جنوب إفريقيا: من المؤسف أن تعقد الإمارات اتفاقا يتعلق بمصير الشعب الفلسطيني دون إشراكه فيها    براهيمي يسجل ويقود الريان لتحقيق الفوز    الألمان يقسون على برشلونة بثمانية    تيبازة.. 3 جرحى في حادثين منفصلين بالطريق السريع    البليدة.. حريق في غابة العيساوية ببوقرة وآخر بتيزغوين في الشريعة    برنامج الأغذية العالمي يشيد بدور الجزائر "الكبير" في مساعدة اللاجئين الصحراويين    عدم برمجة دروس إضافية لطلبة الليسانس    إصابة الجزائري مهدي عبيد بفيروس كوفيد-19    إرساء عدالة مستقلة من أجل التوافق مع التحديات الجديدة    خالد درارني لم يكن حاملا بطاقة الصحفي المحترف    توقيف شخص صدرت بحقه 14 مذكرة توقيف في تيزي وزو    تسخير قُرابة 100 شرطي وفرق الدراجات عبر الشواطئ المرّخصة    هذه هي الشواطئ المعنية بإجراء الفتح يوم غد بولاية الشلف    الإشعاع الثقافي للزوايا في قلب البرنامج الرئاسي    وفاة الفنانة المصرية شويكار    كوموندوس لتحضير أسئلة الباك والبيام    وزارة الدفاع تعقد لقاءً مع ممثلي متقاعدي الجيش والجرحى والمعطوبين    منتجات الصيرفة الإسلامية في 32 وكالة قريباً    وزارة الدفاع الوطني: تخرّج 18 دفعة في عدة تخصصات    50 مليون دينار لتنمية مناطق الظل    الأهلي السعودي يكثف مساعيه لإعادة بلايلي    أرسنال يعلن تعاقده مع البرازيلي ويليان    إشادة بجهود "الفاف" وكرة القدم الجزائرية في التكيف مع الوضع الصحي    بداية من العاشرة صباحا..حديقة التجارب بالحامة تفتح أبوابها للزوار غدا السبت    «أوبك+» تتجه نحو تثبيت اتفاق التخفيض    مهندسو البكالوريا يلتحقون بمركز الحجز.. ولا تسامح مع مسربي الأسئلة    في ظلال الهجرة النبوية    الصلاة علي النبي ..10جوائز كبري    37664 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 1351 وفاة.. و26308 متعافين    عشية فتح المساجد .. نقابة الأئمة تدعو المصلين للتقيد بالإجراءات الوقائية    70 مليار دينار فواتير غير مسدّدة    تزويد 200 ألف سيارة ب «سير غاز» في 2021    بشار: نظار الثانويات يهددون بمقاطعة إمتحانات نهاية المراحل التعليمية    مسابقتان حول اللّباس التّقليدي الجزائري    ماكرون في زيارة الى لبنان في الأول سبتمبر    الإخوان يشيّعون القيادي عصام العريان    60 مبنى تراثياً في بيروت مهددة بالانهيار بسبب الانفجار    التوقيع على عدة إتفاقيات بين وزارتي السياحة والنقل غدا السبت        الجزائر أمام رهان التصنيع لتحجيم الواردات وكسر تبعيتها للخارج    أول دفعة من اللقاح الروسي ستقدم خلال أيام    اتحاد الجزائر: ''صفقة الحارس غندوز في الطريق الصحيح''    هذه مواقيت فتح وغلق فضاءات التسلية بدء من يوم غد    الأكاديمي سعيد دودان ل"الجزائر الجديدة": مؤلفات الاتصال المؤسساتي ناقصة وهوايتي كتابة الرواية    تغيير موعد رحلة إجلاء الرعايا الجزائريين من تركيا    الزلزال يكشف النقاب عن آثار رومانية    لا تفسدوا فرحة فتح المساجد..    "يجب تسريع أشغال التهيئة الخارجية والربط بمختلف الشبكات قبل الشتاء"    المكتب التنفيذي لمنظمة "أونال": "سنكشف قريبا عن النصوص التنظيمية المتعلقة بقانون الكتاب"    معهد"ايسماس" يكثف تحضيراته استعداد للموسم الدراسي المقبل    سطيف: توقيف 3 أشخاص وحجز 4 كلغ من الكيف    ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت    الحذر من الاغترار بالحياة الدنيا    عنابة : النشاطات الثقافية عبر الانترنت, مكسب هام للمبدعين    زوجة الرئيس التونسي تخطف الأنظار في أول ظهور رسمي لها    جبريل الرجوب: كل الدول العربية أوقفت دعمها المالي لفلسطين ما عدا الجزائر    اتفاق مصر واليونان غير شرعي وتخسر به مصر أراضيها    المصابون بكورونا في العالم يقارب 21 مليونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انتهاكات حقوق الانسان في الصحراء الغربية المحتلة مصدر "توتر" في المنطقة

أصبحت انتهاكات حقوق الانسان في الصحراء الغربية المحتلة "مصدر توتر" في المنطقة, حسب دراسة أكاديمية اسبانية دعت إلى توسيع عهدة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان وهو ما تضمنته العهدة الأولى للبعثة الأممية.
و خلص صاحب هذه الدراسة التي انجزت بجامعة كاديكس الاسبانية إلى أن مسألة حقوق الانسان تعتبر "عاملا هاما في تهدئة العلاقات الدولية بحيث أن عدم احترامها من شأنه أن يترتب عنه تصعيد التوتر او اشعال أو استمرار نزاع مسلح".
و بالنسبة للصحراء الغربية, يقول صاحب الدراسة "فان انتهاكات حقوق الانسان اصبحت تشكل مصدر توتر في المنطقة" مما يستوجب توسيع عهدة بعثة المينورسو لتشمل مراقبة احترام حقوق الإنسان.
ولاحظ الكاتب عند اطلاعه على وثائق الأمم المتحدة أن "مهام متعلقة بمراقبة حقوق الانسان كانت مقررة في عهدة المينورسو الأولى لكنها لم تطبق".
وركز مسؤول الدراسة من أجل بلوغ هدفه وهو تحليل الدور الذي يمكن أن تلعبه المنورسو في هذا السياق على دراسة تقارير حقوق الانسان في الصحراء الغربية التي اعدتها مختلف المنظمات غير الحكومية لا سيما تقرير منظمة العفو الدولية "امنستي" والذي نشر في أبريل 2019.
و أضاف الباحث في مقال نشر هذا الأسبوع ان المينورسو التي أنشئت سنة 1991 لمراقبة وقف اطلاق النار بين القوات المغربية و جبهة البوليزاريو اضافة الى تنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية "هي البعثة الوحيدة لحفظ السلم التي لا تحوز على صلاحيات لمراقبة حقوق الانسان و التي تنتهك منذ اكثر من 40 سنة من الاحتلال. "
غير انه, و حسب تقرير المنظمة غير الحكومية الذي اطلع عليه صاحب الدراسة, فإن طرد الموظفين المدنيين للمينورسو من طرف قوات الاحتلال المغربية سنة 2016 كشف عن "انعدام تعاون" المغرب مع البعثة في أداء مهامها.
و في هذا الصدد, كشفت منظمة العفو الدولية ان قوات الاحتلال المغربية "استمرت في ممارسة الترهيب و الاستجوابات و الاعتقالات و المراقبة المشددة ضد المدافعين عن الحقوق الانسان الصحراويين".
كما اضاف المصدر ان "المجموعات الصحراوية للدفاع عن حقوق الانسان واجهت كذلك صعوبات من اجل القيام بمهامها على احسن وجه بحيث رفضت الحكومة المغربية تلقائيا طلبات اعتمادها ومنه عدم استفادتها من الاعتراف القانوني".
كما شملت الدراسة تقديم بعض الاقتراحات لمعالجة "النقص الكبير لنشاط" الامم المتحدة في الصحراء الغربية "وهو النقص الذي يجب تداركه (...) لأنه من الضروري تعويض الضحايا و التخفيف من معاناة الساكنة".
وتضمن التقرير الاخير للأمين العام للأمم المتحدة المؤرخ في 2 اكتوبر 2019 (محور مينورسو) تشجيع تعاون اكبر مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان وبعبارة أخرى فإن الامين العام للأمم المتحدة أوصى بتوسيع العهدة بادراج متابعة حقوق الانسان", يضيف صاحب الدراسة.
وخلصت الدراسة, استنادا الى تقرير منظمة العفو الدولية, إلى أن هذه الوكالة الاممية (المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان) "غير قادرة على ضمان حقوق الانسان للجميع" في المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.