احتساب سنوات الدراسة لطلبة المدارس العليا في سنوات الخدمة    سلطات ولاية تيارت تقرر إعادة فتح 16 مسجدا آخر    المجموعة البرلمانية للحركة الشعبية الجزائرية تعتبر لائحة الاتحاد الأوربي "تدخلا سافرا" في الشؤون الداخلية للجزائر    خمس سنوات سجنا في حق أويحيى وسلال    إرهابي يسلم نفسه إلى السلطات العسكرية بتين زاواتين    عطار: دول أوبك مجمِعة على تمديد تخفيض الإنتاج    طاقات متجددة: محافظة الطاقات المتجددة و النجاعة الطاقوية تحلل أسباب فشل البرامج السابقة    جعبوب يطالب بتسوية وضعية أصحاب عقود ما قبل التشغيل    الجوية الجزائرية تستأنف رحلات الاجلاء يوم 6 ديسمبر    الجزائر تدين بشدة الإعتداء الإرهابي في نيجيريا    لجنة الإنضباط. تعاقب المدرب سيكوليني بالإيقاف لمدة عامين    الفاف: كل فريق يتغّيب بِحجّة شبح "كورونا" ينهزم بِثنائية نظيفة    الرئيس تبون سيعود إلى الجزائر في الأيام المقبلة    إبراهيم مراد: 50 مليار دينار للتكفل بمناطق الظل في 2021    التماس 3 سنوات سجنا نافذا في حق كريم طابو    أوضاع نفسية واجتماعية مُعقّدة لجزائريين عالقين بالخارج    غلق المطارات التي لا يحترم فيها البروتوكول الصحي    الحكومة تقرر استيراد ما بين 10 و13 مليون جرعة من لقاح "كورونا" على دفعات    الوزير فروخي ورزيق يتباحثان سبل ضبط سوق المنتجات الصيدية    مشروع الطاقة الشمسية بالجزائر جسد بنسبة 1.8 بالمائة فقط    رفع التجميد عن خدمات "الامتياز" الاجتماعية بقطاع التربية    آخر المستجدات في الصحراء الغربية    بن دودة تدعو الجمعيات والتعاونيات إلى النشاط الافتراضي    الأمازيغيّة بين العقلاء والمتعصّبين    بداية نهاية شعار "الكومونة"؟    وزارة الشؤون الدينية تصدر بيانا بخصوص إعادة فتح المساجد التي تتسع لأكثر من 500 مصلٍ    48 ألف مليار سنتيم لتجسيد أكثر من 38 ألف مشروع بمناطق الظل    رئيس بورصة طوكيو يستقيل بسبب تعطّل النظام في أكتوبر    غليزان:حبس حاملي الأسلحة البيضاء    تأجيل النظر في استئناف قضية "مايا" إلى 7 ديسمبر    انطلاق المنافسة بمشاركة 10 فرق    وزارة الصحة: 15 ولاية لم تسجل أية حالة جديدة بكورونا    المنتخب الوطني لأقل من 20 عاما: يواجهون تونس في افتتاح الدورة التأهيلية لكان 2021    حوادث الطرقات: وفاة 4 أشخاص و جرح 8 آخرين خلال اليومين الماضيين    الجزائر تحصد 5 ميداليات منها ذهبيتان في دورة "غولدن غلو" للملاكمة    الموت يغيب الجزائري مهدي خلفوني    شركة النقل بالسكك الحديدية: قرار استئناف حركة سير القطارات يخضع لقرار السلطات العمومية    لهذا السبب مُنع المغني رضا الطلياني من دخول تونس    وهران: الشروع قريبا في تجهيز الملعب الجديد بمضمار ألعاب القوى    تفاصيل جديدة لعملية اغتيال عالم إيران النووي فخري زادة    ليبيا: انقضاء المهلة الأممية لتقديم مقترحات آليات ترشيح السلطة التنفيذية    العربي الجديد: المشهد السينمائي الجزائري الحالي: مشاريع مُعطّلة وأفلام تُشارك في مهرجانات    وزير الطاقة : أسعار النفط ستنتعش بعد الأخبار المتداولة بتوفر اللقاح    بركاني: توزيع لقاح كورونا مجانا    قنصلية الجزائر بمونتريال تحدد المستفيدين من الإجلاء    "السيتي": "محرز هو معادلة السهل الممتنع"    وفاة الكاتب نذير عصاري بعد اصابته بفيروس كورونا    تيارت.. أساتذة ثانوية شبايكي يحتجون بسبب تقليص المناصب    الفلسطينيون يطالبون في اليوم العالمي للتضامن معهم بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي    إصابة بايدن بكسر في قدمه وترامب يتمنى له الشفاء    رحيل الأحبّة    ضاع القمر    تأصيل لإبداع تحكمه هواجس المدن    الرجل الكفيف الذي كان مبصرا    التضرع لله والدعاء لرفع البلاء منفذ للخروج من الأزمة    مساع لتصنيف 7 مواقع ومعالم أثرية وطنيا    تربية الصَّحابة على مكارم الأخلاق من خلال القصص القرآنيّ    عبرات في توديع صديقنا الأستاذ عيسى ميقاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السهرات تتواصل إلى غاية السحور في أجواء بهيجة
نشر في النصر يوم 22 - 05 - 2019

الكورنيش و ساحة الثورة يستقطبان العائلات العنابية و الضيوف
رغم عدم استقرار أحوال الطقس، يبقى الكورنيش و ساحة الثورة بعنابة، الوجهتين الأكثر استقطابا للعائلات و الشباب في سهرات رمضان التي تتواصل إلى ساعات متأخرة من الليل، و أحيانا إلى غاية السحور، في أجواء مميزة ينتعش فيها السهر و السمر وسط الأضواء الملونة، الأشجار و المقاهي على طول القلب النابض للمدينة، الذي يمكن الساهرين من الجلوس قبالة الميناء، لارتشاف القهوة والشاي و تناول مختلف أنواع المثلجات، رغم برودة الطقس في بعض الأحيان.
روبورتاج: حسين دريدح
تقصد أغلب العائلات مع أبنائها، خصيصا ساحة الثورة، كونه فضاء خاص يجعل الزائرين يشعرون بالراحة، و يرفهون عن أنفسهم، و يخففون عنها مشقة الصيام و رتابة البيوت، حيث تغطي الأشجار «الكور» و تعانق نسمات البحر الذي تفصله عنها بضعة أمتار، و تزينه الفوانيس و المصابيح بمختلف أشكالها وتنبعث منها أضواء ملونة .
وتأتي المثلجات بمختلف نكهاتها و أنواعها، في مقدمة طلبيات الزوار، خاصة «الكريبوني»، الذي يشتهر به مقهى « الدب القطبي» المعروف باسم صاحبه المرحوم «بالرابح» التي تعدت شهرته حدود عنابة و الجزائر ككل.
و يقضي أهالي بونة ساعات بهيجة في «الكور» التي تعتبر مقصدا للوافدين من الولايات المجاورة لقضاء سهرات رمضانية مميزة، كما أنها قبلة للمغتربين، خاصة مع توفر الأمن، و أماكن ركن السيارات .
و أعربت عديد العائلات للنصر عن إعجابها بالأجواء الرمضانية بساحة الثورة، حيث يتوفر الترفيه و الراحة ، خاصة مع وجود ألعاب للأطفال، كما يمكنهم التقاط صور تذكارية هناك على يد المصورين الذي ينشطون في الكور على مدار السنة، و يسلمون لهم نسخا فورية، كتذكارات لتلك السهرات العائلية الجميلة.
و تفضل عائلات أخرى قضاء سهراتها في الفصل الفضيل في الكورنيش من أجل التجول والاستمتاع بنسمات البحر، و يبدأ العنابيون بالتوافد عليه مباشرة بعد الإفطار، حيث يقصد الكثيرون شاطئي « شابي» و «سانكلو» اللذين تغطيهما الطاولات والكراسي، التي تمتلئ عن آخرها، خاصة عندما يكون الجو معتدلا، حيث يقوم أصحابها بكرائها للعائلات بأسعار معقولة، مقارنة بموسم الاصطياف نهارا، كما يوجد باعة متجولون، يعرضون على الزوار الشاي و المكسرات و مختلف التحليات.
و لم يمنع انخفاض درجة الحرارة في الأيام الأخيرة العائلات من التوجه إلى الكورنيش، لكنهم يكتفون بالمشي و الجلوس على الكراسي المثبتة بالرصيف، وتبقى رمال الشاطئ فارغة نوعا ما.
عائلات تتناول وجبات الإفطار على الشاطئ
تفضل بعض العائلات تناول وجبة الإفطار على شاطئ البحر و المساحات الغابية المقابلة للواجهة البحرية، للاستمتاع بالنسيم اللطيف والهواء النقي، بعيدا عن ضجيج و اكتظاظ الأحياء السكنية.
كما تنظم مجموعات شبانية، تتكون من أصدقاء و جيران، وجبات إفطار جماعي على شاطئ البحر، فيشتركون في جلب مختلف الأطباق و المشروبات، و يرتبونها على طاولة إفطار مميزة فوق الرمال، تعكس روح التضامن و الأخوة، و يؤدون صلاة المغرب جماعة فوق رمال البحر، قبل الشروع في تناول الإفطار.
جدير بالذكر أن والي عنابة توفيق مزهود قدم سابقا تعليمات للبلديات، خاصة بلدية عاصمة الولاية، لتسريع التحضير لموسم الاصطياف لتكون الشواطئ و فضاءات النزهة والراحة، جاهزة لتستغلها العائلات والزوار في السهرات الرمضانية، ما يفسر نظافة الشواطئ و تجهيزها بحاويات الفرز التلقائي للنفايات، و صيانة الإنارة العمومية و الأعمدة الكهربائية، مع الترخيص المسبق لأصحاب الأكشاك والألعاب، وغيرها من الأنشطة التي تنظم بالكورنيش و الشريط الساحلي.
و يمكن القول أن الكورنيش في كامل زينته لاحتضان العائلات والزوار من خارج عنابة، كما أنهت بلدية عنابة مشروع تهيئة موقع رأس الحمراء، الذي خصص له غلاف مالي يقدر ب 5.5 مليار سنتيم، فأصبح جاهزا لاستقبال الزوار.
ح/ د
حصل على المرتبة الأولى لأحسن الأصوات
تتويج الجزائري عبد العزيز شوكري في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم
توّج ليلة أول أمس القارئ الجزائري «عبد العزيز شوكري»، البالغ من العمر 21 سنة، بجائزة أحسن صوت وبالمرتبة السابعة في الترتيب العام في الحفظ والترتيل من مجموع 10 فائزين، وذلك في ختام جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للدورة "23" لعام 2019، التي أقيمت بمقر المسابقة القرآنية الدولية في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي، وتم خلالها تكريم شخصية العام الإسلامية الأستاذ جمعة الماجد، وتكريم الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في المسابقة، والمتسابقين المشاركين في المسابقة الدولية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
المتوج بالجائزة، طالب سنة أولى ماستر تخص شريعة وقانون بكليّة العلوم الإسلامية بخروبة بالجزائر العاصمة ، تمكن من انتزاع هذه الجائزة الهامة، عن جدارة واستحقاق في هذه المسابقة العالمية، التي شارك فيها متنافسون من 90 دولة، جاءوا من القارات الخمس، التي عادت فيها المرتبة الأولى إلى ليبيا متبوعة بالمغرب، وسبق للقارئ عبد العزيز شوكري أن مثل الجزائر في العديد من المسابقات الدولية، وكان آخرها مشاركته في مسابقة روسيا، وقال القارئ شوكري، ضمن حديثه في ختام المسابقة، إن الكتاتيب القرآنية والجمعيات التي تعنى بالقرآن، بالإضافة إلى تيسير تنظيم مسابقات قرآنية محلية، تلعب دورا هاما في تكوين الشباب الجزائري، وهو ما بات الجزائريون يلمسونه عقب إحراز القارئين الجزائريين لجوائز دولية في مسابقات عالمية للقرآن الكريم، وأبرز شوكري، أن جمع الجزائريين بين جمال الصوت وسلامة المقامات والقواعد وبين الحفظ المتقن، مكنهم من إحراز مراتب متقدمة في جميع المسابقات التي يشاركون فيها، مؤكدا "أن القراء الجزائريين يلقون إشادة واسعة من طرف لجان التحكيم، كما بات القراء الشباب القادمون من الجزائر، يحسب لهم ألف حساب، خاصة أمام المصريين الذين كانوا يحصدون ألقاب جميع المسابقات الدولية. ع.نصيب
دردشة
الممثلة الشابة ماريا عجيبي
أجيد الطبخ كما أجيد التمثيل ولا أزال طفلة رغم الشهرة
هناك من يحاولون التلاعب بحقوق الفنانين الصغار
تتحدث الممثلة الشابة ماريا عجيبي في هذه الدردشة عن علاقتها بالمطبخ في رمضان، مؤكدة أنها بارعة في تحضير بعض الأطباق، رغم أن سنها لا يتجاوز 14 سنة، كما كشفت عن تفاصيل دخولها عالم الفن و تعاملها مع تبعات الشهرة في سن مبكرة.
النصر: في غضون الأربع سنوات الأخيرة انتقلت من الإشهار التجاري إلى التلفزيون و السينما، كيف استطعت ولوج عالم الفن بهذه السرعة؟
ماريا عجيبي: التمثيل موهبة امتلكها منذ الصغر، فلطالما كنت أقدم عروضا بسيطة أمام عائلتي، و هو الأمر الذي شد اهتمام إحدى قريباتي، فاقترحت علي المشاركة في تجربة أداء «كاستينغ» للظهور في إعلان تجاري، كان ذلك و أنا في سن العاشرة، وبالفعل خضت التجربة و تم اختياري. و هكذا دخلت المجال و شاركت بعدها في عدد من الإعلانات، و تلقيت عروضا للتمثيل في أعمال تلفزيونية و حتى سينمائية، بعدما أثبتت موهبتي، وقد حالفني الحظ للوقوف أمام فنانين كبار من أمثال، فريدة كريم و سارة لعلامة و جمال بوعكاز و عتيقة طوبال، بفضل أعمال تلفزيونية أبرزها سيت كوم «دارنا شو» و «أنا و مرتي»، فضلا عن أفلام سينمائية أذكر منها «ابن باديس» و «العربي بن مهيدي».
كيف أثرت الشهرة في سن مبكرة على حياتك الخاصة، وهل دخول الحياة المهنية جعلك أكثر نضجا؟
لا لم تؤثر علي فعلا، فأنا أحظى بمتابعة و توجيه من عائلتي، كما أنني لا أخلط بين دراستي وبين نشاطي الفني، إذ عادة ما أؤجل أي ارتباط مهني لفترة العطلة، كي أتمكن من التركيز على دروسي، خصوصا و أنني أستعد هذه السنة لاجتياز شهادة التعليم المتوسط.
محيطي المدرسي كذلك لم يتأثر بشهرتي، فالجميع يعاملونني بشكل عادي، ويشجعونني للمواصلة في مجال الفن، أما بخصوص التأثير النفسي لنشاطي الفني أو المهني، فلا ألمسه حقيقة، فأنا إلى حد الآن طفلة ألعب مع أقراني و أعيش مراحل حياتي بروية و بكل بساطة و براءة و عفوية.
كيف تفاوضين لتحصيل مستحقاتك المادية خلال كل عمل تدخلينه وهل سبق و أن تعرضت للاحتيال بسبب صغر سنك؟
لن أخفيكم بأن الفنانين الصغار يعانون التهميش في بلادنا، التعامل معنا لا يكون جديا دائما، فهناك من يحاول التلاعب بحقوقنا المادية بحجة أننا يجب أن نكتفي بفرصة الظهور في التلفزيون و الوقوف أمام النجوم. لحسن حظي أنني لا أتعامل سوى مع وكالات الإنتاج المعروفة باحترافيتها، كما أنني لا أقبل بأي عرض كان، فضلا عن أن والدي و بعض أفراد أسرتي يشرفون على مراجعة كل العقود و تمحيصها.
بين التلفزيونين و السينما أين ترين مستقبلك؟
ربما أفضل التركيز أولا على دراستي، فحلمي هو أن أصبح قاضية، أما التمثيل فسيكون نشاطا موازيا.
مؤخرا شاركت نجوم الفن في حملة ضد التنمر على مواقع التواصل ، كيف تتعاملين كفنانة مع التعليقات السلبية و الجارحة؟
التنمر على مواقع التواصل واقع لا يمكن إنكاره، فالبعض يحترفون تحطيم المعنويات و عرقلة نجاح الآخرين، بالنسبة لي يمكنني القول بأنني محظوظة نوعا ما، لأنني محبوبة على منصات التفاعل، رغم وجود بعض التعليقات السلبية التي تعلمت تجاوزها، فمن يزعجني أحاول الرد عليه بأسلوب الحوار، وإذا رفض التجاوب قمت بحذفه مباشرة من قائمة متابعي حساباتي.
هل تعتبرين نفسك مؤثرة على مواقع التواصل و أي رسالة توجهينها لمشاهير اليوتيوب؟
لا أعتبر نفسي مدونة أو يوتوبر، بقدر ما أجدني أكثر في التمثيل، مع ذلك أتابع بعض المدونات وأعتبر نفسي جزءا من جمهورهن، لذلك أتمنى فعلا أن يحرصن على غربلة ما ينشرنه عبر حساباتهن و أن يوجهن رسائل هادفة، مع عدم استغلال الشهرة لتحقيق الربح التجاري على حساب صحة جمهورهن من المستهلكين لبعض المنتجات التي يروجن لها عادة.
ظهرت مؤخرا في برنامج للطبخ مع شهرزاد، هل تجيدين الطبخ فعلا؟
فعلا كانت تجربة جميلة، وقد استمتعت بها، أنا في الحقيقة عاشقة للمطبخ في رمضان، أحب الكثير من الأطباق و أجيد تحضير بعضها، عموما أتخصص في كل ما يتماشى مع قدراتي و مواهبي، سواء تعلق الأمر بالتمثيل أو الطبخ.
ه/ط

من الشاشة
زروطة يفشل حيث نجح قروابي
«عنتر نسيب شداد» يسقط في فخ التكرار والتهريج
قبل انطلاق البرامج الرمضانية تم الترويج للعمل الكوميدي «عنتر نسيب شداد» على أنه أضخم كوميديا ستعرض على شاشة رمضان، غير أن الحلقات الأولى للعمل ، أثبتت بأن الدعاية التي حظي بها لا تتعدى كونها زوبعة في فنجان، ففكرة الأحداث مكررة و مستهلكة، إذ يتعلق الأمر بالسفر عبر الزمن، وحتى اللغة الهزلية الهجينة التي وظفت لغرض الفكاهة، وصفت ب «السمجة» ولم تخدم الحوار بالشكل المطلوب.
سلسلة «عنتر نسيب شداد» التي تعرض حاليا عبر التلفزيون الجزائري، تعد تكملة للجزء الأول «عنتر ولد شداد» التي أدى بطولتها العام الفارط الفنان مروان قروابي و الذي استطاع أن يحصد ثناء الجمهور عكس يوسف زروطة بطل هذا الموسم، الذي تقمص شخصية شاب اسمه عنتر، يسافر عبر الزمن للبحث عن عنتر القديم ، ليجد نفسه في زمن «ألف ليلة وليلة» في قصر شهرزاد التي تعجب به لشبهه الكبير بالملك شهريار زوجها السابق وتطلب مساعدته للتغلب على المؤامرات داخل المملكة.
وهكذا تحوله إلى مستشارها الخاص فيحاول إسقاط تجاربه في المستقبل على تلك الحقبة الزمنية، حيث تجري الأحداث ضمن قالب كوميدي، لم يوفق المخرج أحمد رياض في ضبط تفاصيله كثيرا، خصوصا و أن أحداث القصة غير مترابطة بشكل منطقي، حيث تم إدخال فقرات غنائية بشكل غير متجانس مع القصة، إضافة إلى التهريج المبالغ فيه، كما أن اللغة الهجينة التي استخدمها زروطة سقطت في فخ الإسفاف، بدلا من إضحاك الجمهور، فالمزج بين العامية الدارجة و العربية لم يكن موفقا ، نظرا لضعف الحوار في حد ذاته، ناهيك عن أن الفكرة مستهلكة إذ سبق لأنس تينا ومروان قروابي وصالح أوقروت أن قدموها خلال أعمال رمضانية عرضت العام الماضي، كما أن زروطة أظهر ضعفا في الأداء وكان يميل للتهريج أكثر. تجدر الإشارة إلى أن نسبة كبيرة جدا من المشاهد صورت في قصر الحاج أحمد باي بقسنطينة، وهو الأمر الذي يفسر ظهور وجوه قسنطينية شابة في العمل، على غرار شاكر بولمدايس الذي استطاع أن يترك بصمة ملحوظة بفضل أدائه المميز.
النقطة الايجابية في السلسلة، كانت المؤثرات البصرية والصوتية التي تميزت بجودتها العالية، حيث نجح الفريق التقني في محاكاة صور المدن القديمة والقصور، كما أن شارة البداية والنهاية كانت أكثر ما شد اهتمام الجمهور، حيث أجمعت التعليقات التي تداولها رواد مواقع التواصل على أن جينيريك السلسلة، عوض ضعف الحبكة.
بالمقابل فإن القالب العام للعمل غير مقنع، فغياب النجم مروان قروابي أثر بشكل كبير على الجانب الكوميدي، حيث فشل زروطة في مجاراة أدائه في السلسلة السابقة «عنتر ولد شداد»، وهو ما طمس ملامح العمل و حاد به من الكوميديا إلى التهريج.
ه/ط
صوموا تصحوا
أخصائي أمراض الجهاز الهضمي و الكبد صهيب لزعر
الصيام دون استشارة ممنوع على من يعانون قرحة وجروح المعدة
تعتبر القرحة المعدية و جروح المعدة، من بين أصعب المشاكل التي يواجهها الكثير من الصائمين طيلة شهر رمضان، و تختلف حدة الوضع من شخص إلى آخر، فقد تكون هذه المشاكل ناجمة عن خلل في أداء الجهاز الهضمي، وبالتالي تصنف في خانة الخطر لأنها تتحول إلى مرض يتطلب استشارة الطبيب المختص، كما قد تكون مجرد أعراض ظرفية سببها اختلال روتين الأكل اليومي و التدخين و التوتر أيضا.
يفسر الدكتور صهيب لزعر، أخصائي الجهاز الهضمي و الكبد، هذا الوضع أن المعدة هي أكثر جزء في الجهاز الهضمي قد يتأثر بالصيام، ففراغها طيلة اليوم يسهل ويسرع تأثرها بالإفرازات الحمضية، لذلك فإن طول فترة الصيام عادة ما يؤدي إلى مضاعفات معدية كثيرة، كالقرحة و حتى ثقب المعدة، و لهذا يمنع الأشخاص الذين لديهم قرحة أو جروح معدية غير ملتئمة من الصيام، دون استشارة طبيب مختص، كما يتوجب عليهم الخضوع قبل صيام الشهر للفحوصات اللازمة لمتابعة حالة المعدة و عدم الاكتفاء بالتطبيب الذاتي و تناول الأدوية بطريقة عشوائية .
حسب الأخصائي، فإن آلام وسط و أعلى البطن، و التقيؤ و صعود الحموضة و غيرها من الأعراض ، قد تمس كل الأشخاص في شهر رمضان، وليس بالضرورة المرضى، إذ تصيب المدخنين، و تكون بمثابة انعكاسات سلبية للتطبيب الذاتي للالتهابات و الآلام، كما أنها أعراض يفرزها القلق و التوتر الحادين، وكلها مشاكل قد تضر بالمعدة بشكل خطير في حال اجتمعت مع الصيام.، لهذا ينصح كل من يعانون منها بمراجعة طبيب الجهاز الهضمي الذي يحدد قدرتهم على الصيام من عدمها، فضلا عن كونه المخول الوحيد لضبط برنامج تناول أدوية إنقاص إفرازات الحموضة.
من جهة ثانية، ينصح الدكتور لزعر الأشخاص الذين يعانون من الحموضة المعوية و أعراض المعدة بتجنب المنبهات و الحمضيات كالليمون و البرتقال و عصائرهما، إضافة إلى الخل و الفلفل الأسود و التوابل، و استعمال وسادتين للنوم و عدم الاستلقاء مباشرة بعد الأكل.أما في ما يتعلق بمشاكل المرارة فيوضح الأخصائي، بأنها غير متعلقة بالصيام عموما، و ينصح من يعانون من الحصى في المرارة، بتجنب الأطعمة الدهنية المشبعة بالشحوم و الزيوت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.