أجمع المشاركون بفعاليات الأيام الطبية الدولية 15، على ضرورة إيجاد علاج موحد للتكفل بالأشخاص الذين أصيبوا بعدوى كوفيد-19، وسجلوا أعراضا مرضية جديدة خلفها الوباء كاختلال الذاكرة، الصرع المرتبط بالشقيقة، نقص الفيتامين "د" في الجسم، قلة النوم واستعمال الأجهزة الإلكترونية، إلى جانب السكري العصبي وصدمات الأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المرتبطة بالتخصص العصبي، مؤكدين أن العديد من المستجدات العلمية التي ظهرت تساهم في تشخيص بعض الأمراض والآلام الموضعية. أكد البروفيسور "أحمد عليوش" رئيس الجمعية الوطنية للأطباء الخواص للأمراض العصبية بالشرق الجزائري، أن الأطباء الجزائريين المتخصصين في الأمراض العصبية، يستقبلون مئات المرضى الذين يشتكون من آلام موضعية مختلفة يجهل سببها تكون بين المركزية والمحيطية في مختلف الجسم، فأي ألم يمكن أن ينبه لوجود مرض حساس، فمثلا ألم الأرجل يمكن أن يكون مرتبطا بمرض على مستوى الجمجمة والعمود الفقري، مشيرا إلى ضرورة إعادة النظر في بعض الأساليب العلاجية التقليدية وإشكالات التداوي ببعض الأدوية على غرار البريغابلين، الذي يعد واحدا من الأدوية العلاجية للأمراض العصبية، وهي المشاكل التي تواجه الأطباء في القطاعين العام والخاص.وأفاد المتحدث، أن الجزائر تتقاسم نفس الحالات المرضية الجديدة المتعلقة بالأمراض العصبية لسنة 2022 مع باقي الدول، كاشفا عن اجتهادات نظرية وتطبيقية من طرف الأطباء من أجل التكفل بهذه الحالات، والإجماع على علاج وحيد بعد إجراء البحوث والتشخيص الدقيق، خاصة بعد ظهور تأثيرات ومضاعفات نفسية وجسدية خلفها وباء كورونا على المرضى، على غرار نقص الذاكرة واختلال النوم، وتؤثر الحياة الشخصية ببعدها النفسي وأمراض أخرى كانت موجودة سابقا وتأثير داء السكري على الأعصاب. وتحدث المختص في الأمراض العصبية بولاية سطيف البروفيسور محمد شيحي شكور، عن دور نقص فيتامين "د" وتأثيراته في ظهور الالتهابات على الجسم، حيث أكد أن نقصه يتسبب في ظهور أعراض مرضية أخرى عن تلك المتعارف عليها، إذ يتسبب في ظهور أورام، التأثير على الأمراض القلبية والأوعية الدموية، وهي الأعراض التي وصفها بالقديمة الجديدة.