يطالب أولياء التلاميذ بثانوية "الأمير عبد القادر"، في حي "5 آلاف مسكن" (عدل) بالكروش في الرغاية، من السلطات والهيئات الوصية، بالتدخل العاجل، لوضع حد لمشكل المياه الراكدة، الذي يتجدد مع كل سقوط للأمطار، على مستوى الطريق المؤدي إلى مدخل البوابة الرئيسية لهذه المؤسسة التربوية، مشيرين إلى أن هذا المشكل يؤثر كثيرا على تنقل التلاميذ، سواء خلال الدخول أو الخروج من الثانوية، خاصة مع تعذر المشي في الطريق الرئيسي المغمور بالمياه. شدد الأولياء، في تصريحهم ل"المساء"، على ضرورة تدخل الجهات الوصية، لوضع حد نهائي لهذا الانشغال، الذي أرقهم وأرق أبناءهم المتمدرسين كثيرا، من أجل تفادي تكرار تحجر مياه الأمطار على مستوى مدخل الثانوية، بما يضمن دخول وخروج المتمدرسين منها بكل أريحية، وبعيدا عن أي مشكل قد يؤثر على ذلك. وأوضحوا، في هذا الإطار، أنه يتعين على هيئة الإدارة بالثانوية، تبليغ الوصايا بهذا الموضوع، وتنسيق العمل أكثر مع الشركاء الآخرين المعنيين بقطاع التربية، باعتبار أن هذا الانشغال يخص المتمدرسين بهذه المؤسسة التربوية، وأولياءهم، والأسرة التربوية بالمنطقة كذلك. كما أشاروا، إلى ضرورة إيجاد الحلول النهائية الكفيلة بعدم تكرار هذا المشكل، من خلال إعادة صيانة وتهيئة الطريق الرئيسي على مستوى مدخل الثانوية، الذي أضحى في وضع جد متدهور، بسبب الحفر الكثيرة المنتشرة به، التي تتحول إلى برك مائية مع هطول الأمطار، يصعب للتلاميذ المرور من خلالها للحاق بمقاعد الدراسة. وذكر هؤلاء، أن هذا المشكل، أثر كثيرا على أبنائهم، لاسيما من ناحية تحصيلهم العلمي والمعرفي، موضحين أنهم كثيرا ما يتعرضون للبلل مع تساقط الأمطار، خاصة عند محاولتهم قطع الطريق للوصول إلى الثانوية، مضيفين أن هذا السيناريو، يتجدد كل سنة مع موسم الشتاء وهطول الأمطار، دون أن تحرك الجهات المسؤولة أي ساكن لتدارك الوضع. للإشارة، كانت بعض المحاولات، من قبل قاطني الحي، وفي بعض الأحيان، من قبل مصالح البلدية، للتخفيف من تأثير تحجر المياه بمدخل الثانوية، من خلال وضع الحجارة وتغطية الحفر المنتشرة "كحلول ترقيعية" فقط، لكنها لا تفي بالغرض مطولا، وهو ما يعيد الأمور إلى حالها من جديد، في انتظار حل نهائي.