"العرب أوقفوا الدعم المالي لفلسطين باستثناء الجزائر"    زوجة الرئيس التونسي تخطف الأنظار في أول ظهور رسمي لها    الأهلي يحاول إعادة بلايلي خلال ثلاثة أيام    سطيف: تفكيك شبكة وطنية تتاجر بالمخدرات    سكيكدة: توقيع عصابة إجرامية خطيرة تعتدي على المواطنين ليلا    وزير الصحة الروسي.. قد ننشر بيانات أبحاث لقاح "سبوتنيك V" هذا الإثنين    وزير التعليم العالي : هذه تواريخ للإلتحاق بالدروس الحضورية بالجامعات    مقري يعزي في وفاة قيادي الإخوان بمصر "عصام العريان"    نقل 4 رفات لشهداء من جبل غزالة بمشرع الصفا بتيارت    وزير الخارجية الأردني: أثر التطبيع الإماراتي مع الاحتلال يتوقف على ما ستفعله إسرائيل    شيتور: قرار بحظر السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من البنزين    رسميا .. البرازيلي ويليان جديد أرسنال    " الفاف" تحسم في تصنيف الأقسام الشبانية للموسم الكروي الجديد    لاتسيو يريد ضم نجم جزائري    جبريل الرجوب: كل الدول العربية أوقفت دعمها المالي لفلسطين ما عدا الجزائر    إدماج وتكتل أربعة شركات فرعية لإلحاقها بمجمع سونلغاز    وزارة الصناعة تشرع في إحصاء الأصول المنتجة في القطاعين العام والخاص        تساقط أمطار رعدية غزيرة على 6 ولايات    تعقيم ساحة الثورة تحسبا لفتح المقاهي وتفاديا لإنتشار فيروس كورونا    بلخضر : تعزيز دور الزوايا يندرج في صميم برنامج رئيس الجمهورية    الدخول المدرسي: جراد يطمئن التلاميذ والأولياء    "رايولا" في روما لحسم صفقة فارس وهذا النادي يحاول خطفه    " مونشغلادباخ" يحتفي بمرور سنة على توقيع بن سبعيني    القيادي الفلسطيني الرجوب: كل الدول العربية أوقفت الدعم المالي لفلسطين بإستثناء الجزائر    مديرية الخدمات الجامعية بسكيكدة تتحدى جائحة كورونا    الأساتذة المتعاقدون والمستخلفون يحتجون أمام مدرية التربية بسيدي بلعباس    الوزير الاول: أمر بتغيير وجه مناطق الظل قبل نهاية السنة    تخرج خمس دفعات بالمدرسة العليا للإدارة العسكرية    فضيحة طلاسم المشعوذ.. الأمن يفتح تحقيقا بتبسة    سكنات مهددة بالانهيار بسبب الأمطار الرعدية في تيسمسيلت    خنشلة: إجراء عملية قيصرية لامرأة مصابة بفيروس كورونا بنجاح    وزارة الاتصال: خالد درارني لم يكن حاملا أبدا لبطاقة الصحفي المحترف    مختار خالدي: نعمل على تنظيم مسابقة وطنية لأقدم التحف الفنية والملابس التقليدية    البارصا والبايرن في قمة واعدة...أين يمكن متابعة اللقاء؟    المصابون بكورونا في العالم يقارب 21 مليونا    باريس منطقة عالية الخطورة مجددا لانتشار كورونا    برمجة رحلة لإجلاء الجزائريين العالقين في الإمارات الأحد المقبل    أربع دول عربية تسعى للتطبيع    فيضانات كوريا: كيم جونغ أون يحذر من قبول المساعدات الخارجية    أسعار النفط تتجاوز 45 دولارا للبرميل    سونلغاز: 70 مليار دينار قيمة الفواتير غير المسددة منذ بداية السنة    في الذكرى العاشرة لرحيله    سجلت خلال ال 24 ساعة الماضية    شيتور : تحويل 200000 سيارة إلى غاز البترول المميع في سنة 2021    منتجات الصيرفة الاسلامية على مستوى 32 وكالة للبنك الوطني الجزائري قبل نهاية سبتمبر    شقيق نادين نجيم يكشف حقيقة تشوه وجهها بعد إصابتها في إنفجار بيروت    تشكيليون جزائريون يحصدون ستة جوائز في مسابقة "كتارا للرواية والفن التشكيلي" بقطر    أسعار النفط تنخفض    الرّبا.. وحربٌ من الله عزّ شأنه!!    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    تأثرت بالفنان أنطونين آرتو في أعمالي الركحية    هذه حقوق الجوار في الإسلام    هذه صحف إبراهيم    لماذا سمي المحرم شهر الله؟    "أبو ليلى" و"في منصورة فرقتنا" يتنافسان على "السوسنة السوداء"    صلاة مع سبق الإصرار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بداية الحرب الحقيقية على تهريب الحشيش
نشر في الشروق اليومي يوم 26 - 12 - 2006

حقّقت كمية المخدرات المحجوزة سنة 2006 أعلى مستوياتها مقارنة بالأعوام الخمسة الأخيرة التي عادت فيها مصالح الأمن لنشاطها الطبيعي بعد انشغالها لسنوات بمكافحة الإرهاب، وأعلنت أجهزة الأمن ما يشبه الحرب على بارونات المخدرات ليبرز إسم إمبراطور مهربي المخدرات أحمد زنجبيل أو" إسكوبار الجزائر" لأول مرة إعلاميا بشكل ثقيل.
العمليات كانت نوعية وتم خلالها حجز كميات من المخدرات الثقيلة مثل الكوكايين والهيرويين، وتميّز شهرا أكتوبر ونوفمبر بحجز أكبر كمية من المخدرات، حيث قامت مصالح الشرطة والدرك والجمارك بحجز حوالي 10 أطنان من الكيف المعالج وحوالي 15 كغ من الهيرويين والكوكايين.
وتفيد الأرقام المتوفرة لدينا، أن مصالح الدرك الوطني قامت بحجز 4 أطنان من المخدرات من نوع القنب الهندي، إضافة إلى 7 كغ من الكوكايين و6.7 كغ من الهيرويين خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية، ومقابل ذلك تمكّنت نفس المصالح من حجز 1 طن و500 كغ من القنب الهندي خلال شهر نوفمبر الماضي وتبقى أبرز عملية حقّقتها مصالح الدرك الوطني بولاية عين تموشنت بحجز أكثر من 15 قنطارا من الكيف المعالج كانت مخبّأة داخل قارب صيد بإحكام، وحجز 15 قنطارا آخر وسط أكوام البصل على متن شاحنة بولاية سيدي بلعباس، لتبقى الجهة الغربية منفذ مهربي المخدرات التي يبقى مصدرها المملكة المغربية.
من جهتها، قامت مصالح الشرطة في أقل من 9 أشهر بحجز أكثر من 1280 كغ من الكيف المعالج و44 غ من الكوكايين و2.15 غ من الهيرويين. وكانت مصالح الجمارك قد قامت، من جهتها، بحجز 2 طن من الحشيش بولاية تندوف و194 كغ من القنب بولاية بجاية، وأحصت ما لا يقل عن 38 قنطارا من القنب الهندي خلال 10 أشهر فقط، وتتجاوز هذه الكميات حجم المخدرات المحجوزة في السنوات الأخيرة.
ويفسّر مسؤولو الأمن هذه الوضعية بتشديد الخناق على المهربين وتفعيل خلايا ساريا أمن الطرقات، والتضييق على نشاطهم من خلال الحملات الأمنية التي مسّت بشكل أكبر معاقل الإجرام، حيث كان يجري تنظيمها بمعدل حملة كل نهاية أسبوع.
وحققت الحملات المشتركة بين الشرطة والدرك نتائج إيجابية في مجال مكافحة الإجرام الذي يتصدره الإتجار بالمخدرات، ورافق ذلك على صعيد العدالة تشديد العقوبات ضد المتورطين في التهريب والإتجار بالمخدرات وحتى استهلاكها بأحكام وصلت إلى المؤبد. كما تم لأول مرة رسميا الكشف عن وجود أكثر من 300 مهرب مخدرات في الجزائر يجري البحث عنهم من طرف العدالة ومصالح الأمن، وجرت هذه الإجراءات في سياق الحديث عن عزم الدولة على مكافحة تهريب المخدرات، لكن أبرز البارونات الذين خرجوا إلى العلن وبرزوا إعلاميا هذه السنة -رغم شهرته الذي جعلته يوصف ب "بارون المهربين في العالم وإسكوبار الجزائر"- هو أحمد زنجبيل أو أحمد الشلفي الذي اكتشفه الجزائريون وتابعوا تفاصيل عن نشاطه وهوية شركائه الذين لم يكونوا أشخاصا عاديين بل نافذين في القصر الملكي تمت تنحيتهم ومحاكمتهم".
الجزائر تتجه اليوم برأي العديد من الملاحظين إلى مواجهة أخرى لمخلّفات سنوات الإرهاب لتحوّل نشاطها إلى محاربة شبكات التهريب التي ثبثت صلتها بالتنظيمات الإرهابية ومهربي الأسلحة والجريمة المنظّمة.
نائلة. ب: [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.