شركة نفطال تعتزم إنجاز أنبوب لنقل غازي البوتان والبروبان من ارزيو إلى العاصمة    كاس الكونفدرالية: ش.القبائل/ روايال ليوبارد: عقد الاجتماع الفني في غياب ممثل الفريق الايسواتيني    كوفيد-19 : البروفيسور رشيد بلحاج يدعو إلى الإسراع في تلقي التلقيح    تأجيل محاكمة جميلة تمازيرت الى 10 فيفري    البرلمان الاندلسي: ندوة حول تورط الشركات الأوروبية في نهب ثروات الصحراء الغربية    استئناف الدراسة في الجامعات الأحد المقبل    محكمة سيدي أمحمد : تأجيل محاكمة الوالي السابق عبد الوحيد طمار الى 10 فبراير القادم    الجزائر ترسل شحنة رابعة من المساعدات الإنسانية إلى دولة مالي الشقيقة    المستوردون مدعوون إلى تقديم برامجهم التقديرية السنوية للاستيراد    محكمة سيدي أمحمد : تأجيل محاكمة الوالي السابق عبد الوحيد طمار الى 10 فبراير القادم    الرئيس الصحراوي يحمل دولة الاحتلال مسؤولية التطورات الخطيرة التي تهدد السلم والأمن في المنطقة    المغرب : جماعة العدل و الاحسان ترسم صورة قاتمة عن الانحدار الحقوقي بالمملكة    مجلس قضاء الجزائر: انطلاق جلسة الاستئناف في قضية اللواء المتقاعد علي غديري    يدا في يد لمواجهة مختلف التحديات عربيا وإفريقيا    حقق نصرا لجبهة التحرير الوطني على الصعيد السياسي    بوسليماني يدعو الصحافة الوطنية إلى مضاعفة جهودها    بلماضي يشرع في البحث عن حلول في فترة وجيزة    البودرة تهزم حليب البقر والندرة تستمر !    الدرك يدعو من سحبت منه رخصة السياقة لاسترجاعها    افتتاح الطبعة 53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب    صادرات الجزائر تنمو ب7,8٪ في 2021    الحكومة تدرس مشاريع مراسيم تخص عدة قطاعات منها الصناعة    حجز 50 قطعة أثرية تعود للفترة الرومانية    البحث في سمات الوعي الوطني وتفكيك الاستعمار    من واجبنا إحياء تراثنا القديم وتثمينه    تحصيل أزيد من 53 مليون دج من جمع الزكاة    المشهد الدولي المعاصر بين الغرائزية والعقلانية    ارتفاع سعر البرنت إلى قرابة 88 دولارا    باريس تمضي في استفزاز الجزائر    توّحل سد فرقوق ينتظر حلولا استعجالية لإنقاذ حمضيات معسكر    جاهزون لإنجاح دورة وهران    انطلاق التجارب التقنية ب 11 ورشة منذ أسبوعين    روايتا "زنقة الطليان" و "الهنغاري" ضمن القائمة الطويلة لجائزة "البوكر 2022"    الغرب على أعتاب موسم كارثي    لا نتائج مشرفة ولا إدارة واقفة    الردع...الحلقة الضائعة    توفر الأدوية الموصوفة في البروتوكول العلاجي    عدد الزيجات في الجزائر يتراجع ب10 بالمائة    إلى جانب 200 إصدار أكاديمي    المطلوب رؤية واضحة بالتنسيق مع مصادر الإنتاج    توقيف 5 داعمين للجماعات الإرهابية وكشف 7 مخابئ    السنغال تتأهل للدور ربع النهائي    حرب استنزاف دعائية بين الغرب وروسيا    الوالي يدعو المواطنين للتقرب من مراكز التلقيح    عائلات تضرب تدابير الوقاية من كورونا عرض الحائط    صدور الجزء الثالث    الطبعة الأولى في ماي المقبل    سارقو المنازل في قبضة الشرطة    الرائد يعمق الفارق وقمة "الوصافة" بدون فائز    تأجيل تربص منتخب كيك بوكسينغ إلى موعد لاحق    توقيف مجرم خطير    الإطاحة بشخصين بتهمة سرقة محل تجاري    استمرار تبنّي المواهب الشابة    اليتيم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم    الكويت تفرض 6 شروط لالتحاق النساء بالجيش    المهرجان الدولي للمونودراما النسائي، من 1 إلى 5 مارس بالوادي    هذه قواعد التربية الصحيحة    لغتي في يومك العالمي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بن كيران "الاسلامي" في مهمة تبرير التطبيع المغربي !

تسبب الموقف الجزائري المستميت في الدفاع عن القضية الفلسطينية في حرج كبير للملكة المغربية، التي قررت التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني وبيع القضية الفلسطينية، في وقت يوجد العاهل المغربي محمد السادس على رأس لجنة القدس.
هذا الحرج الذي كثيرا ما حاول المسؤولون المغاربة إخفاءه على الرأي العام المغربي والعربي والاسلامي، تجسد في العبارات التي صدرت عن الرئيس الجديد لحزب العدالة والتنمية المغربية، عبد الاله بن كيران، الذي خلف رئيس الحكومة المغربية السابق، سعد الدين العثماني، الذي أسقطته فضيحة التطبيع من الحكومة ومن قيادة هذا الحزب المحسوب على التيار الإسلامي في الجارة الغربية.
ابن كيران وفي اليوم الذي استقبلت فيه الجزائر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبو مازن، تعبيرا عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ورفضا للتطبيع مع الدولة العبرية، حاول يائسا تبرير قرار بلاده التطبيع مع الكيان الصهيوني. رئيس الحكومة المغربية السابق اعترف بأن تطبيع النظام المغربي جاء تحت ضغوط لم يستطع العاهل المغربي مقاومتها، وقال إن "الملك (محمد السادس) لا يزال يؤكد إلى الآن وقوفه إلى جانب الفلسطينيين، ولكن له ظروف ومشاكل، إذا لم تتفقوا معه احترموه ووقّروه، هذا ملك من ملوك المسلمين ومعه 40 مليون من المواطنين يقدرون ظروفه ويقدرون إشكال ملف الصحراء الغربية".
وبطريقة غير مباشرة حاول يائسا تحميل مسؤولية التطبيع للجزائر عندما قال "مع الأسف هذا النظام الجزائري بقي يتحرش بنا منذ أكثر من 40 سنة"، متناسيا أن نظام المخزن هو من بادر بالاعتداء على السيادة الترابية للجزائر غداة الاستقلال مباشرة في عمل انتهازي وحقير، ولم يلبث أن ارتد عليه عمله الغادر هذا.
وتكشف عبارات ابن كيران عن حجم الحرج والعزلة التي دخلها نظام المخزن منذ قراره الارتماء في أحضان الكيان الصهيوني، وتنامي الاستهجان العربي والإسلامي لما قام به النظام المغربي، والذي يرقى إلى مستوى الخيانة في منظور الأعراف والتقاليد السياسية في العالمين العربي والإسلامي.
وعلى الرغم من التبريرات التي ما انفك يقدمها النظام المغربي بشأن التطبيع، إلا أن الرأي العام في الداخل المغربي وفي العالمين العربي والإسلامي لم يغفروا له هذه السقطة، وقد أعطى المشجعون الجزائريون في قطر للفريق الفلسطيني، وترديد شعارهم المعروف "فلسطين الشهداء"، بعدا كبيرا للحملة التي تواجه التطبيع المغربي في ملاعب كأس العرب بقطر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.