عبر شريف الوزاني سي الطاهر، مدرب مولودية وهران، عن سعادته بانتصار فريقه على مضيفه اتحاد خنشلة بهدفين لواحد، من توقيع عليان في الدقيقة 87، وبورديم في الدقيقة 90+03، مقابل هدف للزوار أمضاه إيتوقا في الدقيقة 26، وهو الفوز الذي مكن المولودية من تثبيت موقعها في الصف الرابع مؤقتا، برصيد 33 نقطة. اعتبر شريف، أن الأهم بالنسبة إليه، هو طمأنة أنصار مولودية وهران على تحسن حال فريقهم تدريجيا، واستمراره في سلسلة نتائجه الإيجابية، بعد فترة الفراغ التي مر بها، والتي عصفت بمدربه الإسباني خوان كارلوس غاريدو، وتعويضه بشريف نفسه، الذي يعد هذا الانتصار، الثالث على التوالي، والأول له كمدرب رئيس، بعدما رسمته الإدارة في هذا المنصب منذ أيام قليلة. وأكد الدولي السابق في تصريحه، عقب نهاية المباراة، أن الفوز هو فوز أسرة مولودية وهران كلها، وليس شريف الوزاني لوحده، وأضاف: "كل مكونات الفريق تعمل في اتجاه واحد، ولخدمة مولودية وهران، حتى تكون من بين الأوائل في البطولة، وباستراتيجية مقابلة بمقابلة سنبلغ المنصة، كنا نتمنى أفضل من ذلك، لأن المولودية فريق ألقاب، ولكن نقنع بالواقع الحالي في انتظار عودة نادينا إلى مناعته وهيبته السابقيتين"، وتابع: "نحن نبني في فريق مهاب الجانب، وبمجموعة صلبة، أظهرت اليوم ضد خنشلة تماسكها، بدليل أننا نسجل وننتصر في الأنفاس الأخيرة في المباراة الثالثة على التوالي، ولا أبخس حق أشبالي، الذين أدوا مباراة كبيرة، وأسخوا في البذل، ننتظر في تدعيمات من أبناء الفريق قريبا، لنتعاون معا لخدمة المولودية، وتحقيق الأهداف المسطرة". بالمقابل، أبدى دزيري بلال مدرب اتحاد خنشلة، أسفه لخسارة فريقه، وعلى تضييع أشباله فرصة العودة إلى الديار الخنشلية بانتصار بين، ولسوء إدارة الحكم الرئيس بن براهم لحلو، بحسبه. وقال أيضا: "كانت لنا إمكانية الفوز بالمباراة، لو وفق أشبالي في استغلال فرص قتل المباراة، ولو لم يهدر الحكم حقنا في ضربة جزاء صحيحة، لم تثبتها غرفة "الفار"، وهذا أمر مؤسف، وطبعا تشجعت المولودية، فعدلت النتيجة، ثم سجلت علينا هدفا قاتلا من بورديم، الذي نعرف جيدا مفعول يسراه الجيدة".