دخول النظام الوقائي لسلامة الغذاء حيز التنفيذ.. قريبا قال وزير التجارة كمال رزيق، إن زيت الزيتون الجزائري من أجود الأنواع في البحر الأبيض المتوسط، ويهدف لبلوغ 5 ملايين دولار من قيمة الصادرات والوصول الى 50 دولة و100 مصدر نهاية 2024، مبديا استعداده لمرافقة جميع الشعب للذهاب بالمنتوج الوطني إلى الأسواق العالمية. صرح وزير التجارة كمال رزيق، خلال إعطائه شارة انطلاق الأبواب الوطنية المفتوحة حول زيت الزيتون ومشتقاته، وذلك بمقر الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية بالعاصمة، الذي يستمر إلى غاية يوم غد، أن الدولة استحدثت قوانين لحماية المستهلك الجزائري وقمع الغش وتعزيز ولوج المنتجات الوطنية، لاسيما زيت الزيتون إلى الأسواق العالمية. تتعلق -حسب الوزير- باشتراط شهادات وأنظمة تثبت احترام المنتوجات المستوردة لشروط وتدابير الصحة والصحة النباتية «نظام تحقيق الجودة والنوعية»، وهو ما ورد في القرارين الوزاريين المؤرخين في 1 ديسمبر 2021 المتعلق بنظام الوقائي لسلامة الغذاء وكيفيات المصادقة على شروط النظافة والنظافة الصحية، وتطبيق مبادئ النظام على إنتاج المواد الغذائية، الذي سيدخل حيز التنفيذ بداية من فيفري القادم. وجاء النظام - يقول الوزير- بعد إتاحة سنتين للمتدخلين المعنيين من اجل تحديث منشآتهم وكسب الكفاءة الذاتية التي تسمح لهم بامتلاك شهادة الوقاية لسلامة الغذاء وتطبيقه على منتجاتهم، حيث طالب في هذا الصدد من الجمعيات والمهنيين، بإعداد دليل شروط النظافة الصحية وتطبيق هذا النظام وعرضه على المصادقة وفقا للقرارين الوزاريين. أوضح رزيق، أن الدليل سيرفع من مستوى تحليل الأخطاء واستباق حدوثها في المعاصر الكبرى، حيث سيكون الدليل المصادق عليه مرجعا يعتمده كل منتجي هذه الشعبة، وهذا بهدف تحقيق الجودة والنوعية في جميع المنتجات الوطنية. أبرز الوزير أهمية الشعبة من حيث الامكانات والقدرات العالية التي تسمح لها بكسب حصص أكبر في الأسواق الخارجية إذا تمت معالجة النقائص، داعيا المهنيين والمتعاملين إلى مضاعفة الجهود لزيادة إنتاج وتصدير زيت الزيتون بما يساهم في خلق الثروة وتنويع مصادر الدخل من العملة الصعبة. ولفت رزيق، أن الجزائر صدرت 600 ألف لتر زيت الزيتون، العام الماضي، نحو 19 بلدا عبر 78 شركة منتجة «مصدر»، أي برقم أعمال 2 مليوني دولار، مؤكدا أن الأرقام قليلة مقارنة بالإمكانات الإنتاجية الكبيرة لزيت الزيتون الجزائري المتواجد في نحو 40 ولاية. وأعلن الوزير، تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية، عن تنظيم أبواب مفتوحة لجميع الشعب كل أسبوعين عبر 58 ولاية من التمور، زيت الزيتون ومشتقاته إلى الأجهزة الكهرومنزلية وهذا للتعريف بقدرات الشعب الإنتاجية والتوجه بها للأسواق العالمية. وقال المسؤول الأول على قطاع التجارة، إن الأمر ليس صعبا، إذا تضافرت جهود القطاعات والمنتجين، خاصة وأن المعروف عن زيت الزيتون الجزائري أنه من أجود الأنواع ينال سنويا الجوائز الأولى في المسابقات العالمية، لكن مازال ضعيفا من حيث التصدير. وأكد كمال رزيق، بالتنسيق مع القطاعات المذكورة سعيه الكامل لترقية هذه الشعب من خلال إخراجها إلى الميدان عبر تنظيم تظاهرات تجارية للتعريف بقدرات المنتوج الوطني وبحث فرص تصديره إلى الأسواق الخارجية، مع إرساء ثقافة التصدير لدى المنتج المحلي. تجدر الإشارة، أن التظاهرة التي تدوم ثلاثة أيام، شاركت فيها جمعيات ومهنيون ومتعاملون يمثلون مؤسسات إنتاجية مختلفة، بهدف التعريف بالمنتج الوطني. كما سيشهد المعرض، الذي يستمر ليوم 12 يناير، السنة الأمازيغية، فتح عمليات البيع للعائلات، مع تنظيم محاضرات تقنية وورشات لبلورة الاقتراحات حول حماية الشعبة وترقيتها أكثر.