يناشد المستفيدون من مشروع 40 مسكنا ترقويا مدعما ب"سيامطال" بغليزان وزير السكن وكذا السلطات المحلية و على راسها الوالي بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في هذا المشروع الذي استفادت منه مؤسسة ترقية عقارية خاصة منذ 2013 ولكن لغاية اليوم لا يزال المستفيدين يعانون حيث وبعد 08 سنوات بلغت نسبة الأشغال 90% و لا وجود للكهرباء و الماء وحتى الأبواب بالرغم من دفع السكان للشطر الأول والمقدر ب 30 مليون سنتيم وكذا الأقساط الشهرية التي تترواح بين 15الف و20الف دينار إلى جانب الإجراءات الإدارية كشهادة التأمين و عقود التصاميم و محاضر الحيازة إلى غير ذلك من الأتعاب ولكن تبقى دار لقمان على حالها ما دفع المستفيدين إلى المطالبة باستلام الشقق وذلك بمراسلات رسمية لمديرية السكن وكذا الأمين العام للولاية ولكن لم يتمكنوا من الوصول إلى المرقي وحتى اللجوء إلى القضاء بالاستعانة بمحضر قضائي من أجل محضر معاينة واستجواب لم يجد نفعا ما أدى ببعضهم ممن لم يستطيعوا تحمل أتعاب الكراء إلى دخول شققهم رغم عدم اكتمالها معرضين أنفسهم وذويهم إلى خطر حقيقي من حفر و أقبة مفتوحة وحفر كثيرة، ناهيك عن الظلام الدامس في داخل الحي وكذا في البيوت التي تفتقر لأدنى شروط الحياة الكريمة.