تمكن فريق شبيبة القبائل من العودة بنقطة ثمينة من تنقله الأخير إلى ورقلة، حيث واجه مستقبل الرويسات لحساب الجولة 27 من الرابطة المحترفة الأولى بعد أن فرض التعادل الإيجابي على الفريق المحلي بنتيجة (11). كان الفريق المحلي السباق إلى فتح باب التسجيل في الدقيقة 35، إلا أن أشبال المدرب رابح بن صافي نجحوا في تعديل النتيجة، بفضل المهاجم مسعودي في الدقيقة 52 وحصد نقطة ثمينة رغم أنهم كان بإمكانهم تحقيق نتيجة أفضل لولا نقص الفعالية والتركيز أمام المرمى من طرف المهاجمين، إلى جانب ارتكاب بعض الأخطاء من طرف اللاعبين، حيث عرفت المباراة اندفاعا بدنيا من طرف الفريقين اللذين كانا يبحثان عن تحقيق نتيجة إيجابية، تسمح لهما بالاقتراب من الهدف المسطر خاصة الشبيبة، التي تسعى لإنهاء البطولة في مرتبة مشرفة في نهاية الموسم، وانتزاع تأشيرة المشاركة في بطولة إفريقية الموسم القادم. ورأى المدرب بن صافي النتيجة غير كافية قبل بعض الجولات من نهاية الموسم. وقال: "أعتقد أنه كان بإمكاننا تحقيق نتيجة أفضل، والعودة بالفوز لولا نقص الفعالية أمام المرمى. نجحنا في تعديل النتيجة في وقت حساس، إلا أننا لم نتمكن من الظهور بوجه أحسن. علينا تفادي تضييع نقاط إضافية في هذه المرحلة الحساسة، حيث سنكون مطالَبين بتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المتبقية، لضمان مرتبة ضمن فرق المقدمة". مولودية بجاية الفريق يقترب من دورة اللقب اقترب أكثر فريق مولودية بجاية من اللعب على دورة اللقب المقررة في نهاية هذا الموسم، بعد أن عاد بفوز ثمين من تنقله الأخير إلى بومرداس، حيث واجه نادي شباب برج منايل لحساب الجولة 27 من الرابطة الثانية هواة. الانتصار سمح لأشبال المدرب سمير حوحو بالبقاء ضمن فرق المقدمة واحتلال المركز الثالث في الترتيب العام، برصيد 53 نقطة مناصفة مع اتحاد الشاوية، حيث حافظ رفاق القائد فوزي يايا على السلسلة الإيجابية التي انطلقت منذ عدة جولات، والتي لم يسجلوا فيها أي انهزام، وهو ما سمح لهم بالبقاء في السباق، والعمل على حصد أكبر عدد من النقاط، التي تسمح لهم بإنهاء البطولة ضمن ثلاثي المقدمة وتحقيق الهدف المسطر في نهاية الموسم، واللعب على أحد المراكز الثلاث الأولى في الترتيب العام. ورغم أن المواجهة لم تكن بالسهلة أمام شباب برج منايل الذي لايزال يتنافس على البقاء، إلا أن أشبال المدرب سمير حوحو عرفوا كيف يحققون نتيجة إيجابية ويعودون بالزاد كاملا، وتحقيق نتيجة في غاية الأهمية، ستمكنهم من إنهاء البطولة في مرتبة مشرفة، وبلوغ الهدف الرئيسي في نهاية الموسم، حيث صرح المدرب البجاوي قائلا: "لقد حققنا نتيجة إيجابية، سمحت لنا بالحفاظ على كامل حظوظنا في اللعب على الصعود، من خلال تحقيق الفوز أمام شباب برمج منايل، في مباراة لم تكن بالسهلة، إلا أننا نجحنا في تحقيق ما كان منتظرا منا والعودة بالنقاط الثلاث، التي تمكننا من مواصلة السلسلة الإيجابية وتحقيق الهدف المسطر في نهاية الموسم". أولمبي أقبو الفريق يتمسك بأمل لعب منافسة إفريقية عجز أولمبي أقبو في العودة بنتيجة إيجابية من تنقله الأخير إلى مدينة الشلف، حيث واجه الأولمبي المحلي لحساب الجولة 27 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى. وسجل خسارة غير منتظرة، جعلته ينهي السلسلة الإيجابية التي بدأها منذ ثماني جولات، بعد أن انهزم بنتيجة (10) في مباراة لم يقدم فيها أشبال المدرب عمار قربي، الشيء الكثير لأسباب عديدة. ورغم احتفاظ الفريق بمركزه الثالث في الترتيب العام برصيد 43 نقطة وأمل اللعب على المراكز الأولى وإنهاء البطولة ضمن ثلاثي المقدمة، اكتفى رفاق القائد عدادي بمردود متواضع في هذا اللقاء، أمام أولمبي الشلف، الذي كان أكثر إرادة ورغبة في انتزاع النقاط الثلاث، خاصة أنه يتنافس حاليا على ورقة البقاء. وقد عبّر المدرب عمار قربي عن استيائه من الخسارة التي لحقت بفريقه. وقال في هذا الصدد: "لقد حققنا هزيمة مرة أنهت مسيرتنا الإيجابية التي بدأناها منذ عدة جولات رغم أننا تنقلنا إلى الشلف بهدف تحقيق نتيجة إيجابية، إلا أن الحظ لم يكن إلى جانبنا لأسباب عديدة. ارتكبنا بعض الأخطاء في الشوط الأول، كلّفتنا تلقي الهدف الوحيد في المباراة. ورغم أننا نجحنا في خلق بعض الفرص، إلا أننا لم نتمكن من تجسيدها، وهو ما كلّفنا خسارة المباراة، حيث أننا مطالبون بالتدارك في الجولات القادمة، من أجل تحقيق الأهداف المسطرة في نهاية الموسم".