أزيد من 674 ألف مترشح يجتازون الاختبار: الاحتفاظ بنفس الإجراءات التنظيمية لامتحانات البكالوريا    جودي أمام المحكمة العليا    هيئة رئاسية توافقية وانتخابات في غضون 6 أشهر    قايد صالح في زيارة عمل إلى بشار غدا    القانون سوف يطبق على الجميع دون استثناء    أربعة أحزاب تدخل في أزمة قيادة بعد حبس رؤسائها    توقف الطلبيات بمجمع "سوفاك" و العلامات الفرنسية تستثمر في الوضع: ركود في سوق السيارات والتهاب في الأسعار بقسنطينة    العمل على استرجاع الأموال المنهوبة يتطلب سنوات    بريطانيا ترسل قواتها إلى مياه الخليج لحماية سفنها    ترامب ينفي تفعيل بلاده لهجمات إلكترونية ضد روسيا    القل    غليزان : انقاذ سيدة تعرضت لحالة اختناق بعد حريق بمنزلها العائلي    "ايتوزا" في إضراب مفتوح بغليزان    بونجاح يُوجّه رسالة للجمهور الجزائري    أمطار رعدية على هذه الولايات    الهناني يؤكد أن استقالته من رئاسة مجلس الإدارة «لا رجعة فيها»    وفاة جزائري بعد سقوطه من الطابق الثالث بألمانيا..!    “توزيع 4 آلاف مسكن بالعاصمة يوم 4 جويلية”    الجزائر‮ - ‬مالي‮ ‬اليوم على الساعة‮ ‬19‭:‬00    إدارة مولودية العاصمة طلب خدماته    المجلس العسكري‮ ‬الإنتقالي‮ ‬بالسودان‮ ‬يؤكد‮: ‬    الوادي‮ ‬    فيما تم تسجيل‮ ‬91‮ ‬ألف نازح    سيحضر كأس إفريقيا بمصر    للتكفل الأمثل بالمرضى‮ ‬    عبر مختلف المراكز الإستشفائية بالجلفة‮ ‬    خلال حفل بأوبرا الجزائر    أمر بالحرص على التطبيق الصارم لقوانين الجمهورية    قوري‮ ‬يطيح بعمر بن عمر    مطلع الأسبوع المقبل    طائرة‮ ‬إير ألجيري‮ ‬تعود أدراجها    إلى مستويات أعلى وأكبر    لوكال يبرز التزام الجزائر بالاندماج الإقليمي لإفريقيا    على اللجنة المختلطة الجزائرية - الصربية وضع تصور لمشاريع ملموسة    انطلاق عملية الحجز الإلكتروني لتذاكر السفر    كيف تدخل الجنة؟    بصمات حذاء تقود سارق جاره بكنستال إلى السجن    إبادة في حق الإنسانية    تتويج مدرسة سيدي محمد الشريف بالمركز الأول    « الفنان الجزائري دعم الحراك وخرج إلى الشارع منددا ب «الحقرة» والتهميش    المكتتبون تائهون و يطالبون بتدخل الوالي    عودة الطوابير أمام التعاونيات الحبوب والبقول الجافة    توقيف اللاعب بن تيبة    صور وسير ذاتية لفناني الأندلسي    «الآبار" ستتفاوض مع اللاعبين وعبيد باق    الوالي ينصب "دريكتوار" لتسيير الفريق    وزارة الصحة تؤكد توفر لاموتريجين    شجرة مثمرة يقطفها الجزائريون بكلّ حب    الجراد يغزو مزارع سردينيا    قتل ملايين الكتاكيت الذكور يثير جدلاً واسعاً    يفتح باب الطوارئ في طائرة ظناً أنه مرحاض    أمشي من دون حذاء… هي معاناتك مع التقاعد    أتبّع خطى سيد الخلق… تسير على نهج رسول الله    الحجاج بالزغاريد بعد سجن أويحيى    حكم من توفي خلال أداء مناسك الحج أو العمرة    اللهم ابسط علينا رحماتك وفضلك ورزقك وبركاتك    200 دواء ضروري مفقود بصيادلة تيارت    مجلس نقابة شبه الطبي بمستغانم يُعلق الوقفة الاحتجاجية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السيدة إلهام مباركي تبدع في إنجاز ثوب لعروس 2010
نشر في الحوار يوم 04 - 01 - 2010

أبدعت أنامل السيدة إلهام مباركي، مصممة أزياء تقليدية بقسنطينة، في إضافة لمسات عصرية للأزياء القسنطينية تصب دائما في قالب الحفاظ على التقاليد من استعمال للفتلة والمجبود والرسم على الحرير، ومزجت بين تقاليد الجزائر العميقة لتصنع من محرمة الفتول العاصمية والشدة التلمسانية والڤندورة القسنطينية ثوبا لعروس .2010 كما لم تنس الجانب الرجالي فأبدعت في تصميم سروال الجلسة وسروال المشايخ والبرنوس خاصة لمن هم في طريق الزواج. في لقاء جمع السيدة ''مباركي'' ب''الحوار'' أكدت لنا بأن حبها لفن الخياطة منذ صغرها وحبها الأكبر للحفاظ على تقاليد مدينة قسنطينة العريقة والغنية بعاداتها باعتبارها بنت المنطقة، جعلها تسعى وهي صغيرة السن لتعلم حيثيات المهنة من طريقة استخدام الفتلة والمجبود إلى كيفية التصميم، وهكذا زاد تعلقها وحبها واحترافها إلى أن ذاع صيتها بالمنطقة وأصبحت عاجزة عن تلبية جميع رغبات زبوناتها خاصة ممن هن مقبلات على الزواج. ونظرا لاتساع رقعة تصميماتها وإبداعها في تلبية رغبات المرأة القسنطينية سواء ألبسة العروس أو حتى الألبسة اليومية المطرزة والمستخدم فيها طريقة الرسم على الحرير وتقنيات أخرى، جعلها تفكر في فتح ورشة صغيرة داخل بيتها لتعليم الفتيات وللحفاظ على عادات المنطقة حتى لا تندثر ويتجه البنات خاصة نحو الموضة وفقط.
ڤندورة الفتلة والمجبود والشامسة لا زالت تتصدر الأزياء القسنطينية
قالت السيدة إلهام إن المرأة القسنطينية لا زالت تحافظ على ألبستها التقليدية سواء في المناسبات أو غيرها ولازالت كل واحدة منهن تقتني أو تملك قطعة ضمن ملابسها وإلا لما اعتبرت من المنطقة، ناهيك عن العروس التي جل ملابسها خاصة المناسباتية تقليدية 100٪ من الڤندورة الأصلية والمطرزة أو المستعمل فيها ''العقاش'' إلى ألبسة أخرى كالرسم على الحرير مثلا، وكذلك بعض الأوشحة والألبسة اليومية. وتضيف أن الڤندورة المطرزة بالفتلة هي التي تحتل المرتبة الأولى بأشكال رائعة وبألوان مميزة، إضافة إلى ڤندورة المجبود التي تفضلها الكثيرات، وأيضا ڤندورة الكوكتال وهي مزج بين الفتلة والمجبود، إضافة إلى الشامسة وهي عبارة عن ڤندورة تقليدية لا تحتوي على خيط الفتلة والمجبود بل حبات العقاش وتلبس في الأعراس أيضا وهي ذات ألوان زاهية، سميت بهذا الإسم لبريقها كالشمس. وأضافت السيدة مباركي أن الحفاظ على هذا النوع من الألبسة مسؤولية كل مصمم أزياء ومحب لفن الخياطة خاصة مع اتجاه الشباب نحو اقتناء ما هو عصري وتابع للموضع، وفي حديثها أنها لا تعارض ذلك فكل حر في اختياره لكن يبقى كل ما يصب في قالب العادات والتقاليد يدل على عراقة المنطقة وانتمائها. وباعتبارها فنانة في هذا المجال وضعت على عاتفها العديد من المسؤوليات أهمها تعليم الحرفة وترسيخها للفتيات والابتكار والابداع في أزياء للعروس أو حتى للمرأة في حياتها الفنية باعتبارها امرأة متذوقة ومحبة لكل ما هو جديد، والأهم م نهذا كله الحفاظ على عادات المنطقة والدليل على ذلك أنها ألبست فستان العرس عبارة عن تصميم تقليدي لابنتها يوم زفافها. ولم تكتف السيدة إلهام بالأزياء فقط بل تخصصت في الكثير من الميادين من تصميم لديكور الصالونات وتصميم لأفرشة غرف النوم وأفرشة غرف الأطفال وكلها ذات تطريزات رائعة وألوان زاهية مستوحاة من ألوان الطبيعة والتي تعتبر مصدر إلهامها باعتبارها من هاويات الطبيعة ومحبات للجمال والخيال، ولذلك فالمتأمل في تصميماتها يلاحظ ويحس وكأنه في الطبيعة خاصة الأفرشة والألوان المستعملة في العديد من الأزياء.
ثوب زفاف تقليدي هدفنا الأول والأخير
حلم راودها خلال مشوارها في الخياطة والتطريز وأردات أن تحققه استكامالا لما حققته من إنجازات وهو أن تلبس للعروس القسنطينية أو حتى من أي مناطق أخرى ثوب زفاف تقليدي 100٪ تبدأ به حياتها الزوجية ويكون فاتحة خير لها. فسعت وصممت وكان لها ما تريد، وأنجزت فستان عرس باللون الأبيض بالفتلة والعقاش وأدخلت فيه القليل من العصرنة حتى تضفي عليه لمسة أخرى، وفعلا لاقى الكثير من الإعجاب خاصة ممن يحبون هذا النوع من التقاليد. ولم تتوقف هنا بل سعت مرة أخرى لأن تنجز ثوبا آخر لعروس 2010 كما سمته، لكن هذه المرة لم يكن قسنطينيا فقط بل جمع بين تقاليد ثلاث ولايات من العاصمة وتلمسان وقسنطينة نفسها، وأنجزت ثوبا روعة في الجمال يجعل من العروس قمة في الأناقة، فكان من محرمة الفتول العاصمية والشدة التلمسانية غطاء للرأس، أما الثوب فهو ذو لون أبيض من عادات المنطقة، وهكذا تقول إنها حققت حلمها الذي سعت وراءه لسنوات عديدة وكانت ابنتها العروس هي أول من لبسته ودخلت به القفص الذهبي ونال إعجاب الكثيرات حيث قررن اقتناء واحد منه لبناتهن.
ترسيخ الألبسة الرجالية التقليدية في أوساط الشباب أرقى إنجازاتي
انعدام الألبسة الرجالية التقليدية في السنوات الأخيرة خاصة في أوساط الشباب، تقول السيدة مباركي، جعلها تفكر في إنشاء مشروع لخدمة هاته الفئة وترسيخ عادات الأجداد خاصة في المناسبات عندما كان البرنوس والطربوش هو زينة للرجل في ليلة عرسه، ولذلك وبدعم الكثير من الجهات وتشجيعهم لها قامت بإنجاز تشكيلة رجالية رائعة وتقليدية 100٪ من البرنوس والطربوش الذي يرتديه الرجل في ليلة الحناء أو المناسبات الدينية إلى سروال المشايخ وسروال الجلسة إضافة إلى سروال الحوكي. ولم تنس السيدة إلهام البدعية وهي عبارة عن جيلي مطرزة بالفتلة تلبس في المناسبات، إضافة إلى الشملة وهي عبارة عن حزام يوضع فوق السروال التقليدي المطرز. وخلال عرضها لنا لهاته التشكيلة الرائعة من الألبسة الرجالية تمنت أن تعمم في أوساط الشباب وأن تستغل في المناسبات وغيرها لأنه رغم العرصنة والتطور في الأزياء إلا أن عادات الأجداد تبقى راقية وذات دلالة قوية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.