بأهداف متباينة، تلتقي مولودية وهران بضيفها اتحاد خنشلة، غداو على ملعب المركب الأولمبي "هدفي ميلود"، دون جمهور، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين. فالفريق الأول يريد التأكيد على عافيته الجيدة في هذه الفترة. وترجمها فوزه الثاني على التوالي، الذي حققه في الجولة الماضية خارج قواعده أمام غريمه نادي بارادو، في حين يسعى الاتحاد لتعويض النقاط التي ضيّعها داخل قواعده أمام أولمبيك أقبو؛ لذلك يُتوقع أن يكون نزال اليوم بملعب وهران قويا، سيُخرج فيه مدربا الفريقين كل ما بجعبتهما من معارف، من أجل الخروج منه غانمين. وكان شريف الوزاني سي الطاهر المدرب المؤقت للمولودية، أشار إلى أن مباراة الجمعة لن تكون سهلة، حيث سيعمد الضيف الخنشلي إلى تعقيد المأمورية أمام فريقه، ومن جميع النواحي، على حد تعبيره. وعلى ذلك تحدّث شريف إلى أشباله، وأوصاهم بوضع أرجلهم على الأرض، والحذر من الاتحاد الجريح، الذي سيلعب جميع أوراقه لمباغتتهم، وانتزاع نتيجة إيجابية تساعده في مسعاه للابتعاد عن منطقة الخطر. وقبل ذلك، نسيان الفوز الهام بملعب "20 أوت " أمام بارادو، مشددا عليهم الاسترجاع الجيد. وكان لحديث شريف صدى إيجابي لدى اللاعبين، وهو ما تأكد في رأي المهاجم عليان عندما قال: " لقد طوينا صفحة لقاء بارادو نهائيا. ووجهنا تركيزنا لمقابلة خنشلة الهامة والصعبة في ذات الوقت، لأن الاتحاد يصارع من أجل البقاء. ومن جانبنا علينا الحفاظ على دينامكية النتائج الإيجابية. نحن نعمل بجدية؛ حتى نكسب نقاط مواجهتنا ضد خنشلة، التي تُعد خطوة هامة نحو المنصة. ويبقى همنا الأول والأخير إسعاد أنصارنا. ونعدهم أننا سنلعب بكل قوة لنيل الفوز ". من جانب آخر، عرف البيت الحمراوي في الساعات القليلة الماضية، الجديد. وتمثل في تعيين الإدارة اللاعب الأسبق للفريق زبير واسطي كمناجير عام للفريق الأول، وهو المنصب الذي كان يشغله قبل أن يتركه مرغما بسبب المرض، وبويوسفي هشام في منصب المنسق العام للنادي. وبررت إدارة الرئيس هشام قناد خطوتها هذه في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي " فايسبوك " ، ب« الحرص على إرساء تنظيم إداري أكثر فاعلية وانسجاما، بما يضمن السير الحسن لمختلف شؤون الفريق، وتوفير الظروف المثلى لتحقيق الأهداف المسطرة ". كما تكون الإدارة تراجعت عن تعيين بومبار هشام كمدير رياضي جديد مكان شريف الوزاني، بسبب ضغوط شديدة، مورست عليها من محيط الفريق.