خليفة أونيسي يدشّن 4 مقرّات شرطية جديدة في معسكر    وزارة العدل تطالب النواب العامين بحماية مستخدمي الأسلاك الطبية    هذا متوسط سعر بترول الجزائر    حركة جزئية في سلك الجمارك تمس 27 مفتشية لأقسام الجمارك عبر الوطن    وزارة الشباب والرياضة تطالب الفاف بتقييم الإحتراف في عامه العاشر    إدارة برينتفورد تشرع في البحث عن بديل ل "بن رحمة"    إيداع المغنية "سهام الجابونية" الحبس المؤقت    الجيش يوقف ستة تجار مخدرات ويحجز 31 ألف قرص مهلوس    نظام رقمنة جديد يكرس متابعة حركة المخازن    الجمعية العامة للفصل في "تحديد" البطل.. المشاركين خارجيا وصيغة المنافسة    الفخفاخ يتهم النهضة بالمناورة والنهضة تهدد بسحب الثقة    تيبازة: منع التخييم والاستجمام بالغابات    السيد براقي يحث على ضرورة تحسين نوعية الخدمة في مجال التزويد بالمياه الشروب    ولاية الجزائر: إستئناف ترحيل سكان الأحياء القصديرية بالعاصمة غدا        الطفولة في الجزائر تتوفر على إطار قانوني "متكامل" يضمن تجسيد حقوقها وحمايتها    وفاة الأمين العام لولاية غليزان متأثرا بإصابته بفيروس كورونا    البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير يوافق على انضمام الجزائر لعضويته    هذه رؤية الجزائر للحرقة..    مؤسسة مالك بن نبي تنتظر الاعتماد    الشركة الجزائرية للتأمينات "كات" تحقق رقم أعمال يفوق 24 مليار دج    "الوضعية الصحية خطيرة وعلينا أن نتحد للتغلب على فيروس كورونا"    القائم بأعمال سفارة روسيا في ليبيا: لا نزود ليبيا بالأسلحة    يحي طالبي وبن قيط الحسن وحسين سعيد آل هاشم يظفرون بالجوائز    مسابقة للأطفال تحت شعار الذاكرة رفات المقاومة يعودون     فلسطين: قوات إسرائيلية تغلق محيط جبل الفرديس شرق بيت لحم    مصر تطلب رسميا استضافة مباريات رابطة أبطال افريقيا    20 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد الوطني بعد جائحة كورونا    جامعة سطيف: صناعة جهاز مساعد على التنفس في الحالات الاستعجالية    مدير مستشفى البويرة يلقي بنفسه من نافذة مكتبه بالطابق الأول    إتحادية السباحة توقع عقد شراكة مع نيس الفرنسي    روسيا : 175 حالة وفاة و6248 إصابة بفيروس كورونا خلال الساعات ال24 الماضية    وزير السياحة: الدولة لن تتخلى عن أصحاب الفنادق والوكالات السياحية    السعودية تمنع صلاة عيد الأضحى في الأماكن المكشوفة    رزنامة جديدة لصب معاشات التقاعد بداية من 18 جويلية الجاري    بوقدوم يتباحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في المنطقة وتحضير زيارة الرئيس تبون إلى تونس    انطلاق أشغال توسعة خط ميترو ساحة الشهداء-باب الوادي في الثلاثي الأخير من السنة الجارية    باسم رئيس الجمهورية،وزير الدفاع الوطني    العثور على جثة الممثلة نايا ريفيرا.. و"الأسنان" تحسم الهوية    أمطار رعدية مرتقبة في 7 ولايات    جراد يؤكد على دعم الدولة الكامل للمستثمرين في الصناعات التحويلية    هزة أرضية قوتها 3.2 درجة بولاية مستغانم    وفاة مؤسس "سكايب" بمرض غامض    السلطات السعودية تقرر عدم إقامة صلاة العيد في الساحات المكشوفة    ضمان انطلاق فعلي للدروس يوم 4 أكتوبر في ظل الإجراءات الوقائية    جبهة البوليساريو تؤكد:    ترتيب هدافي البطولة الإنجليزية الثانية    إلزام عودة التدريبات الجماعية شهر أوت    في ظل تفشي وباء كورونا...والي البليدة يؤكد:    الصدقة لا تقوم مقام الأضحية    مكتبة سيدي الشحمي تستفيد من 475 كتاب جديد    ولا مترشح لرئاسة الشركة يلقى الإجماع    « محمد خدة» حفزني لتقديم بصمتي الفنية عالمية    أكتب من منطلق الإنسانية والتنوّع    شاهد على همجية المستعمر    حكاية عشق مع المسرح    عواقب العاق وقاطع الرّحم    وجوب تحمُّل المسؤولية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





استجابة “كاملة” للمواطنين في أول يوم من تطبيق الحجر الصحي الجزئي بالجزائر العاصمة
نشر في الحياة العربية يوم 25 - 03 - 2020

أبدى مواطنو الجزائر العاصمة في أول يوم من تطبيق الحجر الصحي الجزئي الذي اقره رئيس الجمهورية من الساعة 19:00 إلى الساعة 7:00 ضمن الإجراءات الوقائية لمجابهة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، “التزاما تاما”، إذ بدت الشوارع ساعات قبل ذلك فارغة من المارة ما عدا عناصر الأمن التي تسهر على تطبيق الإجراء.
حيث أجمع عدد من المواطنين على أهمية القرار الذي يهدف إلى وقف تفشي وباء كورونا وضرورة الالتزام بالبقاء في المنزل والتقيد بالنظافة والتعقيم لتفادي مخاطر الإصابة.
وبالمناسبة أشارت ربة بيت في العقد الخامس من بلدية بلوزداد أنها قضت أول أيام الحجر الصحي الجزئي في متابعة الأخبار المرتبطة بالوباء في العالم وذلك رفقة زوجها وأبنائها، إذ وبعد تناول العشاء تم تعقيم كل الشقة وحتى مقابض الأبواب والنوافذ خوفا من انتقال العدوى، مبرزة أن الأجواء “كانت عادية”، فيما توجه الأبناء، تضيف، إلى الدردشة مع زملائهم عبر الفايسبوك الذي هون عليهم الحجر ومكنهم من التواصل ولو افتراضيا، كما قالت. واعتبرت المتحدثة أن وعي المواطنين ا”زداد والتزموا بالحجر الجزئي من تلقاء أنفسهم”.
وهو الانطباع الذي ميز السيد عمر، متقاعد من السلك التربوي، إذ اعتبر أن الإجراء من شأنه “تعزيز شعور المواطن بمسؤوليته اتجاه تفشي الوباء”، مبرزا أنه تابع عبر الوسائط الاجتماعية أحدث الأخبار هروبا من الضغط النفسي جراء البقاء في البيت خلال الفترة المسائية التي كان عادة يمضيها في مقهى أسفل البناية رفقة أصدقاءه من أبناء الحي.
ومن جهتها، أكدت السيدة نورة، عاملة ببنك عمومي، أنها قضت أول ليلة من الحجر الصحي الجزئي في أجواء عائلية حيث أعدت طبق الرشتة التقليدي والشاي وهي “لحظات مميزة ونادرة” لم تجربها منذ فترة كونها منشغلة دائما بعملها، مشيرة إلى أنها قامت بتحضير عصائر الحمضيات الغنية بالفيتامين “سي” لتعزيز مناعة عائلتها.
واعتبر عمر، صاحب 45 عاما موظف في إحدى الإدارات بالعاصمة، أن الحجر الصحي الجزئي بالعاصمة “فرصة لإعادة نسج العلاقة مع أطفالنا” بحكم انشغالنا اليومي في العمل، مضيفا أن “هذا الوباء أرعبنا وأصبحنا نحرص على النظافة والتعقيم والتزام البيت والخروج إلا للضرورة لاقتناء الحاجيات الضرورية خوفا من انتقال العدوى”.
بدوره، أفاد محمود، ناشط جمعوي أن هذا اليوم الأول من تطبيق الحجر بالعاصمة يجعله يفكر في كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في منازلهم وكذا المشردين بدون مأوى. وذكر حليم صاحب 25 عاما أن وسائط التواصل الاجتماعي على غرار الفايسبوك خففت الضغط عليه وسمحت له بالبقاء والتواصل مع أصدقائه وعائلته في الليلة الأولى من الحجر الصحي حيث شحن هاتفه بطاقة تكفي لشهر كامل حتى لا يشعر بالملل والضغط كما تابع أفلام فكاهية للخروج من دائرة الضغط النفسي.
وأضاف عجوز في ال70عقد السابع أنه “لا يجب الاستخفاف بالوباء”، مؤكد على “التزامه بتعليمات الحجر الصحي لأنه يصب في مصلحة المواطن”، داعيا المواطنين للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا الضرورة واتباع تدابير السلامة كغسل اليدين بالمطهر أو الجافيل واحترام مسافة 1 متر بين كل شخص وكذا عدم تخزين المواد الغذائية.
وبدوره قال السيد علي، متقاعد من القطاع الصحي، أنه جد متخوف من انتشار الفيروس خاصة أن بعض المواطنين لم يلتزموا بالحجر في كل الفترات وليس ليلا فقط حيث يستهتر بعضهم ولا يبالون بإجراءات التعقيم والتطهير، لكنهم، يضيف، “تداركوا الأمر مؤخرا وأصبحوا أكثر جدية في التعامل مع الوضع خاصة بعد ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد.
وأضاف أن شوارع المدينة “أصبحت فارغة وخالية في حين أخرج في الصباح لاقتناء حاجياتي لابسا الكمامة والقفازات واتحاشى الحديث مع الأشخاص”.
كما أكدت السيدة نوال ربة بيت عاملة في قطاع التعليم أن الإجراءات الحكومية “في محلها” وفي حال تأخر قرار الحجر الصحي بالعاصمة “كان الوضع سيزداد تعقيدا”. وقالت مسترسلة: “أحسست بالراحة والأمان أمس في أول يوم من تطبيق الحجر الصحي الجزئي حيث قضيتها في مساعدة أطفالي على مراجعة دروسهم”، موجهة نداء للمواطنين للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى والتزام تعليمات الصحة والنظافة.
ونوهت ذات المتحدثة بجهود كافة الأجهزة الأمنية من دوريات الشرطة والدرك والحماية المدنية وغيرها من أعوان مؤسسات النظافة والتطهير لمجابهة انتشار فيروس كورونا المستجد.
للإشارة، انتشرت ليلة الثلاثاء وصباح الأربعاء عبر مختلف صفحات الفايسبوك وباقي الوسائط الاجتماعبة فيديوهات وصور تبرز مظاهر وأجواء الليلة الأولى من تطبيق الحجر الصحي الجزئي بالعاصمة التي اكتنفها الفكاهة والتسلية بغية التخفيف من الضغط النفسي في مواجهة فيروس كورونا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.