الرئيس تبون يجتمع اليوم بالحكومة والولاة    وزارة التعليم العالي تحدد شروط الالتحاق بالتكوين في مرحلة الدكتورة للسنة الجامعية 2020/2021    أسعار النفط تصعد مجددا    رئاسة : إنهاء مهام رؤساء دوائر وتوقيف رؤساء بلديات مع إحالتهم على التحقيق بسبب التلاعب في إنجاز مشاريع بمناطق الظل    ولاية الجزائر : إعادة فتح 429 مسجد وفق التدابير الوقائية والصحية بداية من السبت المقبل    المسابح غير معنية بقرار الفتح التدريجي لفضاءات التسلية والاستجمام    موجة حر شديدة تجتاح الولايات الشرقية    بوفلاقة يسلط الضوء على سيرة خادم الثورة والعلم محمد خطاب الفرقاني    مركز "غاماليا": لقاح كورونا سيختبر على الأطفال من كل الأعمار    صيدال تشرع في إنتاج المزيد من دواء الهيدروكلوروكين    تعليق نشاط أزيد من 13 ألف محل بالعاصمة لمخالفة تدابير الوقاية من انتشار فيروس كورونا    عام حبس نافذ في حق رئيس المجلس الشعبي البلدي السابق لسكيكدة    "فيسبوك" يحذف 7 ملايين منشور في 3 أشهر يتضمن معلومات خاطئة عن كورونا    قضاء عسكري: وضع قرميط ودرويش رهن الحبس وأمر بالقبض ضد بلقصير بتهمة الخيانة العظمى    وضع تصورات جديدة لتصنيف المعالم في قائمة التراث الوطني    الوزير الأول يعزي عائلة الممثلة "نورية قزدرلي"    رزيق..التصريح عبر التطبيق الالكتروني عن بعد سيكون اجباريا في 2021    الهند: مقتل شخصين في احتجاجات عنيفة خرجت للتنديد بمنشور مسيء للنبي محمد    الحكومة تعقد إجتماعا مع الولاة اليوم    مشاريع الحظائر التكنولوجية عبر الوطن قيد الدراسة    32 قتيلا و 1462 مصابا خلال أسبوع    تسليم 282 شاحنة من علامة مرسيدس- بنز محلية الصنع    وفاة 69 عاملا وإصابة أزيد من 4000 بكوفيد 19    اللقاح الروسي هو الأقرب لاقتنائه في أكتوبر    في أعقاب الانفجار المروع    سيفصل فيه مجلس الإدارة الجديد    بعد اقرار العودة التدريجية إلى نشاطهم    السجن لمدير الأشغال العمومية بتبسة    قد يرحل في الميركاتو الحالي    ميركاتو ساخن لنادي الكناري    خبراء يثنون على قرار تبون بإعادة النظر فيه ..و يؤكدون:    بعدما خلقوا جوا من اللاأمن في ربوع الوطن    تخرج دفعة جديدة من الضباط المهندسين    بعد استكمال الإجراءات الإدارية والمالية    بعد تعرضهم لعدة خسائر مادية    274 جزائريا في الحجر الصحي ببومرداس    الهلال الأحمر الجزائري يؤدي مهمة مكملة لمجهودات الدولة    تقييم الموسم الفلاحي بعنابة    تقية يشارك في الدورة الرقمية الاستثنائية    تحف أثرية بحاجة إلى تثمين    أااا.. يا "صوفيا"... أمس واليوم و.. بعد غدٍ    المكتب المسيّر يعلن عن نهاية مهمته    عرض مسوَّدة العمل نهايةَ أوت    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    الكاتب روان علي شريف سيكرم في القاهرة أكتوبر القادم    تأثرت بالفنان أنطونين آرتو في أعمالي الركحية    استخراج رفات ثلاثة شهداء لإعادة دفنها    الغموض سيد الموقف    حمليلي : «خليفي ومسعودي غير قابلين للتحويل»    تنصيب عبد السلام ومقبل.. وضم اللاعب حدوش    إبعاد حشود وبورديم ودرارجة    تطوير العلاقات أكثر    عزم راسخ على محاربة الإرهاب    الاستعاذة من شر الخلق    التعامُل مع الناس    هذه أسباب الفرج    الإسلام دين التسامح والصفح الجميل    يا الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحزاب سياسية تدعو إلى التكفل بانشغالات الشباب و دفعه إلى المشاركة في العمل السياسي

أكدت أحزاب سياسية جزائرية أهمية التكفل بانشغالات الشباب بالانصات إليه ومحاورته ودفعه الى المشاركة في العمل السياسي والثقافي والاجتماعي.
وعلى خلفية الأحداث التي عاشتها عدد من ولايات الوطن مطلع شهر جانفي الماضي بادر نواب حزب جبهة التحرير الوطني بإجراء "معاينة ميدانية" لمختلف مشاكل المواطنين عامة والشباب بصفة خاصة من أجل وضع "تصورات وتقديم اقتراحات للتكفل بها".
وفي هذا الصدد، أشار المكلف بالإعلام بالحزب السيد عيسى قاسى لواج الى انه تم أيضا إنشاء 6 أفواج عمل على مستوى مركز الدراسات والتحاليل والاستشراف التابع للحزب "لدراسة انشغالات ومشاكل المواطنين و اقتراح حلول لها" بالاضافة الى إقامة ورشة عمل تخص "الخدمة العمومية" تستند إلى رؤية ومعاينة ميدانية من طرف إطارات الحزب ونوابه.
من جهة أخرى، أشار المتحدث إلى أنه بالرغم من الآليات المختلفة التي وضعتها الدولة للتكفل بانشغالات الشباب البطال إلا أن العديد من المشاريع "معطلة" بسبب عوامل متعددة خاصة "الإدارية" منها موضحا أن هذه المشاكل "تختلف من جهة إلى أخرى ومن ولاية الى أخرى".
وفي رده على سؤال حول مصير التوصيات التي انبثقت عن اجتماع الحكومة بالولاة سنة 2008 الذي خصص للشباب أكد السيد قاسى بأن تجسيد هذه التوصيات هو من "صميم عمل الحكومة" وهي وحدها المخولة "بتقييم ما تم انجازه" مبرزا ان دور الحزب يقتصر على "تقديم التصورات و الاقتراحات".
وفي ذات الموضوع، يرى عضو المكتب السياسي لحزب العمال السيد رمضان تعزيبت أن التكفل بعنصر الشباب الذي يمثل 75 بالمائة من الشعب الجزائري، "مسألة مصيرية" يجب ان تشكل "أولوية الأولويات" بالنسبة للجزائر مطالبا ب"تقديم حصيلة لسياسية التشغيل المعتمدة منذ سنوات". ويرى السيد تعزيبت أن حل مشاكل التشغيل التي تشكل اولوية انشغالات الشباب تكمن في "اعتماد استثمارات عمومية ضخمة بما يضمن للجزائر اقتصادا متنوعا".
وأشار في ذات الصدد الى أن شريحة الشباب التي تعتبر "نعمة" لما تمثله من كفاءات و طاقات لا ينبغي أن تتحول الى "مشكل أو عبء" على الدولة. من جهته أبرز الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي السيد ميلود شرفي دور حزبه في "طرح ومناقشة انشغالات الشباب" بتنظيم عدة ندوات عبر التراب الوطني. وأوضح السيد شرفي انه يتعين النظر "بموضوعية وواقعية" للمشاكل التي تعاني منها فئة الشباب وفي مقدمتها الشغل والسكن داعيا الى التخلص من" البيروقراطية" التي تقف "حجر عثرة" في حل العديد من المشاكل.
أما المكلف بالإعلام بحركة مجتمع السلم السيد محمد جمعة فيرى أن الشباب في الجزائر "يشعر بأنه لم يستلم مصيره بيده بعد" موضحا أن الأحداث الأخيرة التي عاشتها ولايات من الوطن "أثبتت صحة هذا الرأي". وفي ذات السياق، أشار السيد جمعة إلى أن الشباب الجزائري "له طموحات للمشاركة في الحياة السياسية للبلاد" ويتعين الاخذ بعين الاعتبار هذا الطموح المشروع. ويعتبر أن الحلول المقدمة لمشاكل الشباب يجب أن تكون ذات أبعاد متنوعة "سياسية وثقافية واجتماعية ورياضية" وهي الجوانب التي بالإمكان كما أضاف، أن "تبعد هذه الفئة عن العنف".
أما السيد موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية فاوضح من جهته أن إمكانيات الجزائر الاقتصادية والجغرافية والمالية "تؤهلها لاستقطاب عدد كبير من الأيدي العاملة". وأشار إلى أن الشاب الجزائري "يعيش كبتا كثيرا ما عبر عنه من خلال أعمال شغب وعنف سواء تعلق الأمر بما حدث مطلع شهر جانفي أو ما يلاحظ في ملاعب كرة القدم".
المسيرات مشروعة إذا التزمت بالقوانين
وبخصوص رأي هذه التشكيلات السياسية في التوجه الملاحظ نحو التعبير عن الاحتجاج من خلال المسيرات يوضح المكلف بالإعلام بحزب جبهة التحرير الوطني أن المسيرة "وسيلة من وسائل التعبير" غير أنه نبه إلى أن اعتمادها في هذا "الظرف الهش" من شأنه أن "يؤدي الى انزلاقات".
غير أن السيد قاسى أعترف بأن هذا "لا يعني غياب التذمر وعدم الرضى لدى المواطن" بشأن العديد من قضايا الحياة اليومية "كالشغل وقلة السيولة النقدية بمراكز البريد التي يعيشها المواطن الجزائري منذ شهور وغيرها من المشاكل". وبالمقابل، أشار إلى ضرورة "تثمين" ما تقوم به الدولة من مجهودات في التكفل بانشغالات المواطن من خلال السكن والتربية والتزود بالكهرباء والغاز والعديد من الاحتياجات. واستطرد يقول أن الأطراف التي أرادت أن تقارن الجزائر بتونس "لا تضطلع بمهام تسييرية" و ترغب في "الزعامة والاثارة فقط".
أما السيد رمضان تعزيبت فيرى بخصوص ذات الموضوع أنه "من الطبيعي أن يحدث تحولا في سلم أولويات المواطن الجزائري بعد استرجاع السلم والأمن والطمأنينة". وقال أن قضية الحريات والمظاهرات السلمية "مطروحة في الجزائر في الوقت الحالي ويجب التعامل معها بذكاء" مضيفا ان الجزائر في هذا الظرف "ينبغي أن تعيش نوعا من التنفيس و لا يوجد أي مبرر لخشية الدولة من شعبها".
وبخصوص ذات الانشغال يرى الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي ان هناك احتجاجات "مشروعة" والديمقراطية التي تعد "مكسبا لا تعني التخريب" مؤكدا "شرعية المسيرات اذا تمت في إطار القوانين التي تحكم البلاد". بدوره، يرى المكلف بالاعلام بحركة مجتمع السلم أن المسيرات تعتبر "من مكونات لتعبير الديمقراطي عندما تجري في الأطر القانونية" غير ان حزبه "لا يحبذ في الوقت الراهن اللجوء الى الشارع بل يفضل الحوار" على حد تعبيره.
أما السيد موسى تواتي فيربط تنظيم المسيرات ب"رفع حالة الطواريء وإنهاء حالة استثناء الجزائر العاصمة من تنظيمها" مؤكدا على "وجوب تحمل المبادرين بتنظيم مسيرات مسؤولية ضمان عدم المساس بالممتلكات العمومية والخاصة".
ويذكر أن المحاولات العديدة للاتصال بحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الاشتراكية لمعرفة أرائهما حول الموضوعين لم تثمر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.