مركز التكوين المهني و التمهين تيسمسيلت اجمع العديد من المتربصين بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بتيسمسيلت على ضرورة الالتفات بعين الحزم و المسؤولية الصارمة لكبح ما يحدث من مهازل وكوارث تسييرية تكون قد حطت الرحال داخل اسوار المعهد الذي سقط حسبهم من غربال المعاهد المحترمة في ظل اصابته بداء الاهمال " المزمن " الذي رفض مغادرته بعد ان وجد في قانون الصمت الذي رمى بثقله وثقافة " تخطي راسي " وكذا سياسة " هنيني ونهنيك " ؟؟ الرعاية الكاملة لاحتضانه ومنه تم تفريخ كل معاني الرداءة المجسدة في افتقاره لابسط ضروريات تكوين الممتهنين بداية بتشبع معظم المتربصين في الكثير من التخصصات بالعلوم النظرية دون التطبيقية هذه التي تعتبر بمثابة المفتاح الرئيسي لاكتساب الخبرة والمهارات التي تسمح بدخول عالم الشغل وذلك بسبب انعدام التجهيزات والمعدات وحتى الاماكن المخصصة للعمليات التجريبية على سبيل المثال لا الحصر تخصص الفلاحة المنتظر تخرج دفعته الاخيرة " تقني سامي " بعد شهرين بلا تاهيل تطبيقي حقيقي نتيجة دخول الجرار المخصص لخدمة الارض الذي قضى مدة زمنية طويلة خارج مقر المعهد في عطلة اجبارية ما تزال تثير حيرة المتربصين فضلا عن قتل جل التجارب الزراعية وهي في مهدها بسبب عدم مقدرتها على مجابهة العطش لان الماء مفقود بهذا الصرح التكويني وهو "الشح المائي " يقول المتربصون الذي نتج عنه الانتشار الرهيب للروائح الكريهة داخل العديد من زوايا المعهد خصوصا تلك المنبعثة من دورات المياه التي لم يعد يزر الماء حنفياتها المخربة والعطلانة في الكثير من الاحايين الى جانب طول مدة بقاء النفايات والقاذورات داخل محيط المعهد دون ازالتها او رفعها يوميا كما تقتضيه اعراف النظافة وهنا ابرز محدثونا النقص الفادح في عدد اعوان النظافة لدرجة قيام بعض المتربصات بتنقية او تنظيف حجرات واروقة اقامتهن وعلى ذكرالاقامة فان هذه الاخيرة يقتصر توفيرها للجنس اللطيف دون الخشن الذي تحولت اقامته بقدرة قادر الى جناح اداري كان سببا مباشرا في حرمان مئات الراغبين من فئة الذكور خصوصا القادمين من البلديات البعيدة عن مقر الولاية في الالتحاق بمقاعد المعهد لعلمهم المسبق بافتقاد هذا الاخير لاقامة تعفيهم مشقة و "غبينة " التنقل اليومي ان وجد طبعا و الذي غالبا ما يشكل وسواسا لدى اصحاب الجيوب الفارغة وما اكثرهم ؟؟ ومنه يستطيع المرء القول بان المعهد اضحى متخصصا في استقبال المقيمين بعاصمة الولاية ونظرائهم من البلديات القريبة جدا كاولاد بسام وخميستي وحرام على بقية الخلق الحالمين بتلقي شتى علوم التمهين كما وصف متربصون معهد الحال بالميت اكلينيكيا ولم يبق سوى قراءة الفاتحة عليه والسلام في اشارة منهم الى الجلطة الدماغية التي اصابت صروح الترفيه والتثقيف التي اضحت على حد تعبيرهم مجرد هياكل بدون روح كما هو الحال مع النادي الموصدة ابوابه والمكتبة بلا كتب ولا مراجع وقاعة الانترنيت المشتاقة لهمسات وفنيات " ڤوڤل وياهو" ولم تخل حناجر الشاكين التي فارت بالتذمر وعدم الرضا على هكذا اهمال من الحديث عن الاطعام بوجباته " الفقيرة" وصفقات تموينه المشكوك فيها .. وبغية وضع حد لاستمرارحلقات مسلسل الفضائح التي باتت تعرض على المباشربالمعهد او" المتحف " المهني حملت خاتمة الممتهنين المطالبة بنزول لجنة تحقيق من وزارة الهادي خالدي بعد أن طال مرض الشلل "الخبيث " أجساد المسؤولين المحليين ومنعهم من التحرك والالتفات لمعاناتهم وصرخاتهم المتكررة وذلك للاطلاع عن قرب على مدى تردي الأوضاع و كشف حجم نوازل التسييرالاعرج الذي لم يعد ينفع معه سوى تسليط سيف الحجاج المهني على رقاب مهندسيه .