دسترة الفعل الجمعوي آلية تفعيل التشاركية    إدانة الإخوة كونيناف بأحكام تتراوح ما بين 12 و20 سنة سجن نافذ    الرئيس تبون يشدد على ضرورة التعجيل بإصلاح المنظومة الأممية    الإشادة بموقف الجزائر الرافض للتطبيع    وزارة الاتصال ترفع دعوى ضد القناة الفرنسية"أم 6"    السلطات السعودية تعلن العودة التدريجية لمناسك العمرة    لا مجال للمخاطرة ...    القضاء على إرهابي وتوقيف عناصر دعم وتجار مخدرات وضبط أسلحة ومهلوسات    أي انعكاس على مستقبل سوق الغاز الجزائري؟    إنقاذ 30 رضيعا من النيران في مستشفى الأم بالوادي    إرساء صناعة صيدلانية محلية لتقليص فاتورة الاستيراد    "انهيار" غير مسبوق للأورو    تشديد محاربة تضخيم الفواتير عند الاستيراد    "صرخة" وموقف كل الجزائريّين    .. بوابة إفريقيا الغربية    بلقروي يوقّع لموسمين مع مولودية وهران    تنصيب رشيد رجراج في منصب مدير عام    أسبوع حاسم في انتظار مسيري جمعية وهران    ستنتهي قبل انطلاق البطولة    الجزائر شريك قوي جدا وبإمكانها الاضطلاع بدور هام لضمان أمن المنطقة    "البياري" تطيح بمروجي مهلوسات    تورط 3 أشخاص في سرقة محركي قوارب    قبل نهاية السنة المقبلة بالعاصمة    مواقف تجعل الجزائري مرفوع الرأس ويشعر بالاعتزاز والفخر    سيكادا.. عالم من الأحداث السرية    صدور "قدر قيمة الحياة" لأميرة عمران    الصحراء وأهليل ونفحات من تراث أصيل    الدّيانة الإبراهيميّة خرافة!!    تزامنا والشروع في النشاطات التعليمية    تصريحات الرئيس تبون رفعت معنويات الفلسطينيين    بسبب سياسة الانتقام الذي ينتهجها المغرب ضدهم    تنظم وقفة عرفان للراحل مرداسي    نحو الإعداد لاستراتيجية للنهوض بالسياحة    تصريحات تبون تؤكد أن الشعب الفلسطيني ليس وحده    بتهمة سوء استغلال الوظيفة    مدرب سابق يكذب سواكري    سيعالج قضايا التكنولوجيات الحديثة    اليوم العالمي للسلام:    وزارة الاتصال تقاضي قناة "آم 6 " الفرنسية    تأجيل معرض المنتجات الفلاحة    الاستثمار في بناء شخصية الطفل    50400 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 1698 وفاة .. و35428 متعاف    معز بوعكاز قريب من العودة لسريع غليزان    قادة رابح يستقيل من رئاسة اتحاد رمشي    مجمع سكني دون ابتدائية وبثانوية في منطقة معزولة    الفنان الجزائري يعاني منذ سنوات و فترة كورونا مجرد ظرف    أكثر من 320 رباعية تحاكي الموروث الشعبي بسعيدة    السجن ل6 مسبوقين اقتحموا جنازة بالخناجر بالمقري    قرية على لائحة الانتظار    محاضر لتنظيم زراعة المحاصيل الكبرى    التكنولوجيا لتنمية الاقتصاد الرقمي    " اخترت المولودية عن قناعة وسأوظف خبرتي لصالحها "    أردوغان يجري إتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون    نحو الإعداد لاستراتيجية للنهوض بالسياحة    تفسير آية: { يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل .. }    خطر اللسان    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    طُرق استغلال أوقات الفراغ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القضية ليست قضية دول جوار بل تتعلق بالسلم والأمن في المنطقة
نشر في الشعب يوم 23 - 10 - 2019

انتقد رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، بوجمعة صويلح،أسلوب المماطلة الذي يسود تسوية ملف القضية الصحراوية، باعتبارها آخر قضية تقرير مصير، مؤكدا أن الموضوع ليس قضية دول جوار أو بناء تكتل مغاربي وإنما هو أبعد وأقوى، إذ يتعلق الأمر بالسلم والأمن في المنطقة.
خلال ندوة نقاش نظمت، أمس، بمنتدى جريدة «الشعب « لمناقشة مستجدات القضية الصحراوية، أكد رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي في مداخلة له، أن القوى العظمى والقوى النافذة داخل مجلس الأمن وصاحبة الفيتو ، تتعمد الانتظار والتماطل في تسوية قضية الصحراء الغربية لأسباب تبقى مجهولة ، قائلا أن البؤرة الموجودة في شمال إفريقيا قد تنفجر في يوم ما.
واعتبر، ما يحدث في الصحراء الغربية يمس السلم والأمن الدوليين في العالم وفي المنطقة الإقليمية والمغاربية ، وهو ما يجعل مجلس الأمن والقوى النافذة وأصحاب القرار مطالبة أكثر من أي وقت سابق بالتعجيل في التعاطي مع ملف القضية الصحراوية بجدية أكبر، مع الأخذ بعين الاعتبار محور السلم والأمن الدوليين إلى غاية اصدار قرار ينصف حق شعب في تقرير المصير.
كما أشار رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي إلى أن الموضوع ليس قضية دول جوار أو بناء تكتل مغاربي وإنما هو أبعد وأقوى داخل الأمم المتحدة ، إذ يتعلق بأمن وسلامة المنطقة وشعب يعيش مآسي ومعاناة من تعذيب واستنزاف الثروات في ظل صمت دولي وتغاضي القوى الكبرى في التعجيل بوضع حل للقضية الصحراوية والمساهمة في فك النزاع وتطبيق مبدأ تقرير المصير.
أوضح أن مسايرة الشعب المستعمر لوضع العلاقات الدولية بسلمية والتحلي بالهدوء والسلم لا يعني الرضا والسكوت وتقبل الواقع المعيش، مشيرا إلى الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة واللجوء إلى مجلس الأمن ومنحه الصلاحيات في المادة 24 في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وهو ما اعتبره أمرا خطيرا في حال عدم الامتثال لما ينص عليه القانون، وكذا في حال عدم تطبيق الإجراءات المتخذة إذا وقع تهديد للسلم والإخلال به.
تساءل عن الأسباب التي جعلت قضية الصحراء الغربية، الوحيدة في إفريقيا من قضايا الاستعمار المسجلة أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، بعد أن كانت القوى الكبرى تفكر بإنهاء الاستعمار في العالم بأكلمه في 1961، وبعدها بسنة تم إنشاء هيكل تنفيذي للجزاء الدولي للدول المستعمرة، مشيرا إلى أن قواعد القانون الدولي التقليدية أصبحت لا تتماشى مع العصر الحديث خاصة وأن جيوش تخرق حدود دول وتحاول استعمارها عنوة للاستيلاء على ثرواتها.
تأسف صويلح، كون الاستعمار في العلاقات الدولية لا يزال يحدث واقعا في القرن 21 ، بالإضافة إلى النظرة الكولونيالية السائدة ما بين الدول، مؤكدا أن الشعوب التي ذاقت ويلات الاستعمار وسلبت خيراتها ترفض بشدة الاستعمار الذي لا يأتي إلا بالتقتيل والتعذيب والانتهاكات وخرق القانون الدولي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.