ثمّنت عدة جمعيات تعنى بمساعدة المرضى تنشط بغرب الوطن قرارات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بخصوص التكفل بمرضى السرطان غير المنتسبين الى الضمان الاجتماعي وتنصيبه للجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته. أبرز المكلف بالإعلام لجمعية إعانة الأطفال المصابين بداء السرطان لوهران، رضوان قلوش أن قرار رئيس الجمهورية بخصوص التكفل التام والفوري بمرضى السرطان غير المؤمن عليهم اجتماعيا ومن دون قيامهم بأي إجراء إداري قبلي، يعتبر "خطوة مهمة" ستسمح بترقية الخدمات المقدمة لهم.من جهتها، عبرت المكلفة بالشؤون الاجتماعية على مستوى مركز مكافحة السرطان بمسرغين (وهران) فايزة أوراغي عن ارتياحها لهذا القرار الذي من شأنه أن يساهم في إعانة هذه الفئة من المرضى.كما أعربت رئيسة جمعية "سنابل الرحمة" بوهران الناشطة في مجال الاعمال الخيرية خاصة تقديم الدعم لمرضى السرطان، بويبة حبيبة، عن تفاؤلها بتنصيب هذه اللجنة الوطنية والتي ستسمح بتحسين التكفل بالمرضى، كما ستفتح للجمعيات المجال لإيصال انشغالات المرضى.وثمّنت جمعية "الرفيق" للتكفل بالمرضى العاجزين في البيوت بعين تموشنت قرارات رئيس الجمهورية، حيث أكد رئيس الجمعية يوسفي زبير أن "هذه القرارات تعد جرعة أمل لفائدة مرضى السرطان خصوصا بالنسبة لأولئك الذين لا يحوزون على بطاقة الضمان الاجتماعي".وأشاد ذات المتحدث بقرار التكفل التام بهؤلاء المرضى دون أي ملف إداري وهو ما يجعل المريض في أريحية واهتماماته تكون منصبة حول آليات العلاج بعيدا عن عناء الملفات الإدارية.كما نوّهت الجمعية الولائية لمساعدة مرضى السرطان لمعسكر بتنصيب رئيس الجمهورية اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته حيث أشارت ممثلة الجمعية هاشمي حكيمة الى أن ذلك سيتيح "التكفل الجيد" بالأشخاص المصابين بالسرطان لاسيما في مجال تمكينهم من الوسائل الضرورية الخاصة بمرحلة العلاج. ومن ناحيتها، أوضحت رئيسة الجمعية الولائية "نزهة" لمرافقة المريض للبيض، يمينة بوراس أن قرارات رئيس الجمهورية المتعلقة بالتكفل التام والأمثل بالمصابين بالسرطان تعتبر "تاريخية" وستعود بالفائدة على هذه الشريحة من المرضى. كما ثمّن رئيس الجمعية الوطنية "أصدقاء المريض" بوسيف نور الدين والكائن مقرها بالبيض أيضا بالقرار، داعيا "اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته إلى فتح أبواب الحوار مع الجمعيات التي تعنى بالمريض ومرضى السرطان من أجل الاستماع إلى انشغالات هذه الفئة".وبدورها، ذكرت رئيسة الجمعية الولائية "سند" لمرضى السرطان بغليزان عدة عبو خيرة أن القرارات المتخذة للتكفل الأمثل بمرضى السرطان "جاءت في وقتها"، مبرزة بأن "عدد كبير" من المصابين بهذا الداء بولاية غليزان غير مؤمن لهم اجتماعيا ومحدودي الدخل. وبالنعامة، أثنت رئيسة مكتب جمعية "الفجر" لمساعدة مرضى السرطان دربال مليكة على قرارات وتوجيهات رئيس الجمهورية "التي تعود بالإيجاب على المرضى وتعكس حرصه لاستغلال كل الإمكانيات للوقاية والكشف والتشخيص المبكر والأجهزة والتحاليل للعلاج وهو ما يعيد الأمل ويبعث على التفاؤل للمرضى".واعتبرت رئيسة جمعية العناية بالمريض وذوي الاحتياجات الخاصة بذات الولاية دين فاطنة بأن اللجنة الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته تعد "خطوة مهمة" لدعم الإمكانيات المسخرة بالمستشفيات والمراكز الصحية لمكافحة السرطان وتقليص مواعيد العلاج وغيرها.