أشار أمس خبراء ومحللون أمريكيون مختصون في الشأن السياسي أن الانتصار الذي حققه باراك أوباما والذي وصفه بالتاريخي سيساعده حتما ويدعمه في الداخل والخارج لا سيما في الانتخابات الرئاسية القادمة وقال المختصون أن هذا الانتصار يعد في حقيقته «انجازا تاريخيا لأمريكا» التي على يبدو حققت العدالة مثلما أعلنه رئيسها بعد مقتل بن لادن وبالتالي سيكون من نصيب أوباما الفوز خلال الانتخابات القادمة المقررة في عام 2012 بعد أن أعلن شعبه الفرحة عقب الانتصار الذي تحقق والذي قضى على تنظيم القاعدة نهائيا وكان الشعب الأمريكي بحسب الخبراء قد أعلن دعمه قبل ذلك لرئيسهم الذي استطاع أن يخرج البلاد من أزمتها الاقتصادية قبل 3 سنوات و بخصوص الانسحاب من العراق. ومنه فإن الرئيس الأمريكي في نظر شعبه لم ينجح فقط في إعادة العافية للاقتصاد الوطني لكن نجح كذلك في القضاء على اكبر تنظيم إرهابي في نظر الأمريكيين وبحسب المختصين فإن ذلك «أصبح شعارا انتخابيا كبيرا» في المنافسة الانتخابية القادمة 2012 وحتى في رفع حظوظ الديمقراطيين الذين كانوا متهمين من قبل الجمهوريين بأن لا يقوون على الوقوف في وجه الإرهاب وأسامة بن لادن على وجه التحديد. وبعد إعلان أمريكا للحرب على باكستان وعلى الإرهاب عموما فإن موقف الرئيس الأمريكي على المستوى الداخلي والخارجي سيكون إيجابيا على اعتبار أنه جاء وفق الخطط التي أقرها العالم في مكافحة الإرهاب وهو ما سيرفع من حظوظ «أوباما» في الفور بعهدة رئاسية ثانية. جميلة معيزي