غوتيريس يشدد على ضرورة تصفية الإستعمار بشكل نهائي من الأقاليم ال17 المدرجة لدى الأمم المتحدة    فايز السراج يعلق مشاركته في محادثات جنيف    الجامعة العربية ترحب بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بجنوب السودان    حوادث المرور تواصل حصد أرواح الجزائريين    حجز قرابة 2 كلغ من الكيف المعالج بمستغانم    مولود جديد للساحة الإعلامية    2442 وفاة في الصين وكوريا الجنوبية ترفع مستوى الإنذار إلى “أعلى درجة”بسبب فيروس كورونا    اللواء شنقريحة ونظيره الإماراتي يستعرضان مجالات التعاون بين الجيشين وآفاق تطويرها    نماذج اعتماد جديد للوكلاء والمرقين العقاريين    نسبة التضخم السنوي خلال جانفي 2020 تبلغ 1.9 بالمائة    الجزائرية للمياه تعد المواطن بتوفير الماء خلال رمضان والصيف بأدرار    المجلس الدستوري يحيي الذكرى الثلاثين لتأسيسه    ضرورة التعجيل بضبط نشاط القنوات التلفزيونية الخاصة    إيطاليا تلغي مهرجان البندقية بعد تفشي فيروس كورونا    فضيل بومالة مهدد بالحبس عاما نافذا وغرامة 100 ألف دينار    عداؤو نادي "المجمع الرياضي الجلفاوي" يكتسحون و يفتكون المراتب الأولى في السباق الوطني للعدو الريفي "الثورة" في طبعته ال13    مولودية وهران تتأهل إلى دورة الصعود قبل الأوان    هلاك طفلة وإنقاذ 4 آخرين من الإختناق بالغاز في تيسمسيلت    مباراة برشلونة ونابولي ستلعب في موعدها المحدد    معرض فني جماعي بالعاصمة حول التراث الجزائري    ريال مدريد يتلقى ضربة موجعة من العيار الثقيل    التسجيل في البكالوريا المهنية بداية من سبتمبر 2020    رزيق يستقبل وفدا عن صندوق النقد الدولي    تبون يترأس مجلسا للوزراء    "الحرية والعدالة" يدعو إلى استمرار محاربة الفساد والمفسدين    " الفاف" تساند اللاعبين لإنشاء نقابة    محمد رمضان: لن أغني في مصر بعد الآن!    توقيف 5 تجار مخدرات وحجز أزيد من قنطار من الكيف المعالج بولايتي تلمسان وعين الدفلى        كوريا الجنوبية ترفع مستوى التحذير من كورونا للدرجة القصوى    عاقلي: برنامج الحكومة يحمي الصناعة المحلية ويصلح المنظومة البنكية    الرئيس تبون يعين اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد مستشارا له مكلفا بالشؤون الأمنية والعسكرية    زماموش، بن خليفة وزواري يريحون دزيري قبل "الداربي"    زلزال قوي يضرب الحدود التركية الإيرانية    مصداقية الدبلوماسية الجزائرية تؤهلها للعب دور الوسيط في حل الأزمات    إعفاء المستفيدين‮ ‬من المحلات التجارية من دفع حق الإستغلال‮ ‬    منذ بدء العام الجاري    عقده‮ ‬يمتد لمدة لستة أشهر    أعدّه باحثون صينيون‮ ‬    منظمة الصحة العالمية تكشف‮:‬    اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب الأهلية في أفغانستان    الجريمة اللغز التي تصر عائلته على فك خيوطها    لقاء حول الشهيد «جبارة بشير»    «أستوحي لوحاتي التجريدية من القصص الدينية»    4 سنوات سجنا لشاب سبب لستيني عاهة مستديمة    آه يا «شام»    8 سنوات غير كافية لإنجاز 200 مسكن «ألبيا» بماسرى.. ؟!    «نجاح الطبعة 19 مرتبط بمشاركة أحسن الرياضيين وحضور الجمهور»    استذكار أعمال الأديب الفكرية والإعلامية    «أحب الحياة»    نقاش فرنسي لأفكار عنصرية.. الدعاية غير العلمية    تراث عريق يجوب العالم    ملايير من الخزينة العمومية في مهب الريح    توزيع 100 سكن ببئر خادم قريبا    داعية سعودي يتهم أردوغان ب”قتل اليمنيين”!    ويل لكل أفاك أثيم    نبضنا فلسطيني للأبد    أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحزاب تدعم رؤية المؤسسة العسكرية لحل الأزمة
نشر في أخبار اليوم يوم 22 - 05 - 2019


دعت إلى تحقيق طموحات وتطلعات الشعب
أحزاب تدعم رؤية المؤسسة العسكرية لحل الأزمة
س. إبراهيم
أعربت العديد من الأحزاب السياسية عن تأييدها لما جاء في خطاب المسؤول الأول بالمؤسسة العسكرية الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الذي أكد أن إجراء الانتخابات الرئاسية يتطلب الإسراع في تشكيل الهيئة المستقلة لتنظيم والإشراف على الانتخابات ورأى سياسيون أن عدم ذكر قايد صالح للتاريخ المفترض لإجراء الرئاسيات يتقاطع مع رغبة قطاع واسع من الحراك في تأجيلها حتى تتوفر شروط تنظيمها.
وبهذا الخصوص عبر التجمع الوطني الديمقراطي عن قناعته ب ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية بغية الخروج من المرحلة الحالية والدخول بعد ذلك في مرحلة إصلاحات جذرية جادة .
وسجل ذات الحزب في هذا السياق مساندته لدعوة الفريق قايد صالح للإسراع في تأسيس هيئة تنظيم ومراقبة الانتخابات وضرورة تحلي المواطنين باليقظة لإنجاح الوثبة الشعبية مع الحفاظ على استقرار الدولة وسلامة البلاد.
وفي تصريح له أشار رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس أن عدم ذكر الفريق قايد صالح لتاريخ إجراء الانتخابات الرئاسية (4 جوان 2019) في كلمته يتجه في المسار السليم الذي يبتغيه الشعب الجزائري انطلاقا من أنه لن تصح انتخابات مستقبلا إلا بإشراك من يجب إشراكهم في إيجاد الأدوات التي تسير الانتخابات ومنها اللجنة المستقلة داعيا إلى فتح حوار شامل بين مكونات الطبقة السياسية وكل الفاعلين حول موضوع الهيئة المستقلة.
رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس أكد هو الآخر في بيان للحزب أن هذا الأخير تلقى بكل ارتياح التصريح الأخير للفريق قايد صالح والذي اعتبره تأكيدا صريحا لا لبس فيه بالتزام المؤسسة العسكرية للخروج من الأزمة الحالية .
وسجلت الحركة مجددا تمسكها بالحل السياسي في إطار الدستور والذي يسمح ب تجنيب الوطن عواقب وخيمة من شأنها رهن مستقبله وذلك من خلال تنظيم انتخابات رئاسية عن طريق آليات مستقلة وشفافة تكون بمثابة الحل الديمقراطي الأمثل للخروج من الأزمة مما ينتج عنه نظام حكم سياسي شرعي عن طريق صناديق شفافة .
وفي سياق ذي صلة أشار رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة إلى رفض تشكيلته السياسية للفراغ الدستوري مع تأكيده على أهمية الاستجابة لمطالب الحراك من خلال البحث عن الحلول السياسية التي لا تخرج عن نص الدستور .
كما أوضح أيضا أن إجراء انتخابات شفافة ونزيهة يكون من خلال استمرار الجيش في مرافقة الحراك وضمان نزاهة العملية الانتخابية وإنشاء لجنة وطنية مستقلة للانتخابات تشرف وتنظم وتراقب وتعلن عن النتائج مع تكريس حوار حقيقي وجاد وغير إقصائي .
غير أنه أعرب بالمقابل عن قناعته بضرورة تأجيل انتخابات 4 جويلية لفترة قصيرة دون الوقوع في فراغ دستوري وذلك انطلاقا من اجتهادات دستورية ممكنة .
من جهته يرى رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس ضرورة المرور بفترة انتقالية كفيلة بوضع الآليات ومنها الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات وليس لمراقبتها تضمن انتخابات شفافة وحرة وتناوبا ديمقراطيا على السلطة .
ومن وجهة نظر السيد بلعباس فإن تذبذب المواقف ضيع الكثير من الوقت للأمة معتبرا في ذات الإطار أنه لا أحد سعى لعرقلة الحل الدستوري لأنه ليس حلا بل مشكلة .
وفي ذات الصدد كان حزب جبهة التحرير الوطني قد أكد يوم الاثنين مرة أخرى دعمه الكامل للموقف الوطني والسيادي للجيش الوطني الشعبي في معالجة الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد كما حيا عزم قيادة الجيش وحكمتها وتبصرها والتزامها بمرافقة مطالب الشعب المشروعة في كنف السلم والطمأنينة والتجاوب معها وكذا المحافظة على المؤسسات الدستورية للدولة الجزائرية .
ولفت الحزب إلى أن الحلول التي تمكن من إيجاد مخارج آمنة للأزمة هي تلك المستنبطة من الدستور والتي تستند إلى اجتهادات من داخل الدستور وليس من خارجه مشيرا إلى أن الاقتراحات الظرفية والمبادرات الجوفاء خاصة التي تهدف إلى الوصول إلى فراغ دستوري ليست كفيلة بتحقيق تطلعات الشعب وإقرار الحكم عن طريقه .
وفي ذات المنحى ثمن تجمع أمل الجزائر الخطاب المذكور حيث أهاب بالشعب الجزائري وبكافة الأطراف والقوى الحية المخلصة في الوطن الالتفاف حول المؤسسة العسكرية كما عبر عن رفضه المساس بأي شكل من الأشكال بالجيش الوطني الشعبي.
وأكد في هذا الصدد على أن العمل في الإطار الدستوري يعد الحل الأمثل والأسلم للخروج من الأزمة وكذلك العودة السريعة للمسار الانتخابي وبناء المؤسسات الشرعية ليخلص إلى الدعوة بالتعجيل في فتح حوار جاد ومسؤول جامع لكل الأطراف من غير إقصاء أو تمييز لإنجاح الانتخابات الرئاسية في أقرب الآجال وكذا تنصيب الهيئة الوطنية للتنظيم والإشراف على الانتخابات بما يضمن النزاهة والمصداقية والشرعية لتحقيق طموحات وتطلعات الشعب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.