❊ دور محوري للجيش في حماية المنشآت الاستراتيحية ❊ تحيين مستمر لمخططات فرق التدخّل وتكوينها والتنسيق بين الفاعلين ❊ حماية المنشآت جزء أساسي في منظومة الدفاع الوطني ❊ التعامل مع مختلف التهديدات الإرهابية أو التخريبية أو السيبرانية أو الهجينة ❊ مقاربة شاملة تقوم على الاستباق والوقاية بدلا من ردّ الفعل والمعالجة ❊ الرفع من مستويات التكامل بين العنصر البشري والتكنولوجيا الحديثة أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، أن المنشآت الحيوية أصبحت اليوم بمثابة شرايين الحياة التي تضخ الأمان والاستقرار في جسد الدولة الحديثة وجزء أساسي في منظومة الدفاع الوطني وفي صميم الأمن الشامل، مشيرا إلى أن الجيش يضطلع بدور أساسي ومحوري في تأمين المنشآت الاستراتيجية، من خلال إعمال مخططات الحماية والتدخل للتعامل مع مختلف التهديدات، سواء كانت إرهابية أو تخريبية أو سيبرانية، أو ضمن ما يعرف اليوم بالتهديدات الهجينة. أوضح الفريق أول شنقريحة خلال إشرافه على افتتاح أشغال ملتقى وطني حول "حماية المنشآت الحيوية للبلاد ضد التهديدات الجديدة: واقع وآفاق التحسين"، أنّ المنشآت الحيوية والبنى التحتية لم تعد مجرد أصول اقتصادية فحسب، بل تعزّز دورها لتصبح بمثابة شرايين الحياة التي تضخ الأمان والاستقرار في جسد الدولة الحديثة، وتدفع بمسارات الاندماج التنموي وترقية الأمن الوطني بمختلف أبعاده. وفي كلمته، التي ألقاها بحضور الأمين العام لرئاسة الجمهورية وعدد من الوزراء ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون المتعلقة بالأمن والدفاع، الفريق قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والحرس الجمهوري ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد الدرك الوطني وقائد الناحية العسكرية الأولى، وكذا رؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب مسؤولين سامين وأساتذة جامعيين، اعتبر الفريق أول شنقريحة أن "حماية المنشآت الحيوية والبنى التحتية تعد خيارا استراتيجيا وعقلانيا، وجزءا أساسيا في منظومة الدفاع الوطني وفي صميم الأمن الشامل"، مؤكدا أن "الجيش الوطني الشعبي يسهم بشكل أساسي في تأمين المنشآت الحيوية ويحرص على التحيين المستمر لمخططات فرق التدخل وتكوينها والتنسيق بين مختلف الفاعلين". وأشار إلى أن الجيش الوطني الشعبي يضطلع، في هذا الإطار وبتوجيه من السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، بدور أساسي ومحوري، "حيث يسهم من خلال وحداته العملياتية وأجهزته الأمنية، في تأمين المنشآت الاستراتيجية، من خلال إعمال مخططات الحماية والتدخل، للتعامل مع مختلف التهديدات، سواء كانت إرهابية أو تخريبية أو سيبرانية، أو ضمن ما يعرف اليوم بالتهديدات الهجينة"، مبرزا حرص الجيش الوطني الشعبي على التحيين والتطوير المستمرين لمخططات فرق التدخل وتكوينها، ولأساليب التخطيط والتنسيق بين مختلف القطاعات، "وذلك في إطار مقاربة شاملة تقوم على الاستباق بدلا من رد الفعل، الوقاية عوض المعالجة، مع الرفع من مستويات التكامل بين العنصر البشري والتكنولوجيا الحديثة". وعقب إعلان السيد الفريق أول، عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى، شرع في تقديم المحاضرات المبرمجة، التي تناول من خلالها الأساتذة والخبراء المشاركون مختلف جوانب الموضوع، على غرار الإطار الاستراتيجي والمفاهيمي لحماية المنشآت الحساسة، مسؤولية الفاعلين وآليات التنسيق، تطوّر التهديدات ضد المنشآت الحساسة، منظومة الحماية بين التكنولوجيا والعامل البشري، وكذا المنشآت الحساسة والدفاع الوطني، أي توجهات استراتيجية لحماية سيادية في مواجهة تهديدات المستقبل. كما تخللت المداخلات، مناقشات وتدخلات لأخصائيين وإطارات قدموا تصوّرات وأفكارا ساهمت في إثراء فعاليات الملتقى وتوصياته.