تستضيف الجزائر منتدى الاستثمار والأعمال الإفريقي من 3-5 ديسمبر الجاري، والذي جاء من خلال مساهمتها في انجاز جدول أعمال 2063 للاتحاد الإفريقي،وينظم المنتدى بالتعاون مع منتدى رؤساء المؤسسات (FCE) والحكومة الجزائرية. ويحتضن مركز مؤتمر الجزائر الدولي اليوم أشغال "منتدى الاستثمار والأعمال الإفريقي" الذي يرمي إلى تنشيط الحركة التجارية والشراكات بين البلدان الإفريقية وتوفير منصة لتداول الشركاء من أجل تبادل ومناقشة الفرص الاقتصادية في القارة، والنظر إلى أن العديد من البلدان الإفريقية التي تواجه التضخم المستمر وارتفاع معدلات البطالة، فمن الضروري أن يتحرك زعماء القارة بسرعة لاتخاذ الإجراءات التي تسعى إلى إيجاد سبل لتحقيق الاستقرار الاقتصادي مع تجنب الانكماش الاقتصادي مستمرة في جميع أنحاء القارة. وحان الوقت للقادة الأفارقة للبدء في التفكير بجدية حول السياسات التي يمكن أن تعزز اقتصادها وتؤدي بهم إلى مسار أكثر استدامة. إن الهدف من هذا الحدث هو جعل الحكومات الإفريقية والمنظمات الإقليمية والدولية، مجتمعات الأعمال والخبراء لدراسة مسألة مركزية التنمية الاقتصادية للقدرات الافريقية والمساهمة في تنفيذ القرارات وخطة الإجراءات الواجب تنفيذها من قبل الاتحاد الافريقي، هذا لتكثيف وتعزيز التجارة البينية الافريقية. كما أن برنامج أعمال افريقيا 2063 ينص بشكل خاص برنامج لمضاعفة التجارة البينية الأفريقية في عام 2022. ويشمل الحدث على مدى ثلاثة أيام الجلسات العامة الموضوعية وورشات العمل وجلسات لتبادل الخبرات حول مواضيع مهمة مثل البنية التحتية والطاقة والأمن الغذائي وريادة الأعمال. إن دور مؤسسة بناء القدرات الإفريقية (ACBF) هو دعم تنمية القدرات في القارة لمدة 25 سنة، حيث سيشارك في هذا الحدث بهدف ضمان أن قضايا القدرات هي في صلب المناقشات. فالقدرة أمر بالغ الأهمية لنجاح تنفيذ جدول الأعمال. ولذلك فمن الضروري الاستثمار في القدرات الإنتاجية للأشخاص، وخاصة الشباب، للتأكد من توفر التعليم والمهارات اللازمة لتعزيز الاقتصاد الافريقي لأنه أمر ضروري لتحولها.