سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
"شيء من الحياة، شيء من الحلم"، في المنافسة الرسمية لمهرجان "ألوان النيل" السينمائي بأديسا بابا بعد تجاهل فيلمه في المهرجانات السينمائية الجزائرية المخرج حميد بن عمرة ل"الفجر"
كشف المخرج السينمائي حميد بن عمرة عن مشاركة فيلمه الوثائقي الموسوم ”شيء من الحياة، شيء من الحلم”، في مهرجان ”بانا أفريكان” بلوس أنجلس الأمريكية، كما سيدخل المنافسة الرسمية في مهرجان” ألوان النيل” السينمائي الدولي بأديسا بابا بإثيوبيا. وأضاف المخرج السينمائي حميد بن عمرة، في تصريح ل”الفجر” بأنّ فيلمه ”شيء من الحياة، شيء من الحلم”، الذي تجاهله منظمو المهرجانات السينمائية بالجزائر، التي جرت فعالياتها مؤخرا، دون أي مبرر بعد أن تم اقتراحه عليها وبعد اتصالات كثيرة بينه وبين منظمي وزارة الثقافة الجزائرية، قبل بدء الفعاليات السينمائية، بدون سبب يذكر، وهو ما اعتبره حميد بن عمارة تجاهلا غير مبرر لم يتح له الفرصة لعرض فيلمه أمام الجمهور الجزائري لثاني أو ثالث مرةّو بأنّه سيمثل الجزائر والسينما الجزائرية في مهرجانين مختلفين، الأول بمدينة لوس أونجلس الأمريكية الخاص بسينما ”بانا أفريكان”، والثاني هو الأهم على حدّ تعبيره، حيث سيدخل المنافسة الرسمية إلى جانب مشاركة عديد الأفلام السينمائية من مختلف دول العالم، وذلك في المهرجان السينمائي الدولي المعروف باسم ”ألوان النيل”، بأديسا بابا، العاصمة الإثيوبية، المزمع تنظيمه في الفترة الممتدة من 24 إلى 31 مارس المقبل. وأكدّ بن عمرة حميد بأنّ عمله سيحظى بمناقشة واسعة لمحتواه ضمن برنامج الندوات الفكرية المبرمجة على هامش فعاليات مهرجان ”بانا أفريكان” بلوس أنجلس. وشدد المتحدث في معرض حديثه على ضرورة معرفة الجمهور الجزائري لمحتوى الفيلم من خلال الإعلام والمناقشة التي ستتطرق إلى محتواه ومضمونه، على غرار الشكل والطريقة التي أخرج بها. يذكر أنّ الفيلم ”شيء من الحياة، شيء من الحلم”، يأتي في زمن قدره ساعة و40 دقيقة، لا يقول أشياء تسيء إلى الإسلام والمسلمين، كما لا يتحدث بصورة مشوهة أو شيء من هذا القبيل عن الحجاب، يمثل الجزائر. وحول الفيلم وإنتاجه، قال المخرج حميد بن عمارة بأنّه أنتج في شهر أكتوبر 2012 بأمواله ومجهوداته الخاصة، زمنه 100 دقيقة، رشح في عديد المهرحانات السابقة على غرار اختياره في مهرجان ”نظرة على سينما العالم” الذي ينظم في الفترة من 21 إلى 31 جانفي، المقبل بروان. كما شارك في مهرجان ”مونبولي الخاص بليزوفون وفارنكوفون” نهاية نوفمبر وأول ديسمبر الجاري، إضافة إلى دخوله المنافسة الرسمية لتظاهرة الضوء الإفريقي في طبعته ال13، بتونس، من 24 إلى 30 أكتوبر الماضي. مع عرضه بصفاقص والعاصمة تونس، كما حطّ أيضا في مهرجان بوروندي السنة الجارية، وبزونزيبار خلال فعاليات المهرجان الدولي للفيلم وكذا بتظاهرة ”فيسباكو” وبتظاهرة قرطاج السينمائية وغيرها، حيث حصل على جائزة الجمهور بالأيام السينمائية بالعاصمة الجزائر. هذا ويتحدث وثائقي ”شيء من الحياة، شيء من الحلم”، ثلاثين شخصية مختلفة تاريخية وأدبية وسينمائية، على غرار هنري علاق، الشاعر محمود درويش، في آخر حضور له بباريس العاصمة الفرنسية، مريم ماكيب، مارسال خليفة، أدونيس، رشيد مشرواي في بداية مشوراه، ويسجل حضور ابنة تشيغيفارا ألايا مارش غيفارا، يضم تدخلات عديدة لشخصيات ثورية على غرار آبرهام سرفاتي، أقدم سجين سيايي بعد مانديلا وتصريحات هانري علا? أشهر من عذب من طرف الاستعمار الفرنسي ولا شك في مغاربيته بإشعاع عبير نصراوي حول أغنية الهادي قلة، كما يحوي الفيلم على لحن ماري كيروز، ووقوف يولا خليفة في مظاهرة ضد القصف الإسرائيلي للبنان على إيقاع بيانو رامي خليفة راثيا ضحايا العدوان، ناهيك عن خطابات أخرى تناول رفض الإمبريالية في بعض البلدان منها فرنسا. هذا ويهدف هذا الفيلم الوثائقي للعودة إلى التاريخ وتوظيفه في الحياة المعاصرة لمختلف الشعوب.