كشف رئيس بلدية سيدي الشحمي كاشا سعيد أن تسخيرة وجهت لمصالح الدرك الوطني لمقاطعة النجمة، وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإخراج المواطنين من الأراضي الكائنة بمزرعة تربية الخيول وهي مزرعة تقع ما بين حي النجمة والكرمة واستولى عليها المواطنون منذ يومين غير مبالين بالقانون فقسموها فيما بينهم. واستغل تجار البزنسة الفرصة للمتاجرة في تلك الأراضي مقابل مبالغ رمزية لا تتعدى ال 10 آلاف دينار، وهو الأمر الذي جعل المجلس الشعبي البلدي لسيدي الشحمي حسب الرئيس كاشا سعيد يتدخل من أجل السيطرة على الموقف مستعملا أسلوب الحوار مع تلك الشريحة لإقناعها بالوضعية اللاقانونية التي وضعوا أنفسهم فيها وأكد المتحدث أنه تم التحكم في الوضع خاصة وأن العديد منهم قد انسحبوا منها لاسيما القاطنين بالنجمة وحاسي لبيوض، لكن بقيت هناك فئة أخرى أقل بكثير موجودة منذ يومين أغلبها من الولايات المجاورة، وجاءت هذه الفئة من أجل استغلال الظروف القائمة والإستيلاء على الأراضي، وهو الأمر الذي جعلهم ينسقون مع مصالح الدرك بالتدخل لوضع حد لهذا المشكل، وتجدر الإشارة إلى أن بلدية سيدي الشحمي لم تكن الوحيدة التي شهدت هذه الظاهرة بل منطقة الروشي أيضا «حي بن عربة» التابعة للقطاع الحضري لبوعمامة عاشت ذات الوضعية حيث قام حسب بعض المصادر المطلعة أزيد من 150 شخص بنفس الشيء وذلك بتقسيم الأراضي فيما بينهم من أجل تشييد منازل فوضوية فوقها. ودفع هذا الأمر بالسلطات المحلية عبر مختلف البلديات لتكثيف الجهود للقضاء على هذا المشكل والحد من زحف البناءات الفوضوية.