تشهد أسواق برج بوعريريج وفرة استثنائية للفواكه والخضر المنتجة بهذه الولاية يصحبها مع ذلك ارتفاع في الأسعار، وفي هذا السياق أكد مسؤولو مديرية المصالح الفلاحية أن ما لا يقل عن 14 منتوجا فلاحيا من نوعية جيدة وعالية أنتجت محليا بفضل دعم ومساعدة الدولة للإنتاج الفلاحي وهو ما سمح للمنتجين بتوسيع نطاق مساحاتهم. وشجب عدد من المستهلكين المرتاحين لوفرة هذه المنتجات الزراعية التي لم يتم جنيها عبر البيوت البلاستيكية ارتفاع أسعارها من سنة لأخرى على الرغم من وفرتها خلال هذه الفترة من السنة على غرار أسعار البطيخ والطماطم والفلفل بنوعيه والتفاح والإجاص، وحسب عامر بن زويش وهو أحد منتجي الخضر والفواكه ببلدية سيدي أمبارك فإنه على الرغم من إدخال آليات جديدة وخاصة في مجال السقي من طرف بعض المنتجين إلا أن العمل اليدوي لا يزال حاضرا مثل تقنيات إزالة الأعشاب الضارة ونزع الحجارة من مساحات الأشجار المثمرة لاسيما أشجار التين والتفاح. وعلى الرغم من أن هذه المنتجات الفلاحية تباع عبر أسواق ولاية برج بوعريريج من طرف منتجيها أنفسهم إلا أن أسعارها مرتفعة حيث يمثل سعر البطيخ 80 دج للكلغ الواحد، وفي المقابل يرى عدد من الفلاحين أن أسعار منتجاتهم من الخضر والفواكه مرتفعة مقارنة بتلك التي تستقدم من مناطق أخرى وذلك بسبب تكلفة اليد العاملة اليدوية والبذور مطالبين منح ”علامة” لمنتجاتهم على غرار مناطق بولحاف وتقلايت. وفي هذا الخصوص يرى منتجو الخضر الفواكه أن جميع المساعي التي قاموا بها لدى عديد التنظيمات وبالأخص الإتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين وغرفة الفلاحة لضمان تسمية هذه المنتجات باءت بالفشل معتبرين أن هذه العلامة من شأنها أن تحسن بشكل ملحوظ ظروف تسويق هذه المنتجات ما يسمح في نهاية المطاف باستقرار أسعارها.