لافروف يؤكد أن الشعب الجزائري هو من سيقرر مصيره دستوريا: لعمامرة: ما يحدث في الجزائر شأن داخلي وموسكو تفهمت الوضع    انضم إليهم طلبة ومحامون وأساتذة جامعيون في مسيرات ووقفات احتجاجية: الأطباء وموظفو قطاع الصحة يلتحقون بالحراك    الخارجية تحذر من حساب مزيف للعمامرة على «تويتر»    المتحدث باسم الخارجية الصينية: الصين تأمل أن تتمكن الجزائر من تحقيق أجندتها السياسية بسلاسة    تعليق عمليات الطيران لطائرات البوينغ من نوع "737 ماكس8" و"737 ماكس 9" في المجال الجوي الجزائري    الإطاحة في الشلف بعصابة مختصة في سرقة السيارات بغرب البلاد    ضغط كبير على الأجهزة بمصحات مستغانم    احتجاج على تدني الخدمات بمصلحة أمراض الكلى بتلاغ    مرضى القصور الكلوي يتخبطون بين أجهزة معطلة وأدوية غائبة    للتضامن مع الجمهورية الصحراوية    قرعة ربع نهائي‮ ‬دوري‮ ‬أبطال إفريقيا    من البطولة المحترفة الأولى    المنافسات الدولية للجيدو    الفريق ڤايد صالح‮ ‬يؤكد خلال إشرافه على تمرين‮ ‬النصر‮ ‬2019‮ ‬‭:‬    تحت مسمى‮ ‬التكتل من أجل الجمهورية الجديدة‮ ‬    ضمن خطة تسويق المنتجات المحلية بالأسواق الإفريقية‮ ‬    غليزان‮ ‬    ميلة    بعد تداول أنباء عن تسجيل إصابات‮ ‬    بعد أن تجاوز ال1‭.‬3‮ ‬مليار دولار    حداد‮ ‬يتجه للمغادرة نهاية مارس الجاري    الخارجية تفند المعلومات المنسوبة للعمامرة    أمطار رعدية وثلوج على عدة مناطق من الوطن    اتفاقيات ايفيان لم ترهن جزائر ما بعد 1962    الإبراهيمي: حان الوقت للدخول في حوار مهيكل لتفادي المخاطر    تجربة فريدة بحاجة إلى تثمين    فرض شهادة إتمام الواجهة يُعيق مسار السجل الالكتروني بتيارت    الأطباء بصوت واحد «جزائر حرّة ديمقراطية»    تسوية الزيادات المتراكمة بأثر رجعي و الخاصة بسلم الدرجات في ظرف أسبوع    بلجيلالي : «سنستغل فترة التوقف من أجل التحضير جيدا للمرحلة الحاسمة»    أحياء تيغنيف تغرق في النفايات    كفالي في فرنسا واللاعبون في راحة    رصد لمسار السينمائي الإيطالي «جيلو بونتيكورفو»    ثنائية اليميني واليساري    « لافاك » السانيا بوجه جديد    البروفيسور الجيلاني حسان يلتحق بالرّفيق الأعلى    الشهيد «الطاهر موسطاش» قناص من العيار الثقيل    الارتزاق، انفلات للحراك    ثمرات وفوائد الاستغفار    النهي عن تناجي اثنين دون الثالث بغير إذنه    مثل الذي يعين قومه على غير الحق    مستثمرون يطالبون بتطهير العقار الصناعي    الأديب البروفيسور حسان الجيلاني…يترجل    قراءة جديدة لكسر جمود المناهج    توزيع 4 آلاف سكن في جويلية المقبل    بلماضي يضبط ساعته    انطلاق دورة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم اليوم بوهران    ميشال يبرمج مباراة ودية    ذاكرة العدسة تستعيد أماكن من فلسطين    ضرورة فتح فروع بنوك التجارة الخارجية    استعجال إنهاء البرامج السكنية    مسيرة للأطباء بالجزائر العاصمة من اجل المطالبة بالتغيير    ضل سعيهم في الحياة الدنيا    تسليم 252 شاحنة من صنع جزائري لفائدة وزارة الدفاع الوطني    تبليغ عن 87 حالة اصابة بمرض الجرب في الوسط المدرسي    كريستوفر كيم للجزائريين: انتظرو المفاجآت في مجال الصحة الوقائية الأيضية    يمتع عشاق أب الفنون من فئة الأطفال بباتنة    .. مملكة بن بونيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بوتفليقة يُنهي حالة الترقب.. وسيناتورات يتنفّسون الصعداء!
بعد تأجيل سابق.. تنصيب أعضاء مجلس الأمة الجُدد الثلاثاء
نشر في الشروق اليومي يوم 28 - 01 - 2019

يعقد مجلس الأمة، الثلاثاء، جلسة علنية تخصّص لتنصيب أعضاء المجلس بتشكيلته الجديدة، تبعا لعملية التجديد النصفي للأعضاء التي جرت يوم 29 ديسمبر الماضي، وهو ما أكده بيان للغرفة العليا للبرلمان، مساء الأحد، وثبّته بيان آخر الاثنين.
وحسب مصادر "الشروق"، فإن الرئيس بوتفليقة جدد الثقة في 16 سيناتورا حاليا كأعضاء في مجلس الأمة من بينهم الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، والوزير الأسبق الهاشمي جيار، ونفس الشيء بالنسبة لوزير الصحة الأسبق السعيد بركات، ونوارة جعفر، وفوزية بن باديس.
في حين تحدثت نفس المصادر، عن استغناء الرئيس عن 8 سيناتورات، بينهم وزير التربية الأسبق أبو بكر بن بوزيد، والمترجمة السابقة برئاسة الجمهورية حفيظة بن شهيدة، ووزير التكوين المهني سابقا الهادي خالدي، في حين أبقى بوتفليقة حسب مصادرنا على 12 منصبا شاغرا إلى حين يتم تعيين الأعضاء من طرف الرئيس لاحقا.
وحول هوية رئيس الغرفة العليا للهيئة التشريعية، فإن الرئيس بوتفليقة حسب – مصادرنا- يتجه نحو تجديد الثقة في رئيس المجلس المنتهية عهدته عبد القادر بن صالح، علما أن الأسماء المتضمنة في قائمة الثلث الرئاسي لأعضاء مجلس الأمة، كانت قد أخلطت حسابات القائمين على جلسة تنصيب المجلس، والذين اضطروا إلى تأجيلها بطريقة غير رسمية ودون إشعار الأعضاء المنتخبين، قبل أيام.
واستنادا للمادة 130 من الدستور، فإن الفترة التشريعية لمجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني "تبتدئ وجوبا في اليوم الخامس عشر (15) الذي يلي تاريخ إعلان المجلس الدستوري النتائج، تحت رئاسة أكبر النّوّاب سنّا، وبمساعدة أصغر نائبين منهم"، على أن تتم أيضا عملية انتخاب رئيس المجلس وتعيين لجانه.
وكان المجلس الدستوري قد أعلن عن النتائج النهائية لهذه الانتخابات، يوم 14 جانفي بعد إعادة إجراء الانتخاب بالنسبة إلى مقعد تلمسان، وكرست انتخابات التجديد النصفي لأعضاء الغرفة العليا للبرلمان الأخيرة، فوز حزب جبهة التحرير الذي تحصل على 32 مقعدا متبوعا بالتجمع الوطني الديمقراطي (10 مقاعد)، جبهة القوى الاشتراكية بمقعدين (2)، جبهة المستقبل بمقعد واحد (1)، بالإضافة إلى 3 مقاعد للأحرار.
وأعلن المجلس الدستوري في وقت سابق، عن فوز مرشح حزب جبهة التحرير الوطني، في الانتخاب الذي جرى في مرحلة أخرى، بولاية تلمسان في إطار تجديد نصف أعضاء مجلس الأمة المنتخبين.
بالمقابل، نفى حزب جبهة التحرير الوطني الأخبار المتداولة بخصوص رفض الحزب أن يتم تجديد الثقة في رئيس المجلس المنتهية عهدته عبد القادر بن صالح المنتمى سياسيا لغريمه التجمع الوطني الديمقراطي، معتبرا أن رئيس الجمهورية لديه كل الصلاحيات في اختيار الرجل الثاني في الدولة، حيث جاء على لسان مسؤولين في الحزب: "نحن ملتزمون بالقرارات التي يتخذها الرئيس، كونه المخول الوحيد بتعيين رئيس مجلس الأمة وليس لنا دخل في ذلك.. فإن قرر تعيين عبد القادر بن صالح فسنُؤيده"، في حين لا يزال الارندي يدافع عن بن صالح، معتبرا أنه هو الأصلح لقيادة المجلس، نظرا للخبرة التي اكتسبها والرزانة التي يتصف بها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.