الرونجارس و..حراس المعبد    أحزاب تدعم رؤية المؤسسة العسكرية لحل الأزمة    القبض على الإرهابي "ابوالدرداء" بتمنراست        توقع إنتاج مليون و 200 الف قنطار من الحبوب بمعسكر    مولودية وهران تضمن موسمها ال55 في ساحة الكبار الموسم المقبل    اللجنة الأولمبية الدولية : قبول ترشح بيراف لعضوية اللجنة التنفيذية “للسيو”    تأجيل محاكمة كمال شيخي المدعو«البوشي» إلى يوم 19 يونيو    وضع حيز الخدمة لمشاريع الربط بالمياه والكهرباء    «حمس» تدعو إلى انتخابات رئاسية في حدود 6 أشهر    الثامن نوفمبر يوم وطني للأسير المدني    تعيين الحكم الجزائري غربال لإدارة المباراة الافتتاحية لكأس العالم    دي خيا قد يغادر النادي    إسماعيل شرقي يندد بحرب الوكالة في ليبيا    البنتاغون: لسنا على وشك الذهاب إلى حرب    صيودة: الإسراع في تسليم المشاريع في آجالها المحددة    عناصر “الخضر” يشدون رحالهم الى القاهرة عبر رحلة خاصة    عضو جديد بالمجلس الدستوري يؤدي اليمين الدستورية أمام بن صالح    رفع الإنتاج إلى 200 ألف لتر من الحليب يوميا    نواب من جبهة التحرير الوطني يمنعون بوشارب من ترؤس اجتماع لمكتب المجلس الشعبي الوطني    السعودية تعلن مشاركتها في ورشة البحرين    واشنطن تعلن: أحبطنا هجمات إيرانية محتملة على الأمريكيين    وهران الانطلاق في إنشاء غابات للاستجمام والترفيه    السهرات تتواصل إلى غاية السحور في أجواء بهيجة    رمضان فرصة للحجاب    مؤسسات الإنتاج تشن حربا على قرصنة الأعمال الدرامية في رمضان    بورتو يقرر تكريم براهيمي    شرطة عين تيموشنت تحجز 70 كلغ من الكيف المعالج    انقطاع التموين بالغاز في عدة أحياء بالرويبة    ديلور يحسم مستقبله مع مونبيليه    تيبازة.. أمواج البحر تلفظ جثة صياد مفقود بساحل قوراية    عدة مصانع لتركيب السيارات ستغلق أبوابها مع إحالة عمالها على البطالة    نشرا «غسيل» صفقات بالملايير: رئيس الفاف وسلفه تبادلا التهم في الجمعية العامة        النفط يتراجع بفعل زيادة المخزونات الأمريكية    في‮ ‬حفل بالمسرح الوطني‮ ‬الجزائري    أمام إقبال ضعيف للجمهور    في مسيرات نظموها أمس: الطلبة يتمسّكون بمطالب الحراك    استخلاف الحجاج الممتنعين عن تسديد التكاليف    في مطبخ والدتي كلّ ما لذ وطاب ولا أجد ما أفطر عليه !    «50 ٪ تخفيضات في الفنادق لفائدة موظفي القطاعات العمومية»    المستشفيات تستقبل عشرات الإصابات بفيروسات حادة    ترحيل‮ ‬1040‮ ‬عائلة بعد عيد الفطر    خلال ندوة تاريخية نظمت بخنشلة    أشادت بقوة التعاون الثنائي‮ ‬بين البلدين‮ ‬    طلبة 2019 نزلوا بالملايين من أجل إحداث الطفرة    «كتابة مسار الراحل سي الجيلالي بن عبد الحليم تكريم لتاريخ المهرجان »    صفات الداعي إلى الله..    « أولاد الحلال» و « مشاعر» ابتعدا عن بيئتنا الجزائرية »    المسجد الأموي بسوريا    قاديوفالا معلم أثري يتّجه نحو التصنيف    الاستعداد للعشر الأواخر من روضان[2]    ميخائيل اماري: حسب محمد ثناء أنه لم يساوم    باراك أوباما يدخل المجال الفني    مرافعة تشكيلية عن القيم المفقودة    استمرار خرجات إطارات ديوان الحج و العمرة في البقاع المقدسة    4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حنون: لا فائدة من ندوة يسيطر عليها التحالف الرئاسي
قالت إن مصيرها سيكون الفشل
نشر في الشروق اليومي يوم 16 - 02 - 2019

تساءلت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، عن طبيعة وتركيبة الندوة الوطنية التي دعا إليها الرئيس بوتفليقة في رسالته للجزائريين "هل ستكون منتخبة أو لا"، مؤكدة انه في حالة كانت الأغلبية فيها لأحزاب التحالف الرئاسي سيكون مصيرها التقهقر والفشل.
طرحت لويزة حنون، العديد من التساؤلات بخصوص الرسالة التي بعث بها الرئيس بوتفليقة بمناسبة إعلان ترشحه لرئاسيات 2019، خاصة ما تعلق بالندوة الوطنية، حيث وصفتها ب"المبهمة والمقتضبة"، لاسيما ما تعلق بالمسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أنه "إذا طغت عليها أحزاب التحالف الرئاسي التي تدعم الرئيس بوتفليقة ستكون غير مسموعة"، لتضيف "بعض الإصلاحات ستصبح غير تقديمية ولكن تقهقرية وتزيد من التفسخ السياسي". وتابعت زعيمة حزب العمال، "إذا تم تكليف الندوة الوطنية بمناقشة إصلاحات سياسية عميقة وهي غير منتخبة.. هناك ستصبح تركيبتها مسألة حاسمة".
وترى حنون، انه من غير الطبيعي أن يتم تكليف المتسببين في الأزمة التي تعيشها البلاد بالبحث عن حلول في إطار الندوة الوطنية، قائلة "في رسالة الرئيس الأخيرة تحدث عن نجاح الإصلاحات السياسية التي التزم بها سنة 2011 .. فلماذا يتم طرح ندوة وطنية اليوم". وأضافت "الأشخاص المنتفعين من الإصلاحات معروفون ولهم مصالح سياسية واقتصادية يريدون الحفاظ عليها".
وبخصوص مشاركتها في الرئاسيات المقبلة، لم تفصل الأمينة العامة في هذه القضية، حيث أكدت أنه في حال شارك الحزب أو لم يشارك في الرئاسيات القادمة، سيكون في حملة سياسية مكثفة وموجهة للشعب في إطار إعادة تأسيس سياسي مؤسساتي دستوري من خلال انتخاب جمعية وطنية تأسيسية، مؤكدة أن الهدف من هذه الحملة التي يعتزم الحزب القيام بها هو "التصدي للمخاطر الداخلية التي تفتح الباب أمام المخاطر الخارجية".
واستغلت حنون الفرصة لتدق ناقوس الخطر فيما يتعلق ب"المال السياسي الوسخ"، الذي ينتظر أن يطرح بقوة في الاستحقاق المقبل، وقالت "سيكون خطرا على البلاد"، معتبرة تأييد أرباب العمل لترشح الرئيس هو أمر مشروع، لكن سيساهم في "شرعنة تلاقي المال بالسياسة".
وكشفت الأمينة العامة لحزب العمال عن لقائها بسفراء كل من دول بريطانيا وإسبانيا وفرنسا بطلب منهم، حيث استفسروا عن موقف الحزب من مختلف المسائل الوطنية بما فيها اقتراع 18 أفريل المقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.