سجلت أسعار الخضر و الفواكه ارتفاعا محسوسا حيث وصل سعر الطماطم إلى 80 دج بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الفواكه و منها العنب ب220 د.ج و الاجاص ب300 دج أما التفاح فبلغ 350 دج و ردائة نوعية بعض المنتجات المعروضة أثارت استياء المستهلكين في غياب الرقابة المستمرة على الأسواق . و في المقابل يشتكي الفلاحون خلال كل موسم من مشاكل التسويق والتخزين التي يستثمر فيها التجار و الوسطاء باستغلال الأوضاع باللجوء إلى مختلف أشكال المضاربة كالتخزين المفرط لمختلف المنتجات الفلاحية على مدار السنة بغرض تحقيق أرباح على حساب الفلاحين رغم الوفرة في الإنتاج و مشاكل عديدة حالت دون تمكين المستهلك من الحصول على منتوج بسعر معقول و مستقر و من الفلاح . و أجمع عدد من فلاحي المنطقة على أن هذه العوامل جعلتهم يتخوفون من مواجهة المضاربين و السماسرة وعدم الحفاظ على محاصيلهم تفاديا لبيعها بأسعار منخفضة في الوقت الذي يعمل هؤلاء على تزويد الأسواق بالكميات الكافية من المنتجات المجمعة و المخزنة في غرف التبريد بُغية رفع الأسعار ما يضطرهم إلى بيع المحاصيل الأكثر إنتاجا كالزيتون و الحوامض و البطيخ بنوعيه و كذا الطماطم قبل انطلاق عمليات الجني أو عدم استغلال أراضيهم الزراعية واللجوء إلى كرائها بالنسبة لعدد من الفلاحين باعتبار أن الفائدة قليلة للمزارعين الذين لا يملكون الوسائل و الإمكانيات البشرية التي تحسن من هذه المنتجات ناهيك عن غلاء البذور و نقص اليد العاملة و ضعف مياه السقي.