يعاني مركز التكوين المهني والتمهين ببلدية الحويجبات الحدودية بولاية تبسة من ضيق المقر الذي كانت نتيجته نقص الإقبال خاصة وأن تعداد سكان البلدية ليس كبيرا، حيث يتوزعون على مداشر تبعد عن مقر البلدية ومركز التكوين بمسافات بعيدة، كما أن خصوصية المنطقة باعتبارها منطقة حدودية تضم (مركز العبور الحدودي بوشبكة) وهو أكبر المراكز الحدودية وعددها 04 على مستوى الولاية، مما جعل شباب البلدية يلجأون الى اتخاذ التهريب كمهنة ويعزفون عن المشاركة في الدورات التكوينية وتعليمهم حرفة تمكنهم من أن يكونوا عناصر فعالة في المجتمع وبناء مستقبلهم. وفي لقاء لنا مع السيد يوسف تريعة مدير مركز التكوين المهني والتهمين ببلدية الحويجبات، أكد لنا بأنه في إطار ترقية المرأة الريفية تم فتح فرع منتدب للتكوين المهني خاص لترقية المرأة الماكثة بالبيت، ويضم فرعا لمحو الامية وفرعا للخياطة، بالاضافة الى تخصصات أخرى تهم المرأة وتساهم في ترقية الاسرة، موضحا في السياق ذاته أن الهدف من ذلك هو الوصول الى كافة شرائح المجتمع، وهو ما يدخل بدوره في إدماج الفرد في برامج التكوين المهني، مشيرا إلى أن القطاع قد فتح المجال أيضا لعمال المؤسسات في اطار الرسكلة وتحسين المستوى، حيث بإمكانهم أن يتلقوا تكوينا اسبوعيا ليكونوا إطارات مؤهلين. كما أن فتح تخصصات أخرى جديدة كالفندقة حسب ما أضافه ذات المتدحث يساعد كثيرا في حل جزء من المشاكل خاصة إذا تعلق الامر بالفنادق المتواجدة عبر تراب الولاية التي تعاني من مشكل عدم تصنيفها بسبب عدم تواجد تخصص الفندقة، حيث يشترط أن يضم الفندق اطارات في الفندقة وقد لقي هذا التخصص إقبالا كبيرا من قبل الشباب الراغب في دراسته يؤطرهم أستاذ متخصص في الفندقة، كما سيفتح تخصص جديد للمرشدين السياحيين على اعتبار أن الولاية حدودية وتضم مناطق سياحية.