أمل كبير في النجاح.. ومكفوفون يصنعون التحدي    إيداع الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز السجن    فتنة في قلب النيل..    يورو 2020.. فرنسا، ألمانيا والبرتغال يلتحقون بركب المتأهلين لدور الثمن نهائي    مخطط استعجالي لضمان تزويد سكان المدية بالمياه    موجة حر على المناطق الجنوبية تتعدى 48 درجة تحت الظل    الزهراوي.. أشهر علماء الأندلس    بيت الحكمة.. كنز من كنوز الحضارة الإسلامية    يورو 2020.. مباريات مثيرة في دور الثمن النهائي    نحو برنامج عمل مشترك بين الجزائر والأمم المتحدة    الأفلان ب 98 مقعدا و الأحرار ب 84 و حمس ب 65    ضبط 6 حالات غش لمترشحين أحرار وتغيب 2495    فيروس «كورونا» يزحف بصمت    وزارة المالية تحدد دفتر شروط إنتاج واستيراد الايثانول    لا بديل عن معالجة مصدر النزاع وفرض احترام الشرعية الدولية    الفريق شنقريحة يتباحث مع وزير الدفاع الروسي التعاون العسكري والتقني    10 وفيات.. 370 إصابة جديدة وشفاء 247 مريض    فشل الأمم المتحدة في إنهاء الاحتلال المغربي موضوع نقاش في جنيف    حماية الأبناء مسؤولية على عاتق الآباء    الرئيس الروسي يشدد على أهمية دور الأمم المتحدة    شباب الحي السفلي يطالبون بالسكن الريفي    "تيكا" ترمّم مصلى القلعة    مجلة "أرابِسك".. الأدب العربي بعدسة جديدة    مشاريع متأخرة وأخرى محل نزاع قضائي    برنامج احتفالي باليوم الوطني للسياحة    سباق محموم على مغانم طريق الحرير ومناجم الطاقة الخضراء    النّفط في أعلى مستوياته منذ 2018    برنامج لفائدة المؤسسات المصغرة    مدرستان عليتان جديدتان    بلعموري: الإجراءات الردعية قضت على تسريب المواضيع    صدور «سفر في العمل الشعري للونيس آيت منغلات»    توسيع الاستغلال المنجمي    إيداع 26 طلب لممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة    تمديد اللقاح لكافة العمال    الفيلم الجزائري "مطارس" يتوج بجائزة المهرجان المغاربي للفيلم الطويل    الفتح السعودي يقرر الاستغناء عن هلال سوداني    محياوي ينزع فتيل الخلاف بين المدربين واللاعبين    قديورة قد يعود إلى البطولة الإنجليزية    تتويج الوفاق باللقب    توقيف 8 عناصر دعم للجماعات الإرهابية ...    التماس 3سنوات حبسا ضد سمسار    مدير البنك و 7 موظفين أمام العدالة    « أعشق عالم الطفل وأتمنى أن تُسجل أعمالي في التلفزيون»    الوجه المعاصر لجزائر ما بعد الاستقلال في 40 ملصقة    التماس الحبس النافذ ضد المعتدي    « سنكشف عن نمط جديد للمنافسة عقب الاجتماع الفيدرالي»    الطريق من أجل ضمان البقاء مازال طويلا    مستغانم تسجل بين 5 و 8 حالات كورونا يوميا    تلقيح 15 ألف مواطن من أصل 1 مليون نسمة    الجمارك تُحقِّق..    سجن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز على خلفية قضايا فساد    سوناطراك: عدم إطلاق أي مشروع قبل تقييم تأثيراته على البيئة    حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة غير قابلة للتصرف    هكذا تحج وأنت في بيتك في زمن كورونا    الغش جريمة..    اليوم أول أيام فصل الصيف    حتى تعود النعمة..    النفس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جرح الجزائر لا يندمل
الذكرى ال 76 لمجازر 8 ماي 1945
نشر في الجمهورية يوم 08 - 05 - 2021

تحيي الجزائر اليوم و للمرة الأولى «اليوم الوطني للذاكرة» المصادف للذكرى ال 76 لمجازر الثامن من ماي 1945 ، عندما قمعت القوات الفرنسية الاستعمارية تظاهرة مطالبة باستقلال الجزائر، ما أسفر عن آلاف القتلى في سطيف و خراطة و قالمة .
وتعد مجازر 8 ماي 1945 محطة أساسية من محطات الذاكرة الجماعية الجزائرية، خاصة و أن عمليات الإبادة ستبقى منقوشة في السجل الأسود للاستعمار. إبادة لم يرحم فيها الشيخ المسن و لا الطفل الصغير ولا المرأة، فانتهكت الأعراض ونهبت الأرزاق وأشعلت الأفران خاصة في نواحي قالمة، فالتهمت النيران جثث المواطنين الأبرياء.
وتم إقرار تخليد الذكرى الأليمة من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، عرفاناً للتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري في مجازر ماي 1945 وخلال اندلاع الثورة التحريرية في نوفمبر 1954».
واعتبر الرئيس تبون حينها أن ما تعرض له الشعب الجزائري طيلة 132 سنة من الاستعمار (1830-1962) ومنها مجازر سطيف وقالمة وخراطة، «جرائم ضد الإنسانية» لا تسقط بالتقادم، كما أعلن بمناسبة إحياء الذكرى في 2020 عن «إطلاق قناة تلفزيونية وطنية خاصة بالتاريخ، تكون سنداً للمنظومة التربوية في تدريس هذه المادة التي نريدها أن تستمر حية مع كل الأجيال»، وفي نوفمبر، بدأ فعلاً بث قناة الذاكرة المتخصصة في تاريخ الجزائر.
إن الأجيال الحالية والقادمة من حقها أن تعرف حقيقة تاريخها الملطخ بأيادي الإجرام الاستعمارية سواء التي ارتكبت في مجازر 8 ماي 1945، أو أثناء المقاومة الشعبية وأيضا و بشكل خاص أثناء الثورة التحريرية. وما آثار تفجير القنابل النووية في الصحراء الجزائرية إلا دليل فاضح لما ارتكبته فرنسا من جرائم ضد الإنسانية في الجزائر.
وسواء سعت أو اضطرت فرنسا للاعتراف بمطالب الشعب الجزائري برمته والمتمثلة في استرجاع أرشيفه، فإن التاريخ لن يهمل شيئا من الذاكرة التاريخية الوطنية التي أرى بشأنها ضرورة إنشاء أكاديمية جزائرية لكتابة التاريخ الجزائري في كل مراحله وفتراته حتى لا يبقى لعبة بين أيدي أيّ كان، فيحرّف ويزيّف لخدمة أطراف معينة متناسيا لما لهذه الأمة من أمجاد تفتخر بها منذ أقدم العصور. إن الكثير من المؤرخين يؤكدون بأن تلك الأحداث كانت حافزا قويا لكل النخب التي كانت تطمح الى الاستقلال، معتبرا أنه لولا أحداث 8 ماي 1945 لتأخر اندلاع الثورة التحريرية المظفرة .
وجرت أول أمس المراسم الرسمية تحت شعار «الذاكرة تأبى النسيان» في مدينة سطيف التي شهدت قمع القوات الاستعمارية تظاهرة تطالب باستقلال الجزائر بمناسبة احتفال الحلفاء بالنصر على النازية في الحرب العالمية الثانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.