يشرف ثلاثة من كبار خبراء الأمن الداخلي الأمريكي، في تدريب 25 إطارا من الدرك الوطني، في مجال مكافحة المخدرات والتسيير الأمني على الحدود، إستعدادا لمواجهة المخاطر المحتملة على الحدود الجزائرية، بعد ما أصبحت قبلة للمهربين الذين تحالفوا مع عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. * وأوضح بيان لسفارة الولاياتالمتحدةالأمريكيةبالجزائر أن الدورة التكوينية التي تدخل في إطار تعزيز التعاون الأمني بين الجزائروالولاياتالمتحدة، تمتد لخمسة أيام، وتتضمن الدورة التدريبية التي سيخضع لها إطارات الدرك بمدرسة الشرطة القضائية بزرالدة، عدة محاور ومواضيع ذات الصلة، لاسيما عمليات الاستيراد والتصدير، هيئة قيادة الحوادث، مراحل إجراءات القبول، أساليب إخفاء نقل الركاب والسيارات التجارية، الكشف عن عمليات التهريب بمختلف أنواعها، معالجة الأمتعة بطريقة دقيقة، تطبيق القانون على العابرين والمشاة، تحليل الوثائق، أساليب وتقنيات التفتيش.