محامو المتهمين يؤكدون على الاستئناف    الرئيس غالي يقف على وضع اللمسات الأخيرة لانعقاد المؤتمر العام ال15 للبوليساري    رئيس الوزراء السوداني يكسر جدار العزل الدولي بعد 30 سنة    12 و15 و20 سنة حبسا نافذا في حق سلال وأويحيى وبوشوارب .. و”مازال” .. !    رئاسيات 12 ديسمبر: اتخاذ كافة التدابير الأمنية والتنظيمية لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية    بسكرة: تنظيم مسيرة سلمية مؤيدة للانتخابات الرئاسية    هذا هو رأي رئيس برشلونة في عودة غوارديولا    تسليم 2.400 عقد ملكية للمستفيدين من السكنات من مختلف الصيغ بالجزائر العاصمة    شنين: رئاسيات 12 ديسمبر"محطة تاريخية" وجب إنجاحها للحفاظ على أمن واستقرار البلاد    العاهل السعودي يستقبل ممثل أمير قطر في الرياض    تيسمسيلت: افتتاح الأيام التاريخية الأولى حول المسيرة البطولية للأمير عبد القادر    ضبط رزنامة منافسة كأس الجزائر    ماكسيم لوبيز... هل حان الوقت لالتحاق موهبة "لوام" ب"الخضر"؟!    كازوني باق في العميد رغم أنف صخري    حج: سحب دفتر الشروط للوكالات غدا الأربعاء    ولاية وهران تتزود ب 510 ألف متر مكعب يوميا    نشاطات مكثفة لإبراز قيمة الذكرى بعين تموشنت    غابات بينام ، بوزريعة وزرالدة في العاصمة تتعرض للنهب    رئاسيات 12 ديسمبر: المجلس الدستوري يذكر بالأحكام المتعلقة بممارسة حق الطعن في صحة عمليات التصويت    انتشال جثة "حراڨ" وأنقاد 3 آخرين    هبوب رياح قوية على العديد من ولايات شرق الوطن    ضرورة تعزيز مراقبة النجاعة الطاقوية للتجهيزات الكهرومنزلية    للمسرح الجهوي‮ ‬لمستغانم    تعقد فعالياتها من‮ ‬10‮ ‬إلى‮ ‬16‮ ‬جانفي‮ ‬المقبل بالأردن‮ ‬    ناسا تعلن عن كشف الجانب المظلم من القمر وحل لغز سطوعه    أمن قسنطينة : حجز 2276 كبسولة أدوية تم تحويلها لاستغلالها كمؤثرات عقلية    مهنيو الصحة يدعون الى اعتماد الأدوية الجديدة للسكري    وزير السياحة يستعرض مع ممثلة برنامج الأمم المتحدة للتنمية في الجزائر آفاق تطوير التعاون الثنائي    النطق بالحكم في حقّ المتهمين بالفساد في ملفي تركيب السيارات والتمويل الخفي لحملة بوتفليقة    بن فليس يرد على نيابة محكمة بئر مراد رايس    معرض الإنتاج الوطني: أكثر من 500 شركة وطنية وحضور قوي للصناعة العسكرية    تتويج جديد للخضر ومحرز بمصر    الرئاسيات سترسم معالم الدولة الجديدة    12 ديسمبر الممر الحتمي نحو الحل    ضمن جهازي‮ ‬أونساج‮ ‬و كناك‮ ‬    نجم الخضر سيغيب حتى نهاية الموسم    إلياس محمودي‮ ‬بعد الفوز التاريخي‮ ‬ضد لارد سيلا‮:‬    بشان وثائقي‮ ‬دعائي‮ ‬للإحتلال المغربي‮ ‬للصحراء الغربية    وسط مخاوف من حرب تجارية بين الصين وأمريكا‮ ‬    بعد تأكيد نجاعتها‮.. ‬مختصون‮ ‬يؤكدون‮:‬    انخفاض ب9 بالمائة لواردات مجموعات "أس كا دي"    إنهاء مهام مدير قناة‮ ‬القرآن الكريم‮ ‬    مصادرة ألف قرص مهلوس    الأسترالية إزابيل بيشوب مبعوثة أممية إلى الصحراء الغربية    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    «نفتقر إلى إعلام يُروّج وينتقد ويشيد بأعمالنا وإلى منابر ثقافية تحتضن إبداعاتنا»    مغامرة انتحارية لدعم الثورة الجزائرية    4 و 8 سنوات حبسا لسمسار وشريكيه ببوتليليس    المنتخب الوطني في تربص مغلق ببني هارون    أدباء ومترجمون جزائريون ينعون صالح علماني    برنامج جزائري على فضائية عربية    مقترحات علمية للنهوض بقطاع الشغل في الجزائر    "طلامس" يفوز بجائزة أفضل إخراج في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    بدوي‮ ‬يقرر خلال اجتماع وزاري‮ ‬مشترك‮: ‬    « الحداد »    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يلتقي اليوم أعضاء المكتب السياسي للحديث عن الحراك وخروجه من الحكومة
نشر في النصر يوم 18 - 03 - 2019

انسحاب أويحيى من قيادة الأرندي غير واردة في الوقت الراهن
نفى قيادي في التجمع الوطني الديموقراطي، الشائعات التي تداولتها أوساط إعلامية، عن احتمال إعلان الأمين العام للحزب، احمد اويحيى، عن استقالته من منصبه، خلال اجتماعه، أمس، مع أعضاء المكتب السياسي بمقر الحزب، وقال، بان الحديث عن استقالة الأمين العام من منصبه خلال هذا الاجتماع غير وارد، غير أنه ذكر بأن لا احد يمكنه الجزم بما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا في ظل الحراك الشعبي المستمر منذ أكثر من شهر.
بعد أسبوع على استقالته من على رأس الحكومة بعد تزايد حدة المطالبين برأسه في الشارع، يعود الوزير الأول السابق والأمين العام للارندي، إلى النشاط حزبيا، حيث من المقرر أن يترأس اليوم، اجتماعا للمكتب الوطني للارندي، والذي سيخصص للتطورات الأخيرة التي عرفتها الساحة السياسية، وخاصة الحراك الشعبي المستمر منذ أكثر من الشهر، الذي بدأ برفض الولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة وتواصل برفض التمديد للولاية الرابعة.
وقال قيادي في التجمع الوطني الديموقراطي، أن الاجتماع سيخصص لدراسة الوضع السياسي والمآلات المتاحة للخروج من الوضع السياسي الحالي، والسخط الشعبي الذي طال النظام والأحزاب المشكلة للتحالف، خاصة وان الأمين العام للارندي نال قسطه من الانتقادات خلال المسيرات الشعبية التي عرفتها ولايات الوطنية خلال أربع جمعات متتالية.
وأوضح المصدر ذاته، بان الأمين العام للحزب، سيقدم توضيحات بشان تعامل حكومته مع الحراك منذ بدايته، والتصريحات التي أطلقها من البرلمان، قبل مسيرات جمعة الفاتح مارس، وحينها حذر من السيناريو السوري بالجزائر، ويعتقد كثيرون من داخل الحزب أن تلك التصريحات «ساهمت بشكل كبير في تأجيج دارة الغضب»، حيث أسرت مصادر من داخل الحزب، بان بعض الأطراف المقربة من اويحيي طلبت منه التعامل بحذر وعدم صب الزيت على النار وهو ما نجح فيه إلى حد بعيد في كلمته خلال عرضه بيان السياسية العامة إلا أن الأمور لن تسر على النحو ذاته في كلمته للرد على انشغالات وتساؤلات النواب.
وبعد التصريحات التي أطلقها من على منبر البرلمان، تعرض أحمد أويحيى، لانتقادات حادة من طرف الجزائريين الذين خرجوا في مسيرات سلمية عبر ولايات الوطن، الذين رفعوا شعارات تُطالب برحيل الحكومة وعدم ترشح بوتفليقة. وأثار أويحيى غضب الجماهير عقب تصريحه من تحت قبة البرلمان قال فيه إن الثورة السورية بدأت بالورود وانتهت بالدماء" وهو ما جعل الشارع يرد عليه بعبارة " يا أويحيى الجزائر ليست سوريا».
ويعتقد مقربون من اويحيى، أن هذا الأخير كان بمثابة «كبش فداء» لإطفاء غضب الشارع، ويرون بان السلطة حاولت تحميل الارندي جزء من المسؤولية عما يحدث من حراك شعبي، وهو ما ترفضه كوادر الحزب على اعتبار أن حزبهم لا يحوز على أغلبية الحقائب الوزارية ولا يتوفر على الأغلبية النيابية، في وقت توارت الأحزاب الأخرى المشكلة للتحالف عن الأنظار، حيث لم يصدر أي بيان من حزب عمر غول «تاج» و»الامبيا» لعمارة بن يونس، إضافة إلى الانشقاقات الكبيرة التي تضرب حزب جبهة التحرير الوطني، كلها عوامل وضعت الارندي في مقدمة المغضوب عليهم شعبيا.
ويؤكد قياديون في الارندي، بان انسحاب أمينهم العام من على رأس الحكومة لم يكن واردا ولا متوقعا، بالنظر لمسار الرجل الذي خاض من قبل عديد المعارك السياسية على مدار فترات عرفتها البلاد وعاشت خلالها أحداث صعبة، وكانت إشاعات قد انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي، يوم الأحد 10 مارس الماضي، تحدثت عن إصابة الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، بوعكة صحية، نُقل على إثرها إلى مستشفىي عين النعجة العسكري، في أعقاب تداول أنباء عن إمكانية إقالته من الحكومة، وفي صبيحة اليوم الموالي، تحولت الشائعات إلى معلومات بثتها عدة قنوات تلفزيونية، ومواقع إلكترونية نقلا عن مصادر لم تحددها.
كما تحدثت مصادر أخرى عن احتمال انسحاب اويحيي، من المشهد السياسي، وتوقعت أن يقدم على تقديم استقالته من منصبه على رأس الارندي، وهي الإشاعات التي نفها مقرب من الأمين العام، حيث قال بان «اجتماع المكتب الوطني لن يناقش مسألة استقالة اويحيى من منصبه»، مضيفا بان هذا الخيار غير مطروح على الأقل في الوقت الراهن، لكنه لم يستبعد تغير الموقف مستقبلا، وقال بان «قرار الاستقالة يعود للامين العام وهو قرار شخصي لكن اويحيي الذي تقلد عدة مناصب يقدم دائما مصلحة الوطن وحزبه على أي مصلحة شخصية».
وقد تقلد اويحيى عدة مناصب منها منصب رئيس الحكومة خلال (1995-1998) و(2003-2006) وفي الفترة (2008-2012) أعيدت تسمية المنصب بالوزير الأول، ليتركه لصالح عبد المالك سلال في 2012، قبل أن يلتحق برئاسة الجمهورية بمناسبة انتخابات 2014 الرئاسية التي سمحت بإعادة انتخاب بوتفليقة لعهدة رابعة، ليتولى منصب رئيس ديوان الرئاسة (من 2014 إلى 2017)، وجاء تعيينه بعد ذالك وزيرا أول بعد إقالة عبد المجيد تبون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.