقلابيون من انتهاك للحريات وتدخل في سير العدالة وتضييق على حرية الإعلام وسجن للصحافيين تقابل في الغالب إما بلا مبالاة صادمة وإما بمواقف هزيلة لا تتعدى تقطيب الحاجب من طرف القوى التي مازالت تنصب نفسها وصية على حقوق الإنسان وحرية الإعلام واستقلالية القضاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.