تعيش بلدية أولاد أعطية، أقصى غرب عاصمة الولاية، منذ الأسبوع الماضي، على وقع فعاليات التظاهرة الشبابية في طبعتها الثامنة، التي جاءت هذه السنة، متزامنة مع احتفالات يوم العلم، تحت شعار: "شباب متعلم... وطن متقدم"، احتضنتها القاعة متعددة النشاطات لذات البلدية، ونظمتها جمعية نشاطات المركب الرياضي الجواري "الشهيد دريدي محمد" بأولاد أعطية. وتميزت هذه التظاهرة الشبابية، التي أشرفت على افتتاحها السلطات المحلية، إلى جانب حضور متميز لفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب عدد كبير من شباب ونخب المنطقة، مما يعكس الأهمية الكبرى التي تكتسيها مثل تلك الأنشطة، الهادفة في حياة السكان، وتساهم بشكل كبير في تعزيز الحركية الثقافية والرياضية بأولاد أعطية. وحسب لجنة التنظيم، تهدف هذه التظاهرة، التي تتواصل على مدار أسبوع، إلى توفير فضاء تفاعلي، يجمع بين مختلف الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية، بما يتيح للشباب فرصة إبراز مواهبهم وتطوير مهاراتهم، إلى جانب ترسيخ قيم التنافس الشريف والعمل الجماعي وروح الانتماء، خصوصا وأنها واحدة من أبرز المحطات السنوية التي تحتفي بالشباب، وتضعه في صلب الاهتمام، تأكيدًا على أن الاستثمار الحقيقي في المستقبل، يبدأ من تأهيل العقول وتنمية الطاقات، نحو تحقيق تنمية مستدامة ووطن أكثر تقدمًا وازدهارًا. يتضمن برنامج التظاهرة، حسبما أفاده ليومية "المساء"، نفس المصدر، مجموعة من الأنشطة والمسابقات الفكرية والثقافية، إلى جانب أنشطة رياضية، كدورة في كرة القدم، بالتنسيق مع جمعية قدماء اللاعبين، وأخرى في كرة اليد وفي تنس الطاولة والشطرنج والكرة الحديدية ومسابقة الجري على الطريق، إلى جانب عروض تربوية وندوة علمية حول مكافحة المخدرات، ناهيك عن تنظيم مسابقة الأطباق التقليدية، والقيام بزيارات منزلية تضامنية لمتقاعدي قطاع التربية والتعليم، وأيضًا زيارة إلى مصلحة طب الأطفال بمستشفى "عبد القادر نطور" بالقل، زيادة عن مسابقات في الأنشودة المدرسية والمذيع الصغير ومسابقة علمية ما بين المتوسطات، وأخرى في الشعر والإلقاء، إلى جانب تنظيم حملة نظافة وعرض الفيلم الثوري زيغود يوسف، دون إغفال الجانب الترفيهي، من خلال تنظيم خرجة سياحية لفائدة المشاركين في التظاهرة، حيث يأتي هذا البرنامج المتنوع، كخطوة تهدف إلى تنمية قدرات الشباب، وصقل طاقاتهم الإبداعية، بما ينسجم مع الرهانات الوطنية في بناء جيل واعٍ ومؤهل.