وفاة الرئيس الفيتنامي تران داي كوانغ    فضائح الرشوة تجبر نائب وزير التربية والتعليم الياباني على الاستقالة    الشرطة القضائية تحقق في جريمة قتل كهل بعنابة    تشيلسي ينطلق بقوة، "لوام" يُفاجئ داخل الديار وحني خارج الحسابات    ماندي اساسي وريال بيتيس يعود بالتعادل من أولمبياكوس اليوناني    وفاق سطيف يستهدف نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا    نجم روما ضمن رادار ريال مدريد    مصر تمنع المدخلي محمد سعيد رسلان من اعتلاء المنابر    تسجيل ثاني حالة وفاة بداء البوحمرون بششار في خنشلة                    فيغولي يقترب من اللعب في الخليج    جامعيون مقصون من الترشح لمسابقة توظيف بسوناطراك يحتجون بالأغواط    الجولة الأولى من دوري ابطال اوروبا : بن طالب الاكثر قطع للكرات    إحباط محاولة للهجرة غير الشرعية ل 18 شخصا بعين تموشنت    “الخضر” يتراجعون بثلاثة مراكز في تصنيف الفيفا الجديد    والد نجم أرسنال يعين مدربا لمنتخب إفريقي    الديبلوماسي السابق محمد سحنون في ذمة الله    كتابة الدولة الأمريكية : الجزائر تواصل جهودها المعتبرة للوقاية من النشاط الإرهابي داخل حدودها    نتائج مرضية لمكافحة الاستغلال العشوائي للشواطئ    توقيف 6 تجار مخدرات وحجز مهلوسات متنوعة    ترامب يطالب إسبانيا والأوروبيين بجدار عازل جنوب المغرب العربي لمنع تسلل المهاجرين نحو أوروبا    64 شركة جزائرية تطلب المشاركة في الصالون الدولي للأغذية بباريس    عائلات تحجز على رواتب بناتها بعد الزواج    تلاميذ يمارسون طقوسا شيعية بالمسيلة !    الفن في زمن الكوليرا    كتيبة عسكرية موريتانية مدججة بالسلاح تنتشر في منطقة كيدال شمال مالي    وزيرالسياحة الجزائري يطور محداثات الاستثمار السياحي الجزائري الفلندي    رئيس الوزراء الياباني يفوز بولاية جديدة على رأس حزبه ليحظى الآن بفرصة لتحطيم الرقم القياسي لأطول مدة حكم في البلاد    وهران: الحكم بالإعدام في حق قاتل الطفلة سلسبيل و شريكه    روسيا تقيّد الحركة الجوية والبحرية قبالة السواحل السورية    بحضور الوزيرين ميهوبي وحطاب    أويحيى ببماكو لتمثيل الرئيس بوتفليقة في حفل تنصيب الرئيس المالي    رواية “أمطار من الذهب” لمحمد ساري تترجم إلى الأمازيغية    تركيا تمنح الجنسية بشروط مخففة    تعقد وضعية طفلين مصابين ب”البوحمرون” في خنشلة    رحيل الفنان المصري جميل راتب عن عمر يناهز 92 عاماً    جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف: تأجيل الموعد النهائي لتقديم الترشحات إلى غاية 30 سبتمبر الجاري    افتتاح أول مركز للتكفل بالرضع المعاقين بالجزائر نهاية سبتمبر    أموال الزكاة لكراء وشراء مساكن وعلاج المرضى بالخارج    يتبع: الرئيس المدير العام لمجمّع كوندور في فوروم النصر: نحوز على 50 بالمئة من سوق النقال في الجزائر    الرئيس المدير العام لمجمّع كوندور في فوروم النصر: نحوز على 50 بالمئة من سوق النقال في الجزائر    الظروف الصعبة فرضت تأسيس الحكومة المؤقتة    أربع اتفاقيات تعاون في ختام أشغال اللجنة المشتركة    مفاتيح التوبة    جائزة الأمير عبد القادر تُمنح في 16 ماي    ألا يكفيكِ أنسُكِ بحبِّ الله    اختتام صالون الفنون المطبعية بتيزي وزو    رسالة في صيام عاشوراء    .*بدع لا أصل لها تتعلق بيوم عاشوراء    «على السلطات العليا بفرنسا، القيام بالكثير حتى توصف جرائمها الاستعمارية كما يتطلبه الأمر»    المجمع يضم سيترام وايطو والناقلون الخواص    السردين ب 100 دج للكلغ    * حان الوقت لفرض الرقابة على الأغاني الهابطة *    3 سنوات سجنا ضد الجاني    توزيع 5 آلاف بطاقة "شفاء" على الطلبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إعادة تمويل البنوك: الاستثمار بحاجة للمزيد من المرونة

أجمع خبراء و بنكيون اليوم الخميس في تصريحات لوأج أن العودة لإعادة تمويل البنوك التجارية من طرف بنك الجزائر ما هو إلا "عودة الأمور لمجراها الطبيعي" بعد سنوات من فائض السيولة.
كما شدد نفس الخبراء على أن نجاعة هذه الخطوة تبقى مرهونة بالمزيد من المرونة في تقديم القروض البنكية.
"هذه العملية لا تحمل أي طابع خاص. إعادة تمويل البنوك هي المهمة الأساسية لأي بنك مركزي. فقد كان للبنوك الجزائرية موارد مالية كبيرة خلال الخمس عشرة سنة الماضية و بالتالي لم تكن بحاجة للاقتراض من البنك المركزي. لكن و في ظل انخفاض موارد العملة الأجنبية فانه صار بإمكانها طلب الأموال" حسب شروحات قدمتها مصادر بنكية.
وانخفضت السيولة البنكية إلى 1.828 مليار دج بنهاية سبتمبر 2015 (حوالي 17 مليار دولار) مقابل 88ر2730 مليار دج عند اواخر ديسمبر 2014 بسبب تراجع الصادرات الجزائرية من المحروقات نظرا لانخفاض أسعار النفط.
و حسب توضيحات نفس المصدر "فانه يتم توطين العملة الأجنبية في البنوك خلال كل عملية تصدير من قبل المتعاملين الاقتصاديين. و في المقابل تسبب كل عملية استيراد في انخفاض أرصدة البنوك من العملة الصعبة. هذه الوضعية تدفع البنوك للاقتراض عندما تكون مداخيل البنوك من العملة الصعبة أقل من مدفوعاتها".
للاشارة فقد سجل الميزان التجاري الجزائري عجزا ب 7ر13 مليار دولار في 2015 مقابل فائض ب 31ر4 مليار دولار في 2014.
و بلغ هذا العجز في يناير و فبراير 2016 ما قيمته 26ر3 مليار دولار مقابل عجز ب 27ر1 مليار دولار في نفس الفترة من 2015.
و يعتزم بنك الجزائر الشروع ابتداء من شهر ابريل المقبل في عملية إعادة تمويل البنوك من خلال ضخ السيولة اللازمة لتمويل الاستثمار والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر، حسبما أفاد به أمس الأربعاء محافظ البنك محمد لكصاسي.
وسيتم ذلك عن طريق إعادة الخصم أي من خلال قروض يمنحها البنك المركزي إلى البنوك التجارية مقابل نسبة إعادة الخصم.
وتحدد نسبة إعادة الخصم ب4% منذ 2001 غير انه لم يتم تطبيقها. ويمكن لبنك الجزائر أن يراجع هذه النسبة وفقا لسياسة القروض المتبعة.
و بالتالي تلجأ البنوك التجارية للبنك المركزي من أجل تمويل المشاريع الاستثمارية و بعد تقديمها للمشروع الواجب أن يكون آمن من حيث النجاعة يتحصل البنك على قرض طويل المدى من طرف البنك المركزي مقابل نسبة فائدة معينة.
غير انه لا ينبغي لعملية ضخ السيولة أن تنعكس سلبا على احتياطيات الصرف، يحذر محافظ بنك الجزائر في إشارة إلى تمويل البنوك لعمليات الاستيراد على حساب الاستثمار.
وبرغم تراجع الموارد ارتفعت القروض الموجهة للاستثمار ب 35ر13 بالمائة خلال الاشهر التسعة الاولى لسنة 2015 لتصل إلى 7.400 مليار دج. ويتم توجيه ثلاثة ارباع القروض إلى الاستثمار.
و شكك اقتصاديون في فعالية العودة إلى اعادة التمويل البنكي معتبرين ان المشكل المطروح ليس نقص السيولة و انما نقص الجرأة لدى البنوك في منح القروض ذات المخاطرة المعقولة.
ويقول الخبير المالي فرحات ايت علي في هذا الصدد "ان البنوك لا سيما العمومية كانت لها سيولة زائدة لسنوات طويلة بسبب القواعد الاحترازية الثقيلة جدا بالنظر إلى تجريم فعل التسيير بشكل جعلها لا تستطيع تمويل الاستثمار كما يجب".
ويؤكد ان البنوك الجزائرية تشترط "الكثير من الضمانات المادية لمنح القروض الاستثمارية في وقت هناك العديد من المشاريع المربحة الا ان أصحاب هذه المشاريع لا يملكون الضمانات الرهنية المطلوبة".
أما الخبير الاقتصادي كمال رزيق فيوافق هذا الطرح قائلا ان "المشكل ليس ذا طابع مالي" حيث ان المستثمرين "يعانون من اجل الحصول على القروض. فطرق عمل بنوكنا بالية حيث انها تشترط ضمانات حقيقية حتى لتمويل مشاريع هامة ولا تخاطر". و يؤكد ذات الخبير على ضرورة ان تتحلى البنوك بالجرأة على المخاطرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.