حظي 60 إطارا جزائريا يمثلون ضباطا من الدرك الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني ومعهم إطارات بوزارة العدل بتكوين من خبراء أمريكيين في التحقيق والملاحقة القضائية للتجارة الدولية للمخدرات على مستوى فندق السفير لمدة ثلاثة أيام ابتداء من اليوم. وقالت السفارة الأمريكية في بيان لها أمس، إن هذه الدورة التكوينية تعتبر جزءا من تعزيز التعاون الأمني بين الجزائر والولايات المتحدةالأمريكية، وسيعمل خمسة خبراء أمريكيون لتوفير التدريب خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 29 من الشهر الجاري، على التحقيق والملاحقة القضائية للتجارة الدولية للمخدرات لصالح 60 إطارا بوزارة العدل وضباط من الدرك الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني. ويشرف على هذه الدورة كل من جيمس آر، المدير الإقليمي لإفريقيا والشرق الأوسط، الشعبة الجنائية في وزارة العدل، كارلو كاستانيدا، المحلل لبرنامج إفريقيا والشرق الأوسط، الشعبة الجنائية في وزارة العدل، روبرت بومان، نائب المدعي العام، وشعبة الأمن الوطني في وزارة العدل، مايكل س. ديليرونزو، نائب المدعي العام، وشعبة الأمن الوطني، بالإضافة إلى كريغ هاريس، وكيل الرصد الخاص بالقسم الجنائي في مكتب التحقيقات الاتحادي. وأوضح بيان السفارة أن ورشة العمل هذه تمثل معلما بارزا في تعزيز الشراكة الاستراتيجية والأمنية بين الجزائر والولايات المتحدة.