بن مبارك في لقاء لمناضلي الأفلان بتيبازة: الجزائر لن تتسامح مع محاولات المساس بوحدة الوطنية أشرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الكريم بن مبارك أمس السبت بولاية تيبازة على لقاء لمناضلي الحزب ذكر خلاله أن الجزائر صامدة وتستطيع أكثر من اي وقت مضى مواجهة كل محاولات التفرقة بفضل وعي شعبها وقوة الدولة . وفي كلمة له خلال هذا اللقاء الذي نظم بدار الثقافة احمد عروة بالقليعة شدد السيد بن مبارك على ضرورة توحيد الصفوف في وجه القوى الاستعمارية التي تحاول بعض أدواته وأفكاره وخطاباته اليوم العودة بأقنعة جديدة من خلال التدخل في شؤون الدول أو الضغط السياسي وكذا الخطابات المسمومة والتقارير التضليلية الى جانب محاولات التأثير واختراق الذاكرة الجماعية وتشويه التاريخ. وأضاف: ان الحملة العدائية الفرنسية المتصاعدة ضد الجزائر سببها السياسة الواضحة التي انتهجتها بلادنا منذ سنوات والمتمثلة في رفض كل الضغوط والإملاءات والوصاية على قراراتها وإعلان القطيعة مع كل فكر استعماري ما جعل أطرافا فرنسية تستمر في استفزاز الجزائر في محاولات يائسة لزعزعة استقرارها وتشويه صورتها . واعتبر احتضان فرنسا لعناصر مصنفين ضمن كيانات إرهابية تصرف غير مسؤول مضيفا أن استعمال خائن مأجور للتحدث من باريس عاصمة فرنسا الاستعمارية عن منطقة القبائل الشامخة الجزائرية الاصل والهوية التي قدمت تضحيات جسام من أجل نيل الاستقلال هو تكريس لمشروع استعماري قديم فاشل حاول مرارا تقسيم الجزائر . وشدد بن مبارك على أن الجزائر المستقلة بشعبها وحكومتها وجيشها ومؤسساتها الدستورية لن تتسامح أبدا مع محاولات المساس بالوحدة الوطنية والتدخل في الشأن الداخلي والنيل من السيادة الوطنية تحت أي ذريعة كانت أو مبرر مؤكدا ان ما عجز عليه الاستعمار بكل بشاعته لن يستطيع تنفيذه تنظيم إرهابي خائن لوطنه يعيش في أحضان القوى الاستعمارية من صهاينة ومخزن عميل .